ناظور سيتي: مريم محو
قام المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور، بتكليف لجنة للتقصي والزيارات الميدانية منذ الساعات الأولى لاندلاع الأحداث التي شهدها معبر بني أنصار مساء أمس الخميس، عقب المحاولة الجماعية لاقتحام السياج الحدودي.
وأوردت اللجنة في تقرير أولي اطلع ناظور سيتي على نسخة منه، أنها عاينت محاولات متكررة للتقدم نحو السياج الحدودي، مشيرة إلى أن هذا الأمر استدعى تدخل القوات العمومية لمنع عمليات العبور الجماعي واختراق المنطقة الحدودية.
قام المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور، بتكليف لجنة للتقصي والزيارات الميدانية منذ الساعات الأولى لاندلاع الأحداث التي شهدها معبر بني أنصار مساء أمس الخميس، عقب المحاولة الجماعية لاقتحام السياج الحدودي.
وأوردت اللجنة في تقرير أولي اطلع ناظور سيتي على نسخة منه، أنها عاينت محاولات متكررة للتقدم نحو السياج الحدودي، مشيرة إلى أن هذا الأمر استدعى تدخل القوات العمومية لمنع عمليات العبور الجماعي واختراق المنطقة الحدودية.
وأفادت اللجنة، أنها سجلت بعد معاينتها الميدانية المباشرة لمحيط بني أنصار وبعض المناطق المجاورة له، وتتبعها لمجريات الأحداث خلال مختلف مراحلها، سجلت، وقوع أعمال عنف وشغب في عدد من النقاط، تمثلت في رشق القوات العمومية بالحجارة ومقذوفات مختلفة من طرف بعض المشاركين في محاولات العبور إلى مليلية المحتلة.
وتابع المصدر ذاته، أن هذه الأعمال تسببت في أضرار مادية أولية لبض التجهيزات والمرافق العمومية، مشيرا إلى استمرار عمليات التدخل الأمني بهدف إعادة الوضع إلى طبيعته.
وأصدرت اللجنة ملاحظات أولية، سجلت فيها أن الأحداث التي شهدها المعبر مساء أمس الخميس، تعكس تصاعدا تراه مقلقا، في محاولات الهجرة غير النظامية الجماعية، إذ اعتبرت أن مخاطر أمنية وإنسانية ترافق هذه المحاولات، سواء بالنسبة للمهاجرين أنفسهم أو بالنسبة للساكنة المحلية والقوات العمومية.
وأكد المصدر، على أنه سيواصل التواجد الميداني إلى أن تستقر الأوضاع، لافتا إلى أنه سيوسع عملية جمع الإفادات والمعطيات الموثقة.
كما ذكرت اللجنة، أنها سترصد أية ادعاءات تتعلق بوقوع إصابات أو انتهاكات أو تجاوزات، وأنها ستعمل على التحقق منها وفق معايير التوثيق الحقوقي، لتعد تقريرا نهائيا يتضمن الوقائع المثبتة وكذا التقييم الحقوقي والتوصيات.
وخلصت اللجنة في تقريرها الأولي، إلى أنه بناء إلى ماتتوفر عليه من معطيات، فإن الوضع الميداني لا يزال متطورا ولم يتسقر بشكل نهائي، معتبرة أنه من السابق لأوانه استخلاص نتائج قطعية بشأن كافة الوقائع.
جدير بالذكر، أن محيط معبر بني أنصار، شهد حالة من الانفلات بسبب أعمال شغب قام بها أشخاص كانوا يحاولون اقتحام السياج الحدودي والعبور جماعة إلى مدينة مليلية محتلة.
وتابع المصدر ذاته، أن هذه الأعمال تسببت في أضرار مادية أولية لبض التجهيزات والمرافق العمومية، مشيرا إلى استمرار عمليات التدخل الأمني بهدف إعادة الوضع إلى طبيعته.
وأصدرت اللجنة ملاحظات أولية، سجلت فيها أن الأحداث التي شهدها المعبر مساء أمس الخميس، تعكس تصاعدا تراه مقلقا، في محاولات الهجرة غير النظامية الجماعية، إذ اعتبرت أن مخاطر أمنية وإنسانية ترافق هذه المحاولات، سواء بالنسبة للمهاجرين أنفسهم أو بالنسبة للساكنة المحلية والقوات العمومية.
وأكد المصدر، على أنه سيواصل التواجد الميداني إلى أن تستقر الأوضاع، لافتا إلى أنه سيوسع عملية جمع الإفادات والمعطيات الموثقة.
كما ذكرت اللجنة، أنها سترصد أية ادعاءات تتعلق بوقوع إصابات أو انتهاكات أو تجاوزات، وأنها ستعمل على التحقق منها وفق معايير التوثيق الحقوقي، لتعد تقريرا نهائيا يتضمن الوقائع المثبتة وكذا التقييم الحقوقي والتوصيات.
وخلصت اللجنة في تقريرها الأولي، إلى أنه بناء إلى ماتتوفر عليه من معطيات، فإن الوضع الميداني لا يزال متطورا ولم يتسقر بشكل نهائي، معتبرة أنه من السابق لأوانه استخلاص نتائج قطعية بشأن كافة الوقائع.
جدير بالذكر، أن محيط معبر بني أنصار، شهد حالة من الانفلات بسبب أعمال شغب قام بها أشخاص كانوا يحاولون اقتحام السياج الحدودي والعبور جماعة إلى مدينة مليلية محتلة.

"أحداث بني أنصار".. لجنة ميدانية ترصد الأوضاع الأمنية والحقوقية بمحيط المعبر
