ناظورسيتي: متابعة
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، الستار على واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام، بإصدار أحكام بالسجن النافذ في حق التيكتوكر المعروف بـ«مولينكس» ووالدة التيكتوكر آدم بنشقرون.
وجاءت هذه الأحكام عقب جلسة مطولة استمرت نحو خمس ساعات، حيث قضت الهيئة القضائية بإدانة المتهمين بست سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، مع غرامة مالية قدرها مليون درهم، بعد متابعتهما بتهم ثقيلة تتعلق أساسا بالاتجار بالبشر.
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، الستار على واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام، بإصدار أحكام بالسجن النافذ في حق التيكتوكر المعروف بـ«مولينكس» ووالدة التيكتوكر آدم بنشقرون.
وجاءت هذه الأحكام عقب جلسة مطولة استمرت نحو خمس ساعات، حيث قضت الهيئة القضائية بإدانة المتهمين بست سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، مع غرامة مالية قدرها مليون درهم، بعد متابعتهما بتهم ثقيلة تتعلق أساسا بالاتجار بالبشر.
وتفجرت تفاصيل الملف على خلفية اتهامات تضمنت استغلال قاصر دون 18 سنة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونشر وتوزيع مواد إباحية، إضافة إلى الإخلال العلني بالحياء والمس بالحياة الخاصة، في سياق عابر للحدود الوطنية.
وخلال أطوار المحاكمة، استمعت المحكمة إلى معطيات وصفت بالصادمة، من بينها تصريحات والدة آدم بنشقرون التي تحدثت عن وجود شبكة تقف وراء الوقائع، في حين أكد المعني بالأمر، الذي يقضي عقوبة منفصلة مدتها سنتان حبسا نافذا، تعرضه في وقت سابق للاستغلال مقابل مبالغ مالية.
في المقابل، تمسك المتهمان الرئيسيان ببراءتهما، حيث نفى «مولينكس» جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أن علاقته بالملف محدودة، بينما نفت والدة بنشقرون جزءا من المنسوب إليها.
وبعد الاستماع إلى مرافعات الدفاع وطلبات النيابة العامة التي دعت إلى تشديد العقوبات، أصدرت المحكمة حكمها النهائي، لتنهي بذلك ملفا قضائيا أثار نقاشا واسعا حول الجرائم المرتبطة بالاستغلال عبر الفضاء الرقمي، وحدود المسؤولية القانونية في مثل هذه القضايا.
وخلال أطوار المحاكمة، استمعت المحكمة إلى معطيات وصفت بالصادمة، من بينها تصريحات والدة آدم بنشقرون التي تحدثت عن وجود شبكة تقف وراء الوقائع، في حين أكد المعني بالأمر، الذي يقضي عقوبة منفصلة مدتها سنتان حبسا نافذا، تعرضه في وقت سابق للاستغلال مقابل مبالغ مالية.
في المقابل، تمسك المتهمان الرئيسيان ببراءتهما، حيث نفى «مولينكس» جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أن علاقته بالملف محدودة، بينما نفت والدة بنشقرون جزءا من المنسوب إليها.
وبعد الاستماع إلى مرافعات الدفاع وطلبات النيابة العامة التي دعت إلى تشديد العقوبات، أصدرت المحكمة حكمها النهائي، لتنهي بذلك ملفا قضائيا أثار نقاشا واسعا حول الجرائم المرتبطة بالاستغلال عبر الفضاء الرقمي، وحدود المسؤولية القانونية في مثل هذه القضايا.

أحكام ثقيلة تهز “تيك توك”.. 6 سنوات سجنا نافذا لمولينكس ووالدة بنشقرون