المزيد من الأخبار






اختفاء طفلة بريطانية في المغرب بعد أن انتزعتها موجة عاتية من والديها على الشاطئ


اختفاء طفلة بريطانية في المغرب بعد أن انتزعتها موجة عاتية من والديها على الشاطئ
ناظورسيتي: متابعة

يعيش والدا طفلة بريطانية تبلغ من العمر سبع سنوات حالة انتظار قاسية، منذ اختفاء ابنتهما بعد أن جرفتها أمواج البحر خلال عطلة عائلية بمدينة الدار البيضاء، في حادث مأساوي لا تزال تفاصيله تلقي بظلال ثقيلة على الأسرة.

وفي تصريحاتهما لهيئة إعلامية بريطانية، وصف الوالدان فترة الانتظار بأنها مشحونة بـ«ألم لا يحتمل، وخوف عميق، وأمل لا ينطفئ»، مؤكدين تمسكهما بإمكانية أن تكون طفلتهما قد وصلت إلى مكان آمن على طول الساحل. وأضافا أنه في حال تحقق السيناريو الأسوأ، فإن أمنيتهما الأخيرة تظل استعادة ابنتهم «بكرامة، وصلوات، وراحة».


عمليات البحث، وفق المعطيات المتداولة، واجهت صعوبات كبيرة بسبب سوء الأحوال الجوية واضطراب البحر، ما أثر بشكل مباشر على وتيرتها وفعاليتها. وأمام هذه التحديات، اضطرت العائلة إلى الاعتماد بشكل واسع على متطوعين محليين ومبادرات خاصة ممولة ذاتيًا.

وفي هذا السياق، عبر الوالدان عن قلقهما إزاء ما وصفاه بمحدودية الدعم العملي القادم من السلطات البريطانية، معتبرين أن التواصل لم ينعكس في إجراءات ميدانية ملموسة، رغم تأكيد وزارة الخارجية البريطانية أنها تتابع الملف وتنسق مع السلطات المغربية.

ولتغطية تكاليف البحث الخاص، أُطلقت حملة تبرعات تمكنت من جمع أكثر من 60 ألف جنيه إسترليني، خصصت لاستئجار قوارب ودعم جوي وتغطية النفقات الأساسية. وكان نائب بريطاني قد أشار في وقت سابق إلى أن السفير المغربي أكد اتخاذ كل التدابير الممكنة للمساعدة.

وتعود تفاصيل الحادث إلى 28 يناير، حين كانت الطفلة إينايه مقدى جالسة رفقة والديها على صخور أحد شواطئ الدار البيضاء، قبل أن تباغتهم موجة قوية جرفتها نحو البحر دون أن يظهر لها أثر منذ ذلك الحين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح