مهاجر يُناشد الوكيل العام بالناظور إنصافه في قضية تزوير وثائق بيع منزله بتمسمان على يد جاره


ناظورسيتي : حمزة حجلة

نَاشد محمد الديواني البالغ من العمر قُرابة 90 سنة، والمُتقاعد من الديار البلجيكية، والمُقيم بجماعة تَمسَمان، الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالناظور إنصَافهُ، بعد أن تعرّض لعملية غَدر وتَزوير ومُحاولة للقتل، على يَد أحد جيرانيه، والذي كان يتخذه لسنوات بمثابة الصديق والأمين على شؤونه وأسراره.

وفي التفاصيل، يَحكِي الشيخُ التّسعِيني الذي يُعتبر أحد رِجالات الجيل الأول من أفراد الجالية المغربية، أنه قام قبل أشهر بِتَمكِين جَاره من وثائق منزله الكائن وسط موقع إستراتيجي بمركز جماعة تمسمان، من أجل إخراج نُسخ لوثيقة الملكية، قصد القيام بإجراءات تحويل المنزل في إسم ابنيه (ابن وإبنة) بدعوى أنه بلغ من الكبر عِتيَّا، وأراد أن يَضع تركته في اسمهما، قبل أن يُلَاقِي رّبه.


وأضاف الضحية والدُموع تذرفُ من عُيونه كالجَمر تشْوي الخدٌود أنه استيقظ بعد أيام من تمْكٍين جاره المذكور وثائق المنزل على خبر يُرَوّج أنه بَاع المنزل بأكماله البالغ مساحته 114,75 متر مربع، والمكون من طابق سفلي وبه ثلاثة كراجات وطابق أول وطابق ثاني، حسب وثيقة الملكية، بمبلغ 40 مليون سنتيم، علما أن موقع وقيمة المنزل تفوق بكثير، ورغم أنه لا يقوى على المشي، إلا أنه توجه صوب منزل جاره مستفسراً إياه عن مآل الوثائق التي سلّمهُ، والخبر الذي يُروج بين الأهل والجيران، ليجيبه بأن الوثائق في مأمن وما يُروج لا علم لهُ بهَ، ليضيف الضحية أنهُ بعد أيام تفاجأ بجاره يقتحم عليه المنزل رفقة أحد أبنائه وقامَا بخنقه رفقة زوجته التي توجد طريحة الفراش، في محاولة لقتلهما، يضيف الضحية، الذي أشار أنه استيقظ بعد مرور ما يقارب ساعتين على عملية الخنق مصدوما.

ويسرد الضحية الذي وجد إلى جانبه بعض جيرانه الذي يساندوه، أنه وضع شكاية لدى مصالح الدرك الملكي بمركز بودينار ضد جاره، هذا الأخير وأثناء الاستماع إليه في موضوع الشكاية قدّم للضابطة القضائية وثيقة شراء المنزل من الضحية، والتي حُررت لدى عدلين بمدينة الناظور، الأمر الذي نفاه الضحية الذي تسأل إن كان باع له المنزل فلماذا أن يحرر عقد البيع معاه بالناظور عوض تمسمان أو الدريوش، كما نفى صحة التوقيع والبصمات الموجودة على وثيقة البيع، وهو ما فتح بشأنه أيضا تحقيق، وأثبتت التحقيقات والخبرات التقنية أن توقيع الضحية مزور والبصمات مجهولة، ليتم تقديم المتهم في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالناظور الذي أحاله على قاضي التحقيق، حيث قرر متابعه في حالة سراح بكفالة، الأمر الذي أثار خوفا في نفسية الضحية من إقدام جاره على الإنتقام منه، خصوصا وأنه بعد إطلاق سراحه قام باستفزازه، يقول الضحية.

إلى ذلك، يناشد الضحية المسمى محمد الديواني الحامل لبطاقة التعريف الوطنية رقم س23640، من السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالناظور إنصافه في قضية التزوير والهجوم ومحاولة القتل التي تعرض لها وزوجته، من أجل وضع حد لمعانته التي تسببت له في تابعات صحية ونفسية، وجعلت زوجته طريحة الفراش.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح