نقاش حول المرأة المطلقة بالناظور بعيون أبناء الجالية المقيمة بأوروبا


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير

ناقش مجموعة من أبناء الجالية الناظورية المقيمة بأوروبا، خصوصا دولة ألمانيا، موضوع المرأة المطلقة، من خلال بث مباشر أطلقه الشاب الناظوري، محمد السوداني، المقيم بمدينة فرانكفورت، عبر قناته الخاصة على منصة اليوتيوب العالمية، من أجل كشف "الإشكالية"، مع إعطاء الأسباب والحلول التي يروها المحاورون مناسبة لمعالجة "إشكالية" المرأة المطلقة بالناظور خصوصا والمغرب بشكل عام.

من جهته أكد محمد، أن المرأة الناظورية والمغربية بشكل عام، في السنوات الأخيرة أصبحت تقع في "أبغض الحلال عند الله، الطلاق"، دون التفكير في إنقاذ الحياة الزوجية من الطرفين، ما دفع المجتمع إلى الغرق في العنوسة، بحيث أصبحت المرأة المطلقة "عبئا" على نفسها قبل أن تكون واقعة تحت النظرة السلبية للمجتمع الذي يعتبرها ذات صلاحية منتهية لبناء أسرة جديدة بعد طلاقها (دون أن يعمم طبعا).

وأضاف محمد السوداني، الذي عاش عشرينيات عمره بالناظور، قبل أن ينطلق في رحلة جديدة، دفعته للاستقرار بالديار الألمانية، بحيث أشار إلى أن نسبة من النساء المطلقات بالناظور حسب رأيه، يرفضن الزواج للمرة الثانية لمجموعة من الاعتبارات يضنها واهية حسب قناعاته، بحيث أكد على أن الحياة تجارب تستدعي المغامرة لفرض الذات، إذ لا يمكن الحكم على الرجل انطلاقا من تجربة زواج فاشلة.


ومن جهة أخرى قال زكرياء البركاني، سليل أزغنغان المقيم بدوره بالديار الألمانية، على أن التعلق برومنسية المسلسلات التركية سبب في فشل العديد من العلاقات بالريف والناظور خاصة، مشيرا إلى أن الحياة ما بعد الزواج عي الأساس لما يحكمها من مسؤولية سواء على الرجل أو المرأة، من أجل ضمان حياة زوجية مستقرة.

واسترسل البركاني، أن فئة أخرى من النساء، وهن القادمات من المغرب في إطار التجمع العائلي بالزوج إلى الديار الأوروبية، تصطدم بواقع أخر غير الذي كانت تحلم به قبل أن تحط رحالها بأوروبا، مضيفا إلى أن عدم مشاركة "المعقول" من الأول سبب يفشل العلاقة قبل أن تبتدأ في الأساس، بحيث يبقى الطلاق في الأخير هو الحل الأمثل.

ومن جهته دعا المهاجر الناظوري، المسمى ميمون، جميع المقبلين على الزواج، التقيد بتعاليم الدين الإسلامي، لما له من فضل كبير في إنجاح العلاقات سواء الزوجية أو جميع العلاقات التي تربط الأفراد بالمجتمعات المسلمة، مشيرا إلى أن اتباع الغرب في قيمه ومبادئه سبب وجيه في تهديم مجتمعاتنا المسلمة.








تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح