هكذا علّقت الإمارات على توصّلها إلى "اتفاق سلام" مثير للجدل مع إسرائيل


ناظورسيتي -متابعة

قال أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، في أول تهليق إماراتي رسمي على الإعلان الثلاثي، الأمريكي -الإسرائيلي -الإماراتي بشأن اتفاق السلام بين البلدين، إن الإمارات "ساهمت في تفكيك قنبلة موقوتة تهدّد حلّ الدولتين.. مبادرتنا الأساسية هي ليست في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والأمر متروك لهم".

وأضاف قرقاش، في تصريحات صحافية، إن وجود قنوات الاتصال مع إسرائيل ضمانٌ أكبر وليس كل اتفاق مع اسرائيل سهلا، واتفاق السلام مع إسرائيل مبادرة شُجاعة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. وزاد أن "هناك مجموعة من الدول العربية التي تربطها علاقات مع إسرائيل، والبعض لم يكسب شيئاً، ويجب علينا دعم الإخوة الفلسطينيين. وقد حقّقنا اختراقا كبيرا جدا يتمثل في تجميد خطة الضمّ الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية".

ووضّح المتحدث ذاته أن "التطبيع المبني على إلزام إسرائيل بتجميد خطة ضمّ أجزاء من الضفة الغربية.. فكرة تطبيع العلاقات تطورت على نار هادئة وبإلحاح أمريكي، وتواصلت معنا الكثير من الدول وتطورت الفكرة بنوع من الاتفاق السياسي".


وكانت الدول الثلاث قد أفادت، في بلاغ مشترك، أمس الخميس، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، توصلوا إلى اتفاق على "التطبيع الكامل" للعلاقات بين إسرائيل ودولة الإمارات.

وأبرز البلاغ أن هذا الاتفاق “اختراق دبلوماسي تاريخي”، مؤكدا أنه "سيسهم في تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو دليل على نجاح الدبلوماسية الجريئة ورؤية القادة الثلاثة وشجاعة كل من الإمارات وإسرائيل في عزمهما على رسم مسار جديد سيتيح تحرير الإمكانات العظيمة في المنطقة".

وأبرز المصدر ذاته أن "البلدان الثلاثة تواجه العديد من التحدّيات المشتركة وستستفيد بشكل متبادل من هذا الإنجاز التاريخي".

وفي هذا السياق، قال بن زايد إنه تم الاتفاق، بعد اتصال مع ترامب ونتنياهو، على خارطة طريق لتعاون مشترك وإقامة علاقات ثنائية. وتابع أن وفودا من الإمارات وإسرائيل ستجتمع خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرّحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة.

وشدّد المتحدث ذاته على أنه “نتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسي، وبناء على طلب الرئيس ترامب، وبدعم من دولة الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضمّ أراض فلسطينية، وفقا لخطة ترامب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح