ناظورسيتي: متابعة
أثارت أسئلة طرحتها مراسلة شبكة CNN، كايتلان كولينز، على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ملفات جيفري إبستين التي نُشرت مؤخرًا بعد تنقيح واسع، حالة من التوتر داخل المكتب البيضاوي، انتهت بهجوم لفظي من الرئيس على الصحفية والشبكة الإخبارية.
وخلال اللقاء، وجه ترامب انتقادات حادة لكولينز، كبيرة مراسلي CNN في البيت الأبيض، عقب سؤالها عن ملايين الصفحات من الوثائق المرتبطة بإبستين وردود فعل الناجيات من الاعتداءات الجنسية.
وقاطع الرئيس ترامب الصحفية، مهاجمًا الشبكة ووصف كولينز بأنها «أسوأ صحفية»، وزعم أن CNN لا تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة بسبب أمثالها. وأضاف ترامب مخاطبًا كولينز أنه يعرفها منذ سنوات ولم يرَها تبتسم يومًا، معتبرًا ذلك مؤشرًا على عدم قولها الحقيقة، كما وصف الشبكة بأنها «مخادعة».
وقبل أن تتمكن كولينز من استكمال سؤالها حول ضحايا إبستين والأسماء التي حُذفت من الوثائق المنشورة، انتقل ترامب للإجابة على سؤال آخر، فيما أنهى مساعدو البيت الأبيض اللقاء وأخرجوا الصحفيين من القاعة، بينما واصل الرئيس انتقاداته بحق المراسلة.
وتأتي هذه الواقعة بعد حادثة سابقة في دجنبر 2025، شن خلالها ترامب هجومًا لفظيًا على كولينز، واصفًا إياها بعبارات مسيئة، قبل أن توضح الصحفية لاحقًا أن سؤالها آنذاك كان تقنيًا ويتعلق بملف فنزويلا.
وفي أعقاب الواقعة الأخيرة، أصدرت CNN بيانًا أعربت فيه عن دعمها الكامل لمراسلتها، مؤكدة أن كايتلان كولينز صحفية محترفة تتمتع بخبرة واسعة في تغطية شؤون البيت الأبيض وتحظى بثقة المشاهدين.
وفي ظهور لاحق على الشاشة، شددت كولينز على أن قضية إبستين ليست محل مزاح، مؤكدة أن الناجين يمثلون جوهر القضية، وأن لديهم تساؤلات جدية بشأن ما وصفوه بحذف شامل لشهادات ومقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتعد هذه الحادثة الأحدث ضمن سلسلة من الهجمات اللفظية التي شنها ترامب على صحفيات خلال ولايته الثانية، إذ سبق أن وجه انتقادات مسيئة لمراسلات من بلومبيرج نيوز وABC وCBS وصحيفة نيويورك تايمز، وفق ما أوردته وسائل إعلام أمريكية.
أثارت أسئلة طرحتها مراسلة شبكة CNN، كايتلان كولينز، على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ملفات جيفري إبستين التي نُشرت مؤخرًا بعد تنقيح واسع، حالة من التوتر داخل المكتب البيضاوي، انتهت بهجوم لفظي من الرئيس على الصحفية والشبكة الإخبارية.
وخلال اللقاء، وجه ترامب انتقادات حادة لكولينز، كبيرة مراسلي CNN في البيت الأبيض، عقب سؤالها عن ملايين الصفحات من الوثائق المرتبطة بإبستين وردود فعل الناجيات من الاعتداءات الجنسية.
وقاطع الرئيس ترامب الصحفية، مهاجمًا الشبكة ووصف كولينز بأنها «أسوأ صحفية»، وزعم أن CNN لا تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة بسبب أمثالها. وأضاف ترامب مخاطبًا كولينز أنه يعرفها منذ سنوات ولم يرَها تبتسم يومًا، معتبرًا ذلك مؤشرًا على عدم قولها الحقيقة، كما وصف الشبكة بأنها «مخادعة».
وقبل أن تتمكن كولينز من استكمال سؤالها حول ضحايا إبستين والأسماء التي حُذفت من الوثائق المنشورة، انتقل ترامب للإجابة على سؤال آخر، فيما أنهى مساعدو البيت الأبيض اللقاء وأخرجوا الصحفيين من القاعة، بينما واصل الرئيس انتقاداته بحق المراسلة.
وتأتي هذه الواقعة بعد حادثة سابقة في دجنبر 2025، شن خلالها ترامب هجومًا لفظيًا على كولينز، واصفًا إياها بعبارات مسيئة، قبل أن توضح الصحفية لاحقًا أن سؤالها آنذاك كان تقنيًا ويتعلق بملف فنزويلا.
وفي أعقاب الواقعة الأخيرة، أصدرت CNN بيانًا أعربت فيه عن دعمها الكامل لمراسلتها، مؤكدة أن كايتلان كولينز صحفية محترفة تتمتع بخبرة واسعة في تغطية شؤون البيت الأبيض وتحظى بثقة المشاهدين.
وفي ظهور لاحق على الشاشة، شددت كولينز على أن قضية إبستين ليست محل مزاح، مؤكدة أن الناجين يمثلون جوهر القضية، وأن لديهم تساؤلات جدية بشأن ما وصفوه بحذف شامل لشهادات ومقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتعد هذه الحادثة الأحدث ضمن سلسلة من الهجمات اللفظية التي شنها ترامب على صحفيات خلال ولايته الثانية، إذ سبق أن وجه انتقادات مسيئة لمراسلات من بلومبيرج نيوز وABC وCBS وصحيفة نيويورك تايمز، وفق ما أوردته وسائل إعلام أمريكية.

“أنت أسوأ صحفية”.. ترامب يهاجم مراسلة CNN عقب سؤالها عن ضحايا إبستين