ناظوريون يعبرون عن موقفهم من المشاركة في الانتخابات


ناظورسيتي: متابعة

في سؤال جديد، طرحه البرنامج الخاص ميكروشيماء، حول "هل ستشارك في عملية التصويت في الانتخابات المقبلة"، أجمع جل المحاورين أنهم فقدوا الثقة في المنتخبين مشيرين إلى أنهم ليس بينهم خير، بل كلهم أصحاب مصالح.

من خلال حديثهم، يختلف الشارع الناظوري بين ثلاث عينات، أولها ترفض بتاتا شهادة الزور من خلال التصويت لصالح أشخاص غير جديرين بالثقة، في حين عينة أخرى ترى أنه يمكن التصويت إن ظهر أشخاص جدد ممكن أن يقدموا أمورا إيجابية جديدة للصالح العام.

عينة أخرى، تدعوا كافة المواطنين للمشاركة بقوة من أجل قطع الطريق على أشخاص، عاتوا في الأرض فسادا في ظل تأزم الأوضاع، مبرزين أنه وجب القيام بوقفة تأمل قبل الإدلاء بصوته لفائدة جهة أو شخص معين.


وكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن أسماء جديدة – قديمة قررت الترشح في الانتخابات الجماعية والتشريعية بألوان سياسية بديلة بعدما غادر أصحابها دون سابق إنذار أحزابهم في إطار الاستعداد الأولي لخوض غمار الاستحقاقات والاحتفاظ بمقاعدهم في المجالس الجماعية ومجلس النواب.

وأضحى هذا الواقع الغريب يثير استياءً عاما لدى الكثير من المهتمين بالشأن السياسي، عبروا عنه في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الاحتفاظ بنفس الوجوه التي فشلت خلال هذه الولاية المشرفة على الانتهاء ينذر بغياب شروط التغيير محليا وبالتالي انعدام فرص استقطاب الكفاءات للترافع عن مصالح المنطقة لاسيما خلال هذه المرحلة التي تتسم بالكثير من التراجعات على المستويين الاقتصادي والاجتماعي في ظل القضاء على التهريب المعيشي والقطاع غير المهيكل وبروز بوادر أزمة عامة أرخت بظلالها على المئات من الأسر نتيجة لتدابير مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

واستغرب متحدثون لـ"ناظورسيتي"، رفع الأحزاب السياسية من أنشطة الاستقطاب خلال هذه المرحلة دون الأخذ بعين الاعتبار شعاراتها التي ظلت ترردها طوال السنوات السابقة، وضربها عرض الحائط لخطاب التغيير والبحث عن الكفاءات، حيث أصبحت أغلبها لا تفرق بين الصالح والطالح، الفاشل والفاسد، مركزة في كافة مفاوضتها مع من ستمنحهم التزكية على ضرورة كسب مقاعد في المجالس المنتخبة وغرفتي البرلمان مهما كانت الوسيلة المعتمدة في ذلك.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح