وفاة الفنانة والإذاعية المغربية زهور المعمري


وفاة الفنانة والإذاعية المغربية زهور المعمري
ناظورسيتي

توفيت مساء اليوم الثلاثاء 26 يناير الجاري، الفنانة الممثلة الإذاعية والمسرحية والسينمائية، زهور المعمري، والتي كانت نجمة في تشخيصها بقسم التمثيل الإذاعي بالإذاعة الوطنية.

وفارقت الفنانة المغربية القديرة التي لعبت دور البطولة في فيلم "امرأة في دوامة الحياة" ونالت عنه جائزة مهرجان الإذاعة والتلفزيون في تونس، فارقت الحياة بعد معاناة طويلة مع لمرض منذ ما يزيد عن 5 سنوات.

وكانت المعمري تقيم في المغرب، وشاركت في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية المتميزة خلال مسيرتها، ولديها أبناء.

ونالت الفنانة زهور المعمري بطلة فيلم "امرأة في دوامة الحياة" في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، على جائزة مهرجان الإذاعة والتلفزيون في تونس، استحقت بعض التكريمات الأخرى عن أداءها المميز في مُجمل أعمالها.

ونذكر من أهم الأعمال التي شاركت بها "امرأة في دوامة الحياة"، وأيضًا فيلم "الطاحون" والذي شاركها في بطولته كوكبة من النجوم نذكر منهم محمد خيي، أمين الناجي، عبد الغني الصناك، كمال كاظمي، وآخرون. وصدر عام 2008.


وكشفت وسائل إعلامية أنها بعد أن لعبت دور البطولة في فيلم "امرأة في دوامة الحياة"، نالت عنه جائزة مهرجان الإذاعة والتلفزيون في تونس، أصبحت بفعل المرض وبسبب وضعها الاجتماعي بطلة حكاية واقعية، حبكتها تدور حول معاناة فنانة، وأطوارها تحكي قصة شخصية كانت فيما سبق تشع حيوية، لتصبح اليوم جسدا منهكا غير قادر على تحمل قساوة المرض.

لا الظروف المادية ولا الصحية تساعد زهور المعمري على المضي قدما، فالتدهور سيد الموقف منذ ما يزيد عن 5 سنوات، أي منذ أن دق السقم بابها، وجعلها طريحة فراش لم تغادره ولن تغادره، إن لم تتلقى العناية الصحية اللازمة، التي لا يسمح أجر تتقاضاه بتوفيرها.

تقول ابنتها أمل، التي أبت أن تستسلم وتفقد في حالة والدتها الأمل، أنها اليوم "لا تستطيع الكلام أو التعبير عما تعاني منه، وأنها تشكو من ضغط الدم ومرض الزهايمر، الذي جعلها تنسى كل تفاصيل حياتها، بل ولم يعد بمقدورها تذكر شيء أو أحد بالنظر لكون المرض أصبح في حالاته المتطورة"، تؤكد المتحدثة.

وتؤكد أمل أن "العديدين من الوسط الفني قد التفتوا لوالدتها وساعدوها في محنتها، ومنهم من زارها ليطمئن على حالها"، لكنها تؤكد في الوقت ذاته، أنها لم تتلقى أي دعم من الدولة ولا أي أدنى متابعة لحالتها الصحية، وأنها تتكفل بها لوحدها بالاعتماد على راتبها، الذي لم يعد قادرا على سد كل المصاريف المتعلقة بالتنقل والأدوية.

أمل العاطلة عن العمل، تؤكد أن الأدوية التي تتعاطاها والدتها مرتفعة الثمن، ومما يزيد الوضعية سوءا هو أن تعويضها لا يكون إلا نادرا، لكنها تقاوم كل ذلك وتستمر في ترديد عبارات مفعمة بالتطلع لمستقبل أفضل، يعيد لوالدتها صحة افتقدتها منذ 2011، وبسمة غابت غصبا لا اختيارا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح