المزيد من الأخبار






الاف المغاربة يحصلون على الجنسية الإسبانية


ناظورسيتي: متابعة

أورد المعهد الوطني الإسباني، مؤخرا، بأن آلاف المغاربة حصلوا على الجنسية الإسبانية، وتصدروا بذلك رأس قائمة الأجانب المقيمين بالتراب الإسباني الذين تم تجنيسهم.

وأكد المعهد في تقرير رسمي حديث، ورد عن دراسة أنجزها حول استفادة المقيمين الأجانب من الجنسية الإسبانية، بأن 42 ألف مقيم مغربي، قد حصلوا على الجنسية الإسبانية من بين 144.012 أجنبيا مقيما في إسبانيا حصلوا على الجنسية الإسبانية خلال العام 2021، بزيادة 14.1 بالمئة عن العام السابق.

ويأتي المغاربة في أول قوائم المجنسين وبعدهم مواطنو كولومبيا بـ8.328 مجنس، ومواطنو الإكوادور بـ 8.325 مجنس.


وحول التوزيع الجغرافي للمستفيدين من الجنسية الإسبانية خلال سنة 2021 فإن نصف المجنسين الجدد يقيمون في منطقة كتالونيا ومدريد بنسبة 47.4 بالمئة، ثم 52.6 موزعين على باقي مناطق البلاد.

ذات المصدر، شدد على أن أغلبية الأجانب في اسبانيا، حصلوا على الجنسية عن طريق الإقامة في إسبانيا لمدة 10 سنوات على الأقل بشكل قانوني ومستمر وعددهم 121.760، أما الحالات الأخرى البالغ عددها 21.712 فكانت لأشخاص يحمل آبائهم الجنسية الإسبانية وهمت بالخصوص أولئك الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة.

من جهته، أكد المرصد الأندلسي "يوسايد" (اتحاد الجاليات الإسلامية في إسبانيا)، من خلال دراسة له، بأن عدد المسلمين في اسبانيا، بلغ أزيد من مليوني نسمة، إلى غاية نهاية سنة 2019.

وقد قفز عدد المسلمين مرتفعا بزيادة 97999 نسمة، مقارنة مع السنة التي قبلها، وقد عزت المفوضية الإسلامية الارتفاع إلى وصول المهاجرين إلى إسبانيا، وتزايد نموهم الديموغرافي.

وتتنوع جنسيات المهاجرين المسلمين بين أفارقة وآسيويين من باكستان وبنغلاديش على وجه الخصوص، حسب نفس المصدر.

هذا ويحدد المرصد بأن أغلبية مسلمي اسبانيا من المغرب وعددهم 812412، ثم من باكستان وعددهم 88783، السنغاليين وعددهم 70879 ويأتي مسلمو الجزائر في ذيل الترتيب وعددهم 63051.

الدراسة حسب صحيفة "أوروبا بريس" هي رسمية، بحيث أن غالبية مسلمي اسبانيا تجذروا أبا عن جد في البلاد، وولدوا بالفعل في إسبانيا، كما يتزايد نموهم الديموغرافي منذ 2018.

الاحصائيات ترصد أيضا بأن عدد المسلمين الذين حصلوا على الجنسية الإسبانية وصل إلى 352،436.

في مقابل ذلك تستمر اسبانيا في استقبال المهاجرين من المسلمين الذين يستقرون فيها، وكذلك العابرين إلى دول أخرى من أوروبا، لكن معظمهم يستقر فيها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح