هجوم بسكين على حارس أمن في القنصلية الفرنسية بجدة


ناظورسيتي - وكالات

ألقت الشرطة السعودية الخميس القبض على مواطن سعودي إثر اعتدائه بسكين على حارس أمن في القنصلية الفرنسية بجدة. وأصيب الحارس بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى ولكن "وضعه الصحي لا يدعو للقلق"، وفقا ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية.

وأدانت السفارة الفرنسية "بشدة هذا الاعتداء الأثيم ضد منشأة دبلوماسية". كما استنكرت السعودية الثلاثاء الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي نشرت في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية، مؤكدة في الوقت ذاته إدانتها "كل عمل إرهابي" ورافضة أي محاولة للربط بين "الإسلام والإرهاب".

ذكرت وكالة الأنباء السعودية الخميس أن مواطنا سعوديا قام بالاعتداء على حارس أمن في القنصلية الفرنسية في جدة بسكين، ما تسبب بإصابة الحارس بجروح. وأفادت الوكالة أن السلطات ألقت القبض على منفذ الاعتداء.

وجاء الاعتداء بعد أن قتل رجل يحمل سكينا في كنيسة في مدينة نيس بجنوب شرق فرنسا، ثلاثة أشخاص أحدهم على الأقل نحرا، وجرح آخرين قبل أن تعتقله الشرطة.

وأكدت السفارة الفرنسية في الرياض حصول الاعتداء على القنصلية، مشيرة الى أن "حارس الأمن نقل إلى المستشفى حيث وضعه الصحي لا يدعو للقلق".


وأوردت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن شرطة منطقة مكة المكرمة أن "القوة الخاصة للأمن الدبلوماسي تمكنت من القبض على مواطن بالعقد الرابع من العمر بعد اعتدائه بآلة حادة على حارس أمن بالقنصلية الفرنسية بجدة نتج عنها تعرضه لإصابات طفيفة".

وبحسب البيان، "تمّ نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، كما تم إيقاف الجاني واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه".

ولم تعلن السلطات عن جنسية حارس الأمن.

وقالت السفارة الفرنسية في بيان "تعرضت القنصلية الفرنسية في جدة هذا الصباح لهجوم بالسكين استهدف حارسا موظفا في شركة أمنية".

ودانت السفارة "بشدة هذا الاعتداء الأثيم ضد منشأة دبلوماسية"، ودعت مواطنيها في السعودية إلى "اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر".

ولم تعلن السلطات السعودية ولا السفارة الفرنسية عن أي دوافع وراء الهجوم. لكنه يأتي في فترة يتصاعد فيها الغضب في العالم الإسلامي بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تعهّد "عدم التخلي عن رسوم كاريكاتور" تجسّد النبي محمد.

وتم تشديد الإجراءات الأمنية حول القنصلية الفرنسية في جدة. ورأى مصور لوكالة الأنباء الفرنسية سيارات الشرطة السعودية تقوم بدوريات حول المجمع.

وفي الرياض، رأى مراسل وكالة الأنباء الفرنسية سيارتين تابعتين للشرطة خارج السفارة الفرنسية الواقعة في الحي الدبلوماسي في المدينة، بينما منعت الشرطة المارة من التقاط الصور.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح