NadorCity.Com
 


نعيش الأسئلة ؟؟؟


نعيش الأسئلة  ؟؟؟
بقلم: مارية أسد


ليس هناك إنسان رجلا كان أم امرأة.لم تحيره مشاعره يوما ولم تدفعه إلى طرح عشرات الأسئلة،عما كان وعما سيكون... فطبيعي أن نجد داخل كل إنسان علامات استفهام, فالكل يتساءل ويتمنى الجواب. ونحن في سعينا نحو امتلاك الأجوبة نكون غالبا نبحث عن الحقيقة التي من خلالها سنكشف عن سبب الفشل هنا, والنجاح هنا، وعدم الارتياح هناك والندم هناك أيضا...
كل هذه تساؤلات تضع لنفسها مكانا في حياتنا. فهي تريدنا أن نبحث عن أسباب النجاح فنستمر, ونكشف أسباب الفشل... نتوقف، لكن من منا يحاول فعلا أن يبحث عن أسبابه الصحيحة، فكثيرة هي الحالات التي نقدم على فعلها ونرتكب من خلالها حماقة الوقوع في الخطأ، بالرغم من وجود الجواب عنها يكون ظاهرا صريحا على وجوهنا لكننا نتجاهله ونستمر...
ربما بحثا عن الأمن عن الحب عن السعادة عن الآخر... خاصة إن كنا لا نملكه، نحب الاستمرار في فعله ونكذب الجواب في شأنه, حتى وإن كنا مدركين بأنه في لحظة, أو ثانية سيختفي. لكن حاجتنا إليه تجعلنا ننسى... قد نعود ونتذكر بأنه... لكننا نعود ونقول لا يهم فالمهم أنه بجانبنا الآن.
لتكون النتيجة أن معظم خيبات الأمل تكمن هنا، في هذه الكلمات البسيطة التي تقدمها حينها، لكن هذا التعبير تحديدا"الكلمات البسيطة" أصبح دائما يرافقنا في بحثنا عن الصح وعن الخطأ، عن المشاكل حتى ولو لم تكن هناك مشاكل تستحق التفكير فيها, عن أشياء قد تكون تافهة نحن في غنى عنها، عن غايات نحن نجهل وسائل تحقيقها أو بالأصح نتجاهلها،عن السعادة وننسى أنها قرار نتخذه بأنفسنا,عن الضوضاء بالرغم من وجود صوت أقوى منها بداخلنا...
فكلما زادت الأسئلة زاد الهروب من لقائها واستمر الكذب في شأنها، ماذا نفعل نحن هكذا؟ تمر علينا مراحل مختلفة وتؤثر علينا، تبصم وجودها بالإيجاب أو السلب، المهم أننا نعيشها، فهذه هي الحياة وعلينا أن نعرف كيف نعيشها، بالإيمان والخير, بالأمل والثقة, بالإرادة القوية والإصرار, بالبراءة وامتلاك الوسيلة... فلنجعل كل هذا يرافقنا ولنجب عن كل الأسئلة.





1.أرسلت من قبل soufian.by في 05/01/2012 00:35
ليس سر السعادة الا يرتعش قلبك ، بل السر الا يعرف ذلك احد

2.أرسلت من قبل wafae19 في 05/01/2012 22:16
mawdo3 ra2i3 ya sadi9ati maria ila l2amam zidi fi ichtihadiki wasatanila matatamanin inchaaalah

3.أرسلت من قبل karawana في 06/01/2012 03:08
ايتها البارعة
مهما كانت الاحاسيس و الاحداث الحياة تستمر و هنا يكتشف ذكاء كل واحد منا هل يجيد مسايرتها و مقاومة كل ما يمر به ام لا
وهل يحسن استعمال عقله لكي يتجنب الوقوع كما يحسن استعمال قلبه ام لا
اكرامكي

4.أرسلت من قبل المسافر: مجنون الريف في 06/01/2012 14:11
شكرا على المقال المميز: هنا تكمن المشكلة المستعصية ! !!.
ـ وهي كيف نتمكن من جعل كل ما ذكرته في خاتمة المقال يرافقنا؟؟؟.
ـ ليس كل شخص ترافقه هذه المراحل لا وبل أعتقد أنه لا يوجد أحد فوق تراب الأرض يمر إلا من المراحل الإيجابة كلنا نعيش الأسئلة أحيانا نجد لها جوابا فنتهرب منها وغالبا لا نجد شئاً فنمضى تائهين بين "الصحيح والخطأ" .
ـ على العموم كما ذكري أختي "المـــهم أننا نعيشه" والأهم أننا نعيش وتمضي الأيام.

5.أرسلت من قبل wald lablad في 08/01/2012 13:38
انهااسئلة وجودية كل منا يعيش تلكم الهواجس، اذن على الكل ان يتسلح بحىاسة التكيف،،،،

6.أرسلت من قبل med raho في 20/01/2012 18:48
ليس المهم أن نعيش, ولكن الأهم كيف نعيش

7.أرسلت من قبل houda esS في 21/01/2012 14:21
شكرا جزيلا عن المقال الراقي فعلا كل منا تراوده اسئلة يصعب الايجاب عنها والمهم اننا كيف نعيش الحياة وكيف يكون كل منا مميز عن الآخر باختلاف الصفات المثالية والراقية كالكرامة والتواضع والعدل والاحسان وتجنب الصفات الذميمة التي تنعكس عن المجتمع من رشوة وفاحشة وبهذا ستكون الحياة جميلة وقد اختار الانسان طريقه المستقيم

8.أرسلت من قبل houda esS في 21/01/2012 14:26
ليس المهم ان نعيش ولكن المهم كيف نعيش












المزيد من الأخبار

الناظور

صادم.. شاب ناظوري يكشف قصة زواجه من "عاهرة" أتقنت ارتداء ثوب الطهارة المزيف قبل إفتضاح أمرها

وسط دعم من صقور الريف.. بنشماش يعلن نيته لخلافة العماري على رأس قيادة التراكتور

شاهدوا كيف تفاعل المجلس البلدي للناظور مع مطالب المواطنين بقيامه حملة ضد الحشرات

كاميرا خفية بالريفية.. شاهدوا فتاة تتظاهر بالإغماء يتم نقلها في سيارة الإسعاف وتحرج الناظوريين

مؤلم.. أم تضرب إبنتها المريضة نفسيا وأمن بني أنصار لم يحرك ساكنا رغم إشعاره

شاهدوا الحلقة 9 من السلسلة الكوميدية الريفية "شعيب ذ رمضان" من بطولة بنحدو وبوزيان

شاهدوا الرحموني يفتح باب منزله.. في رمضان قمت ببيع الحلويات وهكذا أقضي يومي بين العمل والعائلة