محمد الشرادي
في الوقت الذي تبذل فيه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج مجهودات كبيرة من أجل تيسير وتبسيط مختلف الإجراءات والمساطر الإدارية المرتبطة بالمواطنين المغاربة، لاسيما المقبلين على تسوية وضعيتهم القانونية بإسبانيا، وفي الوقت الذي تتفاعل فيه القنصلية العامة للمملكة المغربية بـمدينة انفرس مع طلبات المواعيد بسرعة ملحوظة وتوفر مواعيد قريبة، تسجل ، في المقابل، ملاحظات عديدة بخصوص أداء القنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسل.
فقد عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من التأخر في معالجة طلبات المواعيد ومنح تواريخ بعيدة، الأمر الذي يتسبب في عرقلة مسار الإجراءات الإدارية اللاحقة، خاصة تلك المرتبطة بالمصادقة على الوكالات والوثائق الضرورية لاستكمال ملفاتهم القانونية.
وأمام هذه الوضعية، يعبر المواطنون عن أملهم في تدخل عاجل من الجهات الوصية لإعادة الأمور إلى نصابها، وذلك من خلال الرفع من عدد المواعيد المتاحة، وتسريع وتيرة معالجة الطلبات، وتحسين قنوات التواصل مع المرتفقين بما يضمن خدمة عمومية ناجعة وفعّالة.
كما يقترح البعض الاستئناس بالتجارب الناجحة لعدد من القنصليات المغربية بإسبانيا، التي تبذل مجهودات إضافية من خلال توسيع أوقات العمل إلى غاية المساء، بل والعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع، خدمة لمصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، الذين ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوليهم عناية خاصة.
في الوقت الذي تبذل فيه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج مجهودات كبيرة من أجل تيسير وتبسيط مختلف الإجراءات والمساطر الإدارية المرتبطة بالمواطنين المغاربة، لاسيما المقبلين على تسوية وضعيتهم القانونية بإسبانيا، وفي الوقت الذي تتفاعل فيه القنصلية العامة للمملكة المغربية بـمدينة انفرس مع طلبات المواعيد بسرعة ملحوظة وتوفر مواعيد قريبة، تسجل ، في المقابل، ملاحظات عديدة بخصوص أداء القنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسل.
فقد عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من التأخر في معالجة طلبات المواعيد ومنح تواريخ بعيدة، الأمر الذي يتسبب في عرقلة مسار الإجراءات الإدارية اللاحقة، خاصة تلك المرتبطة بالمصادقة على الوكالات والوثائق الضرورية لاستكمال ملفاتهم القانونية.
وأمام هذه الوضعية، يعبر المواطنون عن أملهم في تدخل عاجل من الجهات الوصية لإعادة الأمور إلى نصابها، وذلك من خلال الرفع من عدد المواعيد المتاحة، وتسريع وتيرة معالجة الطلبات، وتحسين قنوات التواصل مع المرتفقين بما يضمن خدمة عمومية ناجعة وفعّالة.
كما يقترح البعض الاستئناس بالتجارب الناجحة لعدد من القنصليات المغربية بإسبانيا، التي تبذل مجهودات إضافية من خلال توسيع أوقات العمل إلى غاية المساء، بل والعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع، خدمة لمصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، الذين ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوليهم عناية خاصة.

اختلال في تدبير مواعيد القنصلية المغربية ببروكسل يعرقل مصالح المواطنين ودعوة لتدخل عاجل