ناظورسيتي: متابعة
في خطوة إنسانية لافتة، أعلن الكاتب والصحفي ابن مدينة الناظور، رمسيس بولعيون، استعداده لاستقبال عائلة مكوّنة من أربعة أفراد بمنزله، تضامنًا مع ساكنة مدينة القصر الكبير، التي تواجه خطر الفيضانات بعد أسابيع من التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدن شمال المملكة.
وكتب بولعيون، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك: “نبدأها من هنا… بعد خبر إمكانية إجلاء ساكنة القصر الكبير بالكامل، يمكنني أن أستقبل عائلة من أربعة أفراد بمنزلي بالناظور، مرحبًا”، مضيفًا: “كان مثل ديال بابنا مفتوح لنطبقه اليوم كمغاربة”.
في خطوة إنسانية لافتة، أعلن الكاتب والصحفي ابن مدينة الناظور، رمسيس بولعيون، استعداده لاستقبال عائلة مكوّنة من أربعة أفراد بمنزله، تضامنًا مع ساكنة مدينة القصر الكبير، التي تواجه خطر الفيضانات بعد أسابيع من التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدن شمال المملكة.
وكتب بولعيون، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك: “نبدأها من هنا… بعد خبر إمكانية إجلاء ساكنة القصر الكبير بالكامل، يمكنني أن أستقبل عائلة من أربعة أفراد بمنزلي بالناظور، مرحبًا”، مضيفًا: “كان مثل ديال بابنا مفتوح لنطبقه اليوم كمغاربة”.
وتأتي هذه المبادرة في وقت أعلنت فيه السلطات المغربية، وفق ما نقلته وكالة رويترز، إجلاء أكثر من 50 ألف شخص من مدينة القصر الكبير، أي ما يقارب نصف عدد سكانها، بعد أن هددت الفيضانات، الناجمة عن ارتفاع منسوب نهر اللوكوس، بإغراق أحياء واسعة من المدينة.
وبحسب الوكالة ذاتها، فإن الفيضانات تفاقمت جزئيًا بسبب تصريف المياه من سد وادي المخازن بعد بلوغه طاقته الاستيعابية القصوى، ما دفع السلطات إلى إقامة مراكز إيواء مؤقتة، ومنع الدخول إلى المدينة، مع تعليق الدراسة وقطع الكهرباء عن بعض الأحياء.
وفي هذا السياق، يرى متابعون أن مبادرة بولعيون تندرج ضمن موجة تضامن شعبي واسعة، تعكس عمق قيم التكافل الاجتماعي داخل المجتمع المغربي، في لحظات الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث يتحول الفاعلون الثقافيون والإعلاميون من مجرد ناقلين للأحداث إلى مبادرين بالفعل الإنساني المباشر.
وتشير رويترز إلى أن هذه الفيضانات جاءت بعد نهاية واحدة من أطول فترات الجفاف التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغت نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني نحو 62%، مع وصول عدد من السدود الكبرى إلى طاقتها القصوى، وهو ما يعيد إلى الواجهة تحديات تدبير المياه ومخاطر التقلبات المناخية.
وبين قرارات الإجلاء الرسمية ومبادرات التضامن الفردي، يبرز مشهد إنساني يعكس تلاحم المغاربة في مواجهة المحن، حيث يصبح “فتح الأبواب” فعلًا موازيًا لجهود الدولة في حماية الأرواح وتخفيف آثار الكوارث.
وبحسب الوكالة ذاتها، فإن الفيضانات تفاقمت جزئيًا بسبب تصريف المياه من سد وادي المخازن بعد بلوغه طاقته الاستيعابية القصوى، ما دفع السلطات إلى إقامة مراكز إيواء مؤقتة، ومنع الدخول إلى المدينة، مع تعليق الدراسة وقطع الكهرباء عن بعض الأحياء.
وفي هذا السياق، يرى متابعون أن مبادرة بولعيون تندرج ضمن موجة تضامن شعبي واسعة، تعكس عمق قيم التكافل الاجتماعي داخل المجتمع المغربي، في لحظات الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث يتحول الفاعلون الثقافيون والإعلاميون من مجرد ناقلين للأحداث إلى مبادرين بالفعل الإنساني المباشر.
وتشير رويترز إلى أن هذه الفيضانات جاءت بعد نهاية واحدة من أطول فترات الجفاف التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغت نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني نحو 62%، مع وصول عدد من السدود الكبرى إلى طاقتها القصوى، وهو ما يعيد إلى الواجهة تحديات تدبير المياه ومخاطر التقلبات المناخية.
وبين قرارات الإجلاء الرسمية ومبادرات التضامن الفردي، يبرز مشهد إنساني يعكس تلاحم المغاربة في مواجهة المحن، حيث يصبح “فتح الأبواب” فعلًا موازيًا لجهود الدولة في حماية الأرواح وتخفيف آثار الكوارث.

إجلاء سكان القصر الكبير بسبب الفيضانات.. رمسيس بولعيون يطلق مبادرة تضامنية ويعلن استعداده لاستقبال أسرة من أربعة أفراد
