ناظورسيتي: متابعة
حذّرت جمعية "ألترناتيفاس" الإسبانية المتخصصة في مكافحة المخدرات بمنطقة كامبو دي جبل طارق من استمرار ميناء الجزيرة الخضراء في العمل منذ نحو ستة أشهر دون جهازه الرئيسي لفحص الحاويات بالأشعة، معتبرة أن هذا الوضع يشكل ثغرة أمنية قد تستغلها شبكات تهريب المخدرات والأسلحة والبضائع المحظورة.
ووفق ما أوردته صحيفة "أوروبا سور" الإسبانية، أكد رئيس الجمعية، باكو مينا، أن غياب جهاز الفحص عن أحد أهم الموانئ الاستراتيجية في أوروبا يعد أمرا "غير مقبول"، خاصة أن ميناء الجزيرة الخضراء يعد من أبرز بوابات دخول الكوكايين إلى القارة الأوروبية، كما يحتل المرتبة الرابعة أوروبيا من حيث حجم حركة البضائع، ويستقبل يوميا حوالي 13 ألف حاوية.
وتعود أسباب توقف جهاز الفحص إلى الأضرار التي لحقت به في الرابع من فبراير الماضي، بعدما تسببت عاصفة قوية في إسقاط الخيمة الواقية المثبتة فوق الشاحنة الحاملة للجهاز، ما أدى إلى إتلاف مقصورة التحكم وتعطيل نظام الفحص ومركز المراقبة المسؤول عن تحليل صور الحاويات.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن عملية اقتناء جهاز بديل تعثرت بسبب خلاف مرتبط بالصفقة العمومية، بعدما اعترضت الولايات المتحدة على عرض تقدمت به شركة صينية، مبررة موقفها بمخاوف تتعلق باستخدام تكنولوجيا صينية لفحص حاويات قد تكون وجهتها النهائية موانئ أمريكية.
وأوضح باكو مينا أن جهاز الفحص بالأشعة كان يسمح بالكشف السريع عن الشحنات المشبوهة أو استبعاد الشبهات في غضون دقائق، دون الحاجة إلى فتح الحاويات، محذرا من أن غيابه قد يتيح مرور شحنات غير قانونية، في حين أن اللجوء إلى التفتيش اليدوي بشكل متكرر سيؤدي إلى إبطاء حركة الميناء والتأثير على نشاطه التجاري.
ورغم إشادته بجهود عناصر المراقبة الجمركية والحرس المدني الإسباني، شدد المسؤول ذاته على أن الوسائل البديلة لا يمكن أن تعوض فعالية جهاز الفحص غير التدخلي، معتبرا أن استمرار تعطله يثير قلقا متزايدا لدى الجهات المعنية بمكافحة تهريب المخدرات.
وانتقد مينا كذلك الموقف الأمريكي الرافض للتكنولوجيا الصينية، مؤكدا أن قرار اختيار معدات الفحص يظل من اختصاص السلطات الإسبانية، وأن استخدامها سيتم داخل الأراضي الإسبانية. كما حذر من أن استمرار الوضع الحالي لا يهدد الأمن الإسباني والأوروبي فقط، بل قد ينعكس أيضا على الولايات المتحدة، بالنظر إلى أن جزءا من الحاويات العابرة عبر ميناء الجزيرة الخضراء تكون وجهتها النهائية الموانئ الأمريكية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه مطالب نقابات مهنية وجمعيات متخصصة وخبراء أمن بالإسراع في إعادة تشغيل نظام فحص الحاويات، حفاظا على أمن أحد أهم الموانئ التجارية في أوروبا وتعزيز جهود مكافحة شبكات التهريب العابرة للحدود.
حذّرت جمعية "ألترناتيفاس" الإسبانية المتخصصة في مكافحة المخدرات بمنطقة كامبو دي جبل طارق من استمرار ميناء الجزيرة الخضراء في العمل منذ نحو ستة أشهر دون جهازه الرئيسي لفحص الحاويات بالأشعة، معتبرة أن هذا الوضع يشكل ثغرة أمنية قد تستغلها شبكات تهريب المخدرات والأسلحة والبضائع المحظورة.
ووفق ما أوردته صحيفة "أوروبا سور" الإسبانية، أكد رئيس الجمعية، باكو مينا، أن غياب جهاز الفحص عن أحد أهم الموانئ الاستراتيجية في أوروبا يعد أمرا "غير مقبول"، خاصة أن ميناء الجزيرة الخضراء يعد من أبرز بوابات دخول الكوكايين إلى القارة الأوروبية، كما يحتل المرتبة الرابعة أوروبيا من حيث حجم حركة البضائع، ويستقبل يوميا حوالي 13 ألف حاوية.
وتعود أسباب توقف جهاز الفحص إلى الأضرار التي لحقت به في الرابع من فبراير الماضي، بعدما تسببت عاصفة قوية في إسقاط الخيمة الواقية المثبتة فوق الشاحنة الحاملة للجهاز، ما أدى إلى إتلاف مقصورة التحكم وتعطيل نظام الفحص ومركز المراقبة المسؤول عن تحليل صور الحاويات.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن عملية اقتناء جهاز بديل تعثرت بسبب خلاف مرتبط بالصفقة العمومية، بعدما اعترضت الولايات المتحدة على عرض تقدمت به شركة صينية، مبررة موقفها بمخاوف تتعلق باستخدام تكنولوجيا صينية لفحص حاويات قد تكون وجهتها النهائية موانئ أمريكية.
وأوضح باكو مينا أن جهاز الفحص بالأشعة كان يسمح بالكشف السريع عن الشحنات المشبوهة أو استبعاد الشبهات في غضون دقائق، دون الحاجة إلى فتح الحاويات، محذرا من أن غيابه قد يتيح مرور شحنات غير قانونية، في حين أن اللجوء إلى التفتيش اليدوي بشكل متكرر سيؤدي إلى إبطاء حركة الميناء والتأثير على نشاطه التجاري.
ورغم إشادته بجهود عناصر المراقبة الجمركية والحرس المدني الإسباني، شدد المسؤول ذاته على أن الوسائل البديلة لا يمكن أن تعوض فعالية جهاز الفحص غير التدخلي، معتبرا أن استمرار تعطله يثير قلقا متزايدا لدى الجهات المعنية بمكافحة تهريب المخدرات.
وانتقد مينا كذلك الموقف الأمريكي الرافض للتكنولوجيا الصينية، مؤكدا أن قرار اختيار معدات الفحص يظل من اختصاص السلطات الإسبانية، وأن استخدامها سيتم داخل الأراضي الإسبانية. كما حذر من أن استمرار الوضع الحالي لا يهدد الأمن الإسباني والأوروبي فقط، بل قد ينعكس أيضا على الولايات المتحدة، بالنظر إلى أن جزءا من الحاويات العابرة عبر ميناء الجزيرة الخضراء تكون وجهتها النهائية الموانئ الأمريكية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه مطالب نقابات مهنية وجمعيات متخصصة وخبراء أمن بالإسراع في إعادة تشغيل نظام فحص الحاويات، حفاظا على أمن أحد أهم الموانئ التجارية في أوروبا وتعزيز جهود مكافحة شبكات التهريب العابرة للحدود.

ميناء الجزيرة الخضراء بلا "سكانر" منذ 6 أشهر.. تحذيرات من تهريب المخدرات والأسلحة إلى أوروبا
