ناشط في "حراك الريف" يغادر السجن بعد ثمانية أشهر


  ناشط في "حراك الريف" يغادر السجن بعد ثمانية أشهر
ناظورسيتي -متابعة

عانق الناشط في "حراك الريف" عبد الرحمان الدويري الحرية بعد 8 شهور سجنا نافذا قضاها داخل سجن "عين عائشة" في مدينة تاونات، بعدما آخذته محكمة الاستئناف في الحسيمة وحكمت عليه بالمدة المذكورة.

وصدر في حق هذا الناشط الحراكي حكم نهائي بثمانية شهور من السجن النافذ في دجنبر 2017، لكنه ظلّ هاربا إلى أن أوقف في نونبر 2019 في مدينة الناظور يعد صدور مذكرة بحث في حقه.

وقد توبع الدويري، رفقة نشطاء آخرين بتهم "إهانة رجال القوة العمومية خلال قيامهم بمهامهم وبممارسة العنف في حقهم نتجت عنه جروح، مع سبق الإصرار، والعصيان المسلح وبواسطة أشخاص متعددين والتّجمهر المسلح في الطرق العمومية وإلحاق خسائر مادية بناقلات وأشياء مخصّصة للمنفعة العمومية، والتظاهر بدون تصريح سابق في الطرق العمومية".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح