ناظورسيتي: محمد العبوسي
شهدت مدينة الناظور، ليلة رأس السنة، ترتيبات أمنية استثنائية شاملة، أشرف عليها الأمن الجهوي، في إطار مخطط استباقي يهدف إلى ضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات، وتأمين الفضاءات العمومية ونقط العبور التي تعرف كثافة في التنقلات مع نهاية السنة.
وانطلقت هذه العملية الأمنية مباشرة بعد حصة النداء ونقطة تجمع الوحدات الأمنية، حيث تم تسخير مختلف الأجهزة، من الأمن الوطني، القوات المساعدة، والوقاية المدنية، في تنسيق ميداني يعكس الجاهزية العالية لمختلف المصالح المتدخلة.
وفي هذا السياق، جرى نشر وحدات الشرطة السينوتقنية (الكلاب البوليسية المدربة) بعدد من نقط المراقبة والسدود القضائية، إضافة إلى محطة المسافرين بالناظور، حيث شملت العمليات تفتيش السيارات، ومراقبة مداخل ومخارج المحطة، وتمشيط محيطها، في إطار إجراءات وقائية دقيقة تروم الكشف عن أي مواد محظورة أو تهديدات محتملة.
وشارك في هذه العمليات الأمنية عمداء وضباط أمن، أشرفوا على حسن سير التدخلات الميدانية، إلى جانب وحدة السير والجولان التي عملت على تنظيم حركة المرور وتسهيل تنقل المواطنين، خاصة بالمحاور الرئيسية والمناطق الحيوية.
وعلى مستوى التتبع والإشراف، قام رئيس الأمن الجهوي بالناظور رفقة كولونيل القوات المساعدة وكولونيل الوقاية المدنية باستعراض مختلف الترتيبات الأمنية، وذلك بحضور عامل إقليم الناظور مرفوقًا برئيس قسم الشؤون الداخلية، وباشا المدينة، ورؤساء الملحقات الإدارية.
كما حضر هذه الترتيبات رجال السلطة المحلية، من باشا المدينة، ورؤساء وقياد الملحقات الإدارية، في تأكيد على الطابع التشاركي والتنسيقي الذي طبع هذه الخطة الأمنية، والحرص على إنجاحها ميدانيًا.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن المقاربة الوقائية التي تعتمدها مصالح الأمن الوطني، خاصة خلال المناسبات التي تعرف تجمعات بشرية وحركية مكثفة، حيث شكل الحضور المكثف للشرطة السينوتقنية عنصرًا أساسيا في تعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين، وضمان مرور ليلة رأس السنة في أجواء آمنة ومنظمة.
شهدت مدينة الناظور، ليلة رأس السنة، ترتيبات أمنية استثنائية شاملة، أشرف عليها الأمن الجهوي، في إطار مخطط استباقي يهدف إلى ضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات، وتأمين الفضاءات العمومية ونقط العبور التي تعرف كثافة في التنقلات مع نهاية السنة.
وانطلقت هذه العملية الأمنية مباشرة بعد حصة النداء ونقطة تجمع الوحدات الأمنية، حيث تم تسخير مختلف الأجهزة، من الأمن الوطني، القوات المساعدة، والوقاية المدنية، في تنسيق ميداني يعكس الجاهزية العالية لمختلف المصالح المتدخلة.
وفي هذا السياق، جرى نشر وحدات الشرطة السينوتقنية (الكلاب البوليسية المدربة) بعدد من نقط المراقبة والسدود القضائية، إضافة إلى محطة المسافرين بالناظور، حيث شملت العمليات تفتيش السيارات، ومراقبة مداخل ومخارج المحطة، وتمشيط محيطها، في إطار إجراءات وقائية دقيقة تروم الكشف عن أي مواد محظورة أو تهديدات محتملة.
وشارك في هذه العمليات الأمنية عمداء وضباط أمن، أشرفوا على حسن سير التدخلات الميدانية، إلى جانب وحدة السير والجولان التي عملت على تنظيم حركة المرور وتسهيل تنقل المواطنين، خاصة بالمحاور الرئيسية والمناطق الحيوية.
وعلى مستوى التتبع والإشراف، قام رئيس الأمن الجهوي بالناظور رفقة كولونيل القوات المساعدة وكولونيل الوقاية المدنية باستعراض مختلف الترتيبات الأمنية، وذلك بحضور عامل إقليم الناظور مرفوقًا برئيس قسم الشؤون الداخلية، وباشا المدينة، ورؤساء الملحقات الإدارية.
كما حضر هذه الترتيبات رجال السلطة المحلية، من باشا المدينة، ورؤساء وقياد الملحقات الإدارية، في تأكيد على الطابع التشاركي والتنسيقي الذي طبع هذه الخطة الأمنية، والحرص على إنجاحها ميدانيًا.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن المقاربة الوقائية التي تعتمدها مصالح الأمن الوطني، خاصة خلال المناسبات التي تعرف تجمعات بشرية وحركية مكثفة، حيث شكل الحضور المكثف للشرطة السينوتقنية عنصرًا أساسيا في تعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين، وضمان مرور ليلة رأس السنة في أجواء آمنة ومنظمة.

استنفار أمني محكم بالناظور ليلة رأس السنة.. كلاب بوليسية وسدود قضائية لتأمين المدينة ومحطات المسافرين




























