يرقد بمستشفى بمدينة طنجة.. تدهور الحالة الصحية لوالد ناصر الزفزافي


ناظورسيتي: متابعة

أفاد نشطاء، أن والد ناصر الزفزافي، المدان في ملف حراك الريف بعشرين سنة، يرقد حاليا بأحد المصحات بمدينة البوغاز طنجة، إثر تدهور حالته الصحية بشكل فجائي، بحيث كان في طريقه صوب الدارالبيضاء، قبل أن يتم نقله على عجل إثر وعكة ألمت به.

وحسب ما تداوله العديد من النشطاء، على جدرانهم على منصة الفيسبوك، ومن بينهم المعتقل السابق بحراك الريف، المرتضى إعمراشا، فإن ناصر الزفزافي قد اتصل بأخيه طارق، راجيا من لجنة طنجة لدعم المعتقلين السياسيين “التدخل الفوري لدعم والده، الذي يجتاز وضعية صحية حرجة” .

وأضاف المرتضى في تدوينته نقلا عن أحمد البلعيشي، "وقد أكدت لي والدة ناصر أن زوجها يوجد بالفعل في وضعية خطيرة ، وأنهما في هذه اللحظة في انتظار نقله إلى المستشفى ، وأن "الأصدقاء" بطنجة في طريقهم للقيام بالواجب..وبين شهقات بكائها الذي تتقطع له الأكباد ، أخبرتني أن زوجها الكريم ، كان في طريقه الى الدار البيضاء ، وأنهما الان يوجدان في مدينة طنجة".



أفادت وسائل إعلام وطنية، أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، يوم الثلاثاء الماضي، ناصر الزفزافي قائد “حراك الريف” المعتقل بسجن طنجة، إلى المستشفى قصد إجراء فحوصات طبية.

وبحسب تدوينة لوالده، أحمد الزفزافي، نشرها على جداره الفيسبوكي، فإن ناصر المدان بـ20 سنة سجنا نافذا، سيخضع لفحوصات طبية من أجل تشخيص نوعية المرض الذي يعاني منه، بحيث سبق له أن أشار من خلال تدوينة أخرى يوم الإثنين، أن تدهور صحة ابنه ناتج عن “ما تعرض له منذ اختطافه من تعذيب رهيب ووضعه في مكان للتعذيب النفسي والجسدي للنيل منه”.

كشف أحمد الزفزافي والد ناصر الزفزافي المعتقل على خلفية حراك الريف، والمحكوم عليه ب 20 سنة سجن، أن إبنه لم يكن يعاني من أي مشكل في التنفس قبل دخوله السجن، وأنه مؤخرا يعاني من وعكة صحية بسبب عسر في التنفس، مبرزا أنه لم يتم نقله لأي مستشفى من سجن طنجة 2.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح