نشطاء "يثورون" ضد مجلس فرخانة بسبب الإهمال الذي طال أهم حديقة بالجماعة


ناظورسيتي: الياس حجلة


تشهد خلال الأيام الأخيرة جماعة فرخانة "ثورة" ضد المجلس الجماعي للمنطقة من طرف مجموعة من النشطاء والمهتمين بالشأن المحلي بالمنطقة ذاتها، بسبب الإهمال الذي نهجه المنتخبون والذي طال أهم مساحة خضراء بالجماعة نفسها.

وحسب ما أورده بعض النشطاء لناظورسيتي، فإن أهم وأكبر حديقة بالجماعة طالها الإهمال، بعد (دمار) تجهيزاتها، بسبب ظروف الطبيعة، حيث تدخلت مصالح الجماعة لجمع "الرماد" دون التفكير في إعادة تهيأتها، حفاظا على جمالية وروح الطبيعة بالحديقة، باعتبارها متنفسا لساكنة المنطقة.

وأضاف المتحدثون على أنه وبعد تساقط بعض الأعمدة الحديدية من تجهيزات خاصة بهذه الحديقة، بفعل عوامل الطبيعة، همت مصالح الجماعة بجمعها على متن ناقلة خاصة، في اتجاه مستودع البلدية، دون التفكير، لا في تعويضعا ولا صيانتها وإرجاع الروح عليها، ما أثار غضبهم بالطريقة التي تم التعامل بها مع الوضع.






وأشار المتحدثون نفسهم، إلى أن ميزانية إحداث الحديقة بلغت 500 مليون سنتيم كصفقة لإخراجها على أرض الواقع، ما اعتبروه مبلغا ضخما كان من الممكن أن تحدث به حديقة "نموذجية" يعشق الناس زيارتها، غير أن سكان المنطقة وهم في حاجة لمختلف المرافق الترفيهية، تقبلوا الأمر على ما هو عليه، قائلين "اللهم هذه الحديقة التي أنعم بها الله والملك علينا، أو لا شيء".

وأكدت المصادر نفسها، على أن تحركات المجلس الجماعي في هذا الصدد، يلمح إلى رغبته في "طمر" أهم حديقة بالمنطقة، ما يعتبر ضررا كبيرا سواء على الساكنة أو المجال البيئي بالمنطقة، داعين الجهات المعنية بالتحرك لحفظ ما تبقى من الحديقة من الإندثار بفعل المجلس الجماعي.

ودعا النشطاء الجهات المسؤولة، إلى إيفاد لجان للوقوف على الاختلالات التي تشوب صفقات المجلس، مشيرين إلى أنه إلى حدود السنة، لم يتم إخراج ما سطر من خلال برنامج التأهيل الحضري ب"فرخانة"، منذ الزيارة الملكية التي قام بها الملك محمد السادس سنة 2009.









تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح