ناظور سيتي: متابعة
تمكن أب وابنه من إنقاذ طفل يبلغ من العمر 13 عامًا من الغرق على صخور أغوادو في مدينة مليلية، بعد أن واجه صعوبة في السباحة نتيجة الأمواج العاتية، وذلك حوالي الساعة 13:30 ظهرًا.
وتدخل الأب الذي ينحدر من منطقة الريف، مع ابنه بسرعة وبقيا الطفل طافيًا حتى وصول عناصر الحرس المدني الإسباني لاستكمال عملية الإنقاذ.
تمكن أب وابنه من إنقاذ طفل يبلغ من العمر 13 عامًا من الغرق على صخور أغوادو في مدينة مليلية، بعد أن واجه صعوبة في السباحة نتيجة الأمواج العاتية، وذلك حوالي الساعة 13:30 ظهرًا.
وتدخل الأب الذي ينحدر من منطقة الريف، مع ابنه بسرعة وبقيا الطفل طافيًا حتى وصول عناصر الحرس المدني الإسباني لاستكمال عملية الإنقاذ.
وقع الحادث عندما كان طفلان في المنطقة، وبدأ أحدهما يعاني في المياه، غير قادر على العودة إلى الشاطئ بسبب الأمواج القوية. لاحظ الأب وابنه الوضع بعد سماع صرخات الاستغاثة، واتخذوا قرارًا سريعًا بالتدخل لإنقاذه.
بدأ الابن بالقفز أولًا إلى الماء، ثم تبعه والده بعد فشل المحاولة الأولى لسحب الطفل. صعّبت الأمواج العاتية والصخور الوعرة عملية الإنقاذ، واضطر المنقذان لاستخدام قارورة فارغة كوسيلة دعم للحفاظ على استقرار الطفل أثناء انتظار وصول المساعدة.
تم نقل الطفل والمنقذين إلى الميناء لتلقي الرعاية الطبية، حيث عانى الطفل من بعض الإصابات والإرهاق نتيجة الحادث. وقد أثنت الجهات الرسمية والمجتمع المحلي على تصرف الأب وابنه، معتبرين شجاعتهما مثالًا على التضحية في سبيل الآخرين.
طالبت حركة ائتلاف من أجل مليلية بتكريم الأب وابنه رسميًا، مشيدة بسلوكهما البطولي وسرعة استجابتهما التي أنقذت حياة الطفل. وأشارت الحركة إلى أن الحادث يذكر بعمليات إنقاذ أخرى على الساحل المليلي، حيث كانت سرعة تدخل فرق الطوارئ حاسمة في حماية الأرواح.
بدأ الابن بالقفز أولًا إلى الماء، ثم تبعه والده بعد فشل المحاولة الأولى لسحب الطفل. صعّبت الأمواج العاتية والصخور الوعرة عملية الإنقاذ، واضطر المنقذان لاستخدام قارورة فارغة كوسيلة دعم للحفاظ على استقرار الطفل أثناء انتظار وصول المساعدة.
تم نقل الطفل والمنقذين إلى الميناء لتلقي الرعاية الطبية، حيث عانى الطفل من بعض الإصابات والإرهاق نتيجة الحادث. وقد أثنت الجهات الرسمية والمجتمع المحلي على تصرف الأب وابنه، معتبرين شجاعتهما مثالًا على التضحية في سبيل الآخرين.
طالبت حركة ائتلاف من أجل مليلية بتكريم الأب وابنه رسميًا، مشيدة بسلوكهما البطولي وسرعة استجابتهما التي أنقذت حياة الطفل. وأشارت الحركة إلى أن الحادث يذكر بعمليات إنقاذ أخرى على الساحل المليلي، حيث كانت سرعة تدخل فرق الطوارئ حاسمة في حماية الأرواح.

أب ينحدر من الريف وابنه ينقذان قاصرا من الغرق في شاطئ ترابانا بمليلية
