وزارة الصحة تبدأ في تلقيح المغاربة ضد "كوفيد -19" انطلاقا من دجنبر المقبل


ناظورسيتي -متابعة

أفاد "منتدى القوات المسلحة على الفايسبوك" بأن لقاح كورونا سيكون متوفرا في المغرب انطلاقا دجنبر المقبل على أبعد تقدير. وستتم صناعة اللقاح بعد ذلك محليا، وفق ما أورد المصدر ذاته. وبمجرّد توفره ستبدأ حملة تلقيح تدوم أربعة شهور تستهدف تلقيح 80 في المائة على الأقلّ من المواطنين البالغين 18 سنة وما فوق، موضّحا أن اللقاح يُؤخذ على جرعتين تفصل بينهما 21 يوما.

وأضاف المصدر ذاته أن وزارة الصحة تُكبّ حاليا على تحضير الموارد البشرية واللوجستيكية على الصعيد الوطني والجهوي في إطار استعدادها لبدء حملة التلقيح، استعدادا لتعميمه على الصعيد الوطني، من أجل وضع حدّ للنزيف الاقتصادي والمالي الذي تسبّبت فيه "أزمة كورونا" بعد تفشي "كوفيد -19" في المملكة. وكان الملك محمد السادس قد استفسر، أمس الأربعاء في المجلس الوزاري الذي ترأسه، وزير الصحة حول التقدّم في ما يتعلق بلقاح الفيروس الذي تطوره الصين لفائدة المغرب.




وكان رد الوزير أيت الطالب أن هناك اتصالا مستمرّا مع الشركات والحكومة الصينية، التي أبانت، بحسبه، عن إرادة حسنة في هذا الشأن وأن الأمور تسير في اتجاه توفير القاح في الوقت المتوقع. كما ترأس الوزير ذاته، الأسبوع الماضي، جلسة عمل حضرها المديرون الجهويين للوزارة، لتدارس إجراءات وتدابير تقنية "استباقية" لتعميم التلقيح ضد الفيروس في كافة جهات المملكة وأقاليمها بعد انتهاء مراحله التجريبية ودخوله مرحلة الترويج دوليا. وجاء هذ الاجتماع، وفق ما أفاد بلاغ للوزارة، لتدارس السبل الكفيلة بإنجاح التلقيح وتقييم مدى جاهزية كل المؤسّسات الصحية، في مراعاة لخصوصياتها الجهوية، ولاستبعاد عنصر "المفاجأة"، خصوصا أن المغرب اتخذ ويتخذ، وبتوجيهات ملكية، العديد من الإجراءات الاستباقية في مواجهة هذه الجائحة العالمية، ما كانت له نتائج إيجابية في تدبير الوباء على الصعيد الوطني.

يشار إلى أن كل اللقاحات المنتظرة الخاصة بفيروس كورونا المستجدّ في كافة أنحاء العالم ما زالت في طور التجارب السّريرية، وفي هذا الإطار يندرج تعاون المغرب مع الصين بهدف تطوير وإنتاج لقاح مضاد للوباء. وفي هذا السياق، كان الملك محمد السادس قد أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بهدف إشراك المملكة في جهود تطوير لقاح سيمكّنها من الحصول على كمية كافية منه بعد إنتاجه.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح