ناظوريون حول عيد الاستقلال.. يوم خاص للمغاربة ومناسبة للتذكير بمغربية الصحراء


ناظورستيي: متابعة

في برنامجها الميداني "ميكرو شيماء"، سألت الإعلامية شيماء الفاطمي مستضيفيها من أبناء المنطقة والزوار، عن يوم 18 نونبر عيد الاستقلال وما يمثله لهم، وأعرب مجموعة من المواطنين على أن هذا التاريخ خاص بالنسبة للمغاربة، حيث تم فيه الإعلان عن إستقلال البلاد بعد سنوات من فرض الحماية وبعد المقاومة الباسلة للشعب المغربي والمقاومة في جميع المناطق، ومن بينها مقاومة أهل الريف.

كما اعرب المواطنون على أن هذا التاريخ هو فرصة لتجديد التأكيد على مغربية الصحراء، والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة من طنجة إلى لكويرة، وهو فرصة لتذكير أعداء الوحدة الترابية بأن المغاربة لن يفرطوا بشبر من تراب الصحراء.

يخلد الشعب المغربي اليوم (الجمعة) 18 نونبر الجاري الذكرى الواحدة والستين لعيد الاستقلال المجيد، الذي يمثل أحد المنعطفات التاريخية التي طبعت مسار المملكة وجسدت أسمى معاني التآزر والثبات في سبيل الحرية والكرامة.

وتتميز هذه الذكرى برمزية خاصة لدى الشعب المغربي لما تحمله من دروس وقيم وعبر تعززها مشاعر الافتخار والاعتزاز، ولما تجسده من روح الكفاح الوطني والتضحية في سبيل الوطن.


كما تعد هذه المناسبة حدثا راسخا في ذهن المغاربة أجمع لما لها من دلالات وحمولات تاريخية وملحمية، ونظرا لسياقها التاريخي والاجتماعي، الذي كان المغرب يعيش فيه مرحلة انتقالية نحو الديمقراطية والتحرر، عبر فيها رجال المرحلة عن شجاعة وتضحية منقطعي النظير.

وحري عن البيان أن هذه المناسبة تعتبر تجسيدا لأسمى مظاهر التلاحم والترابط التي تجمع الشعب المغربي بأرضه وبملكه، وبرهانا على العهد الوثيق القائم بين الطرفين، للمضي قدما على درب تحقيق النمو والازدهار وبلوغ المملكة المكانة التي تستحقها.

وبالرجوع للأحداث التاريخية المواكبة لكفاح المغرب في سبيل استرجاع استقلاله، يجذر التذكير بأن المستعمر سعى بشتى الوسائل للنيل من الشعب المغربي وطمس هويته ونهب خيراته وموارده والسيطرة على مؤسساته، قبل ان يصطدم بمقاومة شرسة من قبل الشعب المغربي الذي لم يستسلم يوما، مصرا على التشبث بملكه وأرضه، ومعطيا بذلك دروسا في المقاومة والنضال في أسمى مظاهرها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح