ناظورستي : محمد العبوسي
فتح ياسر التزيتي، الفاعل السياسي والرياضي والنائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمدينة الناظور، خلال أشغال المجلس البلدي ، نقاشاً حول مستقبل تدبير قطاع النظافة بالمدينة، مؤكداً أن النقاش لا ينبغي أن يقتصر على الوضع الحالي، بل يجب أن يستشرف المرحلة المقبلة وما قد يترتب عنها من تحديات.
وأوضح التزيتي أن تدبير مؤسسة التعاون يخضع للإطار القانوني المنظم للجماعات الترابية، مشيراً إلى أن جماعة الناظور، في حال تبين مستقبلاً عدم وجود مردودية كافية أو غياب الحكامة والفعالية في تدبير هذا القطاع، تملك، بحسب طرحه، إمكانية اتخاذ قرار سياسي بالانسحاب من مؤسسة التعاون.
وشدد المتحدث على أن هذا الطرح لا يعني الدعوة إلى فسخ العقد الحالي مع الشركة المفوض لها تدبير القطاع، وإنما يتعلق أساساً بكيفية تفادي تكرار الإشكالات نفسها عند إعداد الصفقة أو العقد المقبل، خصوصاً أن مدة العقد المرتقب قد تمتد لسبع سنوات، وهو ما يستدعي، حسب قوله، رؤية استباقية تراعي مختلف مراحل العقد.
وفي هذا السياق، انتقد التزيتي، من زاوية تدبيرية، إمكانية عدم احتساب حاجيات القطاع على امتداد كامل مدة العقد، موضحاً أن الشركة التي ستتولى الصفقة مطالبة بإعداد دراسة تأخذ بعين الاعتبار تطور حاجيات المدينة ووسائل الاشتغال طيلة السنوات السبع، وليس فقط السنوات الأولى من العقد.
وضرب مثالاً بشاحنات جمع النفايات، موضحاً أن احتساب مدة استهلاك أو إهلاك الآليات يجب أن ينسجم مع مدة العقد، حتى لا تجد الجماعة نفسها أمام نقص في المعدات أو حاجة إلى تجديد وسائل العمل خلال مدة التدبير، بما قد يعيد إنتاج المشاكل التي يعرفها القطاع حالياً.
وقال التزيتي إن الهدف من هذا النقاش هو "المستقبل"، مؤكداً أن المقصود ليس الدخول في مواجهة مع الشركة الحالية أو اتخاذ قرار متسرع بفسخ العقد، وإنما ضمان إعداد الصفقة المقبلة بشكل أكثر دقة، بما يضمن استمرارية الخدمة العمومية وتفادي الوقوع في الإشكالات نفسها خلال الولاية المقبلة.
كما طرح نائب رئيس المجلس الجماعي للناظور خياراً آخر في حال تبين أن مؤسسة التعاون غير قادرة على تدبير قطاع النظافة بالشكل المطلوب، يتمثل في إمكانية انسحاب جماعة الناظور من المؤسسة وتولي الجماعة بنفسها مسؤولية تدبير القطاع، باعتبار ذلك قراراً سياسياً يمكن للمجلس اتخاذه وفق ما تسمح به القوانين والتنظيمات الجاري بها العمل.
وختم التزيتي مداخلته بالتأكيد على أن الرهان الأساسي، من وجهة نظره، يتمثل في بناء تصور واضح للمستقبل، وإعداد عقد جديد يأخذ بعين الاعتبار حاجيات المدينة على المدى المتوسط، بما يضمن حكامة أفضل وفعالية أكبر في تدبير قطاع النظافة بمدينة الناظور.
فتح ياسر التزيتي، الفاعل السياسي والرياضي والنائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمدينة الناظور، خلال أشغال المجلس البلدي ، نقاشاً حول مستقبل تدبير قطاع النظافة بالمدينة، مؤكداً أن النقاش لا ينبغي أن يقتصر على الوضع الحالي، بل يجب أن يستشرف المرحلة المقبلة وما قد يترتب عنها من تحديات.
وأوضح التزيتي أن تدبير مؤسسة التعاون يخضع للإطار القانوني المنظم للجماعات الترابية، مشيراً إلى أن جماعة الناظور، في حال تبين مستقبلاً عدم وجود مردودية كافية أو غياب الحكامة والفعالية في تدبير هذا القطاع، تملك، بحسب طرحه، إمكانية اتخاذ قرار سياسي بالانسحاب من مؤسسة التعاون.
وشدد المتحدث على أن هذا الطرح لا يعني الدعوة إلى فسخ العقد الحالي مع الشركة المفوض لها تدبير القطاع، وإنما يتعلق أساساً بكيفية تفادي تكرار الإشكالات نفسها عند إعداد الصفقة أو العقد المقبل، خصوصاً أن مدة العقد المرتقب قد تمتد لسبع سنوات، وهو ما يستدعي، حسب قوله، رؤية استباقية تراعي مختلف مراحل العقد.
وفي هذا السياق، انتقد التزيتي، من زاوية تدبيرية، إمكانية عدم احتساب حاجيات القطاع على امتداد كامل مدة العقد، موضحاً أن الشركة التي ستتولى الصفقة مطالبة بإعداد دراسة تأخذ بعين الاعتبار تطور حاجيات المدينة ووسائل الاشتغال طيلة السنوات السبع، وليس فقط السنوات الأولى من العقد.
وضرب مثالاً بشاحنات جمع النفايات، موضحاً أن احتساب مدة استهلاك أو إهلاك الآليات يجب أن ينسجم مع مدة العقد، حتى لا تجد الجماعة نفسها أمام نقص في المعدات أو حاجة إلى تجديد وسائل العمل خلال مدة التدبير، بما قد يعيد إنتاج المشاكل التي يعرفها القطاع حالياً.
وقال التزيتي إن الهدف من هذا النقاش هو "المستقبل"، مؤكداً أن المقصود ليس الدخول في مواجهة مع الشركة الحالية أو اتخاذ قرار متسرع بفسخ العقد، وإنما ضمان إعداد الصفقة المقبلة بشكل أكثر دقة، بما يضمن استمرارية الخدمة العمومية وتفادي الوقوع في الإشكالات نفسها خلال الولاية المقبلة.
كما طرح نائب رئيس المجلس الجماعي للناظور خياراً آخر في حال تبين أن مؤسسة التعاون غير قادرة على تدبير قطاع النظافة بالشكل المطلوب، يتمثل في إمكانية انسحاب جماعة الناظور من المؤسسة وتولي الجماعة بنفسها مسؤولية تدبير القطاع، باعتبار ذلك قراراً سياسياً يمكن للمجلس اتخاذه وفق ما تسمح به القوانين والتنظيمات الجاري بها العمل.
وختم التزيتي مداخلته بالتأكيد على أن الرهان الأساسي، من وجهة نظره، يتمثل في بناء تصور واضح للمستقبل، وإعداد عقد جديد يأخذ بعين الاعتبار حاجيات المدينة على المدى المتوسط، بما يضمن حكامة أفضل وفعالية أكبر في تدبير قطاع النظافة بمدينة الناظور.

ياسر التزيتي يدعو إلى تفادي أخطاء تدبير النظافة بالناظور ويطرح خيار الانسحاب من مؤسسة التعاون