المزيد من الأخبار






أرقام رسمية: مليلية تسجل ارتفاعا في العبور البري للمهاجرين و"انفجار" في سبتة


أرقام رسمية: مليلية تسجل ارتفاعا في العبور البري للمهاجرين و"انفجار" في سبتة
ناظورسيتي: متابعة

سجلت مدينة مليلية المحتلة ارتفاعا لافتا في عدد المهاجرين الوافدين بطرق غير نظامية عبر المسالك البرية منذ بداية السنة الجارية، حيث تضاعف العدد خلال شهر ونصف فقط، في وقت تشير فيه المعطيات الرسمية إلى تراجع عام في إجمالي الوصولات غير النظامية إلى إسبانيا.

ووفق تقرير حديث صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية ونقلته وكالة EFE، ارتفعت حالات الدخول البري إلى مليلية من 10 إلى 20 حالة خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 15 فبراير. ورغم أن النسبة المئوية للارتفاع مهمة، فإن الأرقام الإجمالية تبقى أقل بكثير مقارنة بما تم تسجيله في سبتة، حيث قفزت الوصولات البرية من 137 إلى 962 حالة، أي بزيادة تناهز سبعة أضعاف خلال الفترة نفسها.


ويُظهر التقرير أنه لم يتم تسجيل أي وصول بحري إلى سبتة أو مليلية خلال هذه المدة، ما يعني أن كل الحالات المسجلة تمت عبر محاولات العبور البري، بما في ذلك محاولات السباحة التي تدخل ضمن الإحصاء الرسمي.

على الصعيد الوطني، بلغ مجموع الوافدين إلى إسبانيا بطرق غير نظامية 3145 شخصا منذ بداية السنة، بانخفاض قدره 61.2 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتوضح البيانات أن الجزء الأكبر من الوصولات تم عبر البحر، حيث وصل 2163 شخصا على متن 51 قاربا بدائيا، مقابل 7960 شخصا على متن 183 قاربا أو زورقا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، ما يمثل تراجعا بنسبة 72.8 في المئة.

كما تواصل جزر جزر الكناري تسجيل منحى تنازلي، بوصول 1194 مهاجرا فقط منذ بداية السنة، أي أقل بـ5428 شخصا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة انخفاض بلغت 82 في المئة. وفي 10 فبراير، تمكنت فرق الإنقاذ البحري من إنقاذ 144 شخصا كانوا على متن قارب صغير على بعد 53 كيلومترا جنوب إل هييرو.

وسُجل تراجع أيضا في الوصولات إلى البر الإسباني الرئيسي بنسبة 29.3 في المئة، حيث انخفض العدد من 822 إلى 581 شخصا. أما جزر البليار فسجلت بدورها انخفاضا إلى 388 مهاجرا مقابل 516 في الفترة المقابلة، أي بتراجع نسبته 24.8 في المئة، دون تسجيل أي وصول جديد خلال الأسبوعين الأخيرين.

وبحسب معطيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن أغلب الوافدين عبر مسار غرب المتوسط، الذي يشمل البر الإسباني وسبتة ومليلية وجزر البليار، ينحدرون من الجزائر بنسبة 54.1 في المئة، ثم المغرب بنسبة 18.5 في المئة، فالصومال بنسبة 8.3 في المئة. أما في مسار جزر الكناري، فتتصدر السنغال ومالي وغينيا قائمة بلدان المنشأ.

وتحذر المفوضية من أن تراجع الأعداد لا يعني بالضرورة انخفاض محاولات الهجرة، بل قد يعكس صعوبات أكبر في المغادرة وارتفاع المخاطر، مشيرة إلى تسجيل مئات الوفيات وحالات الاختفاء في البحر خلال السنة الماضية على مختلف المسارات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح