ناظور سيتي: متابعة
دافع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي للحزب، على خلفية التسريب المنسوب إليه من داخل أشغال المكتب السياسي، وذلك خلال لقاء حزبي بمدينة وجدة يوم الجمعة 28 غشت 2026.
وقال أخنوش، في تعليقه على مضمون التسريب، "إن ما ورد فيه «وضح واحد الصورة» التي يعيشها ويلاحظها المغاربة"، قبل أن يشيد بالمسار السياسي للطالبي العلمي، مؤكدا أنه راكم تجربة مهمة داخل البرلمان والحكومات والحزب، واضطلع بأدوار متعددة خلال مسيرته السياسية.
دافع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي للحزب، على خلفية التسريب المنسوب إليه من داخل أشغال المكتب السياسي، وذلك خلال لقاء حزبي بمدينة وجدة يوم الجمعة 28 غشت 2026.
وقال أخنوش، في تعليقه على مضمون التسريب، "إن ما ورد فيه «وضح واحد الصورة» التي يعيشها ويلاحظها المغاربة"، قبل أن يشيد بالمسار السياسي للطالبي العلمي، مؤكدا أنه راكم تجربة مهمة داخل البرلمان والحكومات والحزب، واضطلع بأدوار متعددة خلال مسيرته السياسية.
ووصف رئيس الحكومة، الطالبي العلمي بأنه «رجل وشخصية سياسية ورئيس البرلمان»، مشيرا إلى أنه قام بعمل كبير داخل المؤسسة التشريعية والحكومات، كما أدى أدوارا مهمة داخل الحزب، معتبرا أن أداءه كان «في المستوى».
وفي السياق ذاته، أكد أخنوش أن النقاش داخل الأحزاب السياسية يجب أن يظل حرا وديمقراطيا، مشيرا إلى أن من حق كل عضو التعبير عن رأيه بشأن الأولويات والأسماء والحقائب، وأن اختلاف وجهات النظر لا يشكل في حد ذاته إشكالا داخل التنظيمات السياسية.
وشدد أخنوش، في المقابل، على ضرورة التمييز بين النقاش واتخاذ القرار، موضحا أن لكل عضو الحق في الدفاع عن اختياراته وتحديد الأولويات التي يراها مناسبة، غير أن القرارات الصادرة عن الهيئات الحزبية تصبح ملزمة للجميع، قائلا: «النقاش شيء والقرار شيء آخر»، ومؤكدا أن «القرار هو كلشي كيلتزم بيه، لأنه قرار».
وفي السياق ذاته، أكد أخنوش أن النقاش داخل الأحزاب السياسية يجب أن يظل حرا وديمقراطيا، مشيرا إلى أن من حق كل عضو التعبير عن رأيه بشأن الأولويات والأسماء والحقائب، وأن اختلاف وجهات النظر لا يشكل في حد ذاته إشكالا داخل التنظيمات السياسية.
وشدد أخنوش، في المقابل، على ضرورة التمييز بين النقاش واتخاذ القرار، موضحا أن لكل عضو الحق في الدفاع عن اختياراته وتحديد الأولويات التي يراها مناسبة، غير أن القرارات الصادرة عن الهيئات الحزبية تصبح ملزمة للجميع، قائلا: «النقاش شيء والقرار شيء آخر»، ومؤكدا أن «القرار هو كلشي كيلتزم بيه، لأنه قرار».

أخنوش يخرج عن صمته بشأن تسريب الطالبي العلمي
