ناظورسيتي: سلام المحمودي
باشرت سلطات إقليم الحسيمة تعبئة شاملة لمواجهة تداعيات موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية التي يشهدها الإقليم، وذلك خلال اجتماع موسع عقدته اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، اليوم الثلاثاء 3 فبراير الجاري، بمقر عمالة الإقليم.
وترأس الاجتماع عامل إقليم الحسيمة، فؤاد حاجي، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالنيابة، إلى جانب رؤساء المصالح الأمنية، ورجال السلطة، وممثلي المصالح الخارجية المعنية.
وأكد عامل الإقليم، في كلمته الافتتاحية، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تفعيل المخطط الوطني للتخفيف من آثار الظواهر الطبيعية، ولا سيما التساقطات المطرية وموجات البرد وتساقط الثلوج والفيضانات، مشددًا على ضرورة مواصلة التعبئة الاستباقية لكافة المتدخلين، خاصة في المناطق الجبلية، حفاظًا على سلامة المواطنين وحماية أرواحهم.
ودعا حاجي إلى رفع درجة اليقظة، وتعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة، مع مواصلة تسخير الآليات والمعدات التابعة لمصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص، ووضعها بالقرب من المحاور والمناطق المهددة. كما شدد على تعزيز جاهزية سيارات الإسعاف، في تنسيق محكم مع مصالح الوقاية المدنية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وحث عامل الإقليم السلطات المحلية ومختلف المتدخلين على تتبع أوضاع النساء الحوامل وتوجيههن نحو المراكز الصحية ودور الأمومة، وإيواء الأشخاص في وضعية تشرد بمراكز الإيواء، وتسهيل ولوج المرضى المصابين بأمراض مزمنة إلى العلاج، فضلاً عن تتبع تموين الأسواق وضمان توفر المواد الغذائية الأساسية، خصوصًا بالمناطق الجبلية.
وخلال الاجتماع، استعرض رؤساء المصالح الخارجية برامج التدخل الميداني التي جرى تنفيذها بالمناطق المتأثرة بالتقلبات المناخية، والتي اتسمت بالسرعة والتنسيق، حيث جرى إلى حدود اليوم فتح 22 طريقًا غير مصنّف وطريقين مصنّفين تضررت بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، إلى جانب تعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات الكهرباء والماء والاتصالات.
كما تم تعزيز الأطقم الطبية وتوفير الأدوية بالمراكز الصحية القريبة من المناطق المتضررة، إلى جانب إيواء الأشخاص بدون مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم. وبالتوازي مع ذلك، جرى منذ الساعات الأولى من اليوم تعبئة جميع الآليات المختصة في إزاحة الثلوج لإعادة فتح المحاور الطرقية التي شهدت انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.
وفي ختام الاجتماع، شدد عامل الإقليم على ضرورة عقد اجتماعات منتظمة للجان اليقظة المحلية، قصد تشخيص الإكراهات ميدانيًا والتدخل الفوري لمعالجتها، مع إعداد تقارير مفصلة تُرفع إلى اللجنة الإقليمية لاتخاذ التدابير المناسبة في حينها.
باشرت سلطات إقليم الحسيمة تعبئة شاملة لمواجهة تداعيات موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية التي يشهدها الإقليم، وذلك خلال اجتماع موسع عقدته اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، اليوم الثلاثاء 3 فبراير الجاري، بمقر عمالة الإقليم.
وترأس الاجتماع عامل إقليم الحسيمة، فؤاد حاجي، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالنيابة، إلى جانب رؤساء المصالح الأمنية، ورجال السلطة، وممثلي المصالح الخارجية المعنية.
وأكد عامل الإقليم، في كلمته الافتتاحية، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تفعيل المخطط الوطني للتخفيف من آثار الظواهر الطبيعية، ولا سيما التساقطات المطرية وموجات البرد وتساقط الثلوج والفيضانات، مشددًا على ضرورة مواصلة التعبئة الاستباقية لكافة المتدخلين، خاصة في المناطق الجبلية، حفاظًا على سلامة المواطنين وحماية أرواحهم.
ودعا حاجي إلى رفع درجة اليقظة، وتعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة، مع مواصلة تسخير الآليات والمعدات التابعة لمصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص، ووضعها بالقرب من المحاور والمناطق المهددة. كما شدد على تعزيز جاهزية سيارات الإسعاف، في تنسيق محكم مع مصالح الوقاية المدنية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وحث عامل الإقليم السلطات المحلية ومختلف المتدخلين على تتبع أوضاع النساء الحوامل وتوجيههن نحو المراكز الصحية ودور الأمومة، وإيواء الأشخاص في وضعية تشرد بمراكز الإيواء، وتسهيل ولوج المرضى المصابين بأمراض مزمنة إلى العلاج، فضلاً عن تتبع تموين الأسواق وضمان توفر المواد الغذائية الأساسية، خصوصًا بالمناطق الجبلية.
وخلال الاجتماع، استعرض رؤساء المصالح الخارجية برامج التدخل الميداني التي جرى تنفيذها بالمناطق المتأثرة بالتقلبات المناخية، والتي اتسمت بالسرعة والتنسيق، حيث جرى إلى حدود اليوم فتح 22 طريقًا غير مصنّف وطريقين مصنّفين تضررت بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، إلى جانب تعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات الكهرباء والماء والاتصالات.
كما تم تعزيز الأطقم الطبية وتوفير الأدوية بالمراكز الصحية القريبة من المناطق المتضررة، إلى جانب إيواء الأشخاص بدون مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم. وبالتوازي مع ذلك، جرى منذ الساعات الأولى من اليوم تعبئة جميع الآليات المختصة في إزاحة الثلوج لإعادة فتح المحاور الطرقية التي شهدت انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.
وفي ختام الاجتماع، شدد عامل الإقليم على ضرورة عقد اجتماعات منتظمة للجان اليقظة المحلية، قصد تشخيص الإكراهات ميدانيًا والتدخل الفوري لمعالجتها، مع إعداد تقارير مفصلة تُرفع إلى اللجنة الإقليمية لاتخاذ التدابير المناسبة في حينها.

إقليم الحسيمة يرفع مستوى الجاهزية لمواجهة موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية




