ناظورسيتي: متابعة
أثار مشهد غريب لبالوعة بشارع "أنوال" وسط مدينة الحسيمة، وتحديدا في المقطع الرابط بين مقهيي "كيلاطي" و"بويرتو مارينو"، موجة عارمة من السخرية والانتقاد بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا صورا توثق لما وصفوه بـ "الحلول الترقيعية" في قلب المدينة السياحية.
وتفاجأ المارة والساكنة بإقدام جهات مجهولة على تغطية بالوعة للصرف الصحي بواسطة "كيس لمخلفات البناء" ووضع كرسي فوقها لتنبيه السائقين والراجلين، في مشهد اعتبره النشطاء "إهانة" للمظهر العام لمركز المدينة وتجسيدا لتقصير المجلس البلدي في القيام بمهامه الأساسية.
أثار مشهد غريب لبالوعة بشارع "أنوال" وسط مدينة الحسيمة، وتحديدا في المقطع الرابط بين مقهيي "كيلاطي" و"بويرتو مارينو"، موجة عارمة من السخرية والانتقاد بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا صورا توثق لما وصفوه بـ "الحلول الترقيعية" في قلب المدينة السياحية.
وتفاجأ المارة والساكنة بإقدام جهات مجهولة على تغطية بالوعة للصرف الصحي بواسطة "كيس لمخلفات البناء" ووضع كرسي فوقها لتنبيه السائقين والراجلين، في مشهد اعتبره النشطاء "إهانة" للمظهر العام لمركز المدينة وتجسيدا لتقصير المجلس البلدي في القيام بمهامه الأساسية.
وانصبت أغلب التعليقات الساخرة على غياب النجاعة في تدبير الشأن المحلي بالحسيمة، حيث تساءل البعض متهكما: "هل عجزت الميزانية عن توفير غطاء حديدي لتعويضه بكرسي؟".
واعتبر آخرون أن تواجد مثل هذه "النقاط السوداء" في شوارع رئيسية بقلب المدينة يعكس حالة من العشوائية في التدبير ويسيء لجمالية "جوهرة المتوسط".
وبعيدا عن لغة السخرية، أطلق فاعلون مدنيون دعوات عاجلة للمصالح التقنية ببلدية الحسيمة بضرورة التدخل الفوري لإصلاح البالوعة وتأمين الشارع، محذرين من وقوع "كارثة" أو حوادث سقوط، خاصة وأن المنطقة تشهد حركية دؤوبة للمواطنين والسيارات على مدار الساعة.
واعتبر آخرون أن تواجد مثل هذه "النقاط السوداء" في شوارع رئيسية بقلب المدينة يعكس حالة من العشوائية في التدبير ويسيء لجمالية "جوهرة المتوسط".
وبعيدا عن لغة السخرية، أطلق فاعلون مدنيون دعوات عاجلة للمصالح التقنية ببلدية الحسيمة بضرورة التدخل الفوري لإصلاح البالوعة وتأمين الشارع، محذرين من وقوع "كارثة" أو حوادث سقوط، خاصة وأن المنطقة تشهد حركية دؤوبة للمواطنين والسيارات على مدار الساعة.

اختراع" ثوري بالحسيمة.. بلدية "الجوهرة" تعوض أغطية البالوعات بـ "الكراسي" في أحدث صيحات التسيير