ميكرو فافي برا بانتورا.. الأزمة العلاقات الغرامية الشروط التعجيزية هذه أسباب عزوف الشباب عن الزواج


ناظورسيتي: متابعة

في مكيرو تروطوار جديد ينتجه الفنان الكوميدي رفيق برجال الملقب بفافي اختار له من العناوين برا بانتورا، قام بطرح سؤال على أسباب عزوف الشباب عن الزواج في السنوات الأخيرة.

وتعددت إجابة الناظوريين لكن أغلبية المتحدثين أكدوا على أن الأسباب الرئيسية لذلك، تكمن في الشروط التعجزية التي تفرضها بعض الفتيات، وكذلك العلاقات الغرامية خارج اطار الزواج، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية وغياب فرص الشغل.

وقام فافي بتنشيط الميكرو تروطوار بطريقة إحترافية، حيث تمكن من إنتزاع أجوبة من جميع فئات المجتمع، والذين عبروا عن رايهم حول هذه القضية التي تشغل بال الكثيرن.

ويعتبر فافي من بين الفنانين الكومديين المتألقين بالريف، وقد شارك في مجموعة من الأعمال الدرامية من بينها بطولة فيلم خميس 84، بالإضافة إلى المسلسل الريفي مغريضو.



إن الواقع الحالي و الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في نسب العزوف عن الزواج بالمغرب، في صفوف الشباب و الشابات، وارتفاع سن الزواج، حسب ما وردد في تقرير المندوبية السامية للتخطيط، والذي أكد أن سن الزواج قد ارتفع إلى 26.6 سنة 2010 مقارنة بسنة 1960 التي بلغ فيها 17.3  ، كما يؤكد نفس المصدر أن نسبة العزوبة عند الرجال في سن 50 سنة ارتفع إلى 5.8 بالمائة مقارنة بسنة 1994 التي بلغت فيها 2.9 ، و في صفوف النساء انتقل من 0.9 بالمائة إلى 6.7 بالمائة 2010.

هي إذن مؤشرات و إحصائيات تصب في اتجاه واحد و تعزي فرضية واحدة، وهي أن الشباب المغربي هو الآخر يميل إلى العزوف عن الزواج، الميل الذي لم يأتي من تلقاء نفسه ، بل صاحبته مجموعة من العوامل المؤثرة داخلية و خارجية لها أثر كبير في تنامي الأرقام ، العوامل التي يمكن تصنيفها إلى ماهو نفسي و مادي و اقتصادي و اجتماعي ، و ماهو ثقافي …

ترجع العوامل النفسية لظاهرة العزوف عن الزواج ، إلى عدة مفاهيم يستجمعها الشباب منذ الطفولة ، و أكدت مجموعة من الدراسات أن الشباب والشابات الذين عايشوا، تجارب زواج فاشلة في الأسرة خصوصا بين الأبوين عندما يرتبط ذلك بالعنف الجسدي و اللفظي، مما يؤثر سلبا على نفسية النشء، بالإضافة إلى الخوف من تبعات العلاقات الاجتماعية و الأسرية ، و ارتفاع نسبة الطلاق ، وكذا الفهم الخاطئ لمدونة الأسرة المغربية الذي يعطي انطباعا نفسيا خاطئا يساهم في الظاهرة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح