NadorCity.Com
 


مهاجرون.. بلاحدود لا فرحة دائمة ولا حلم مستقر




1.أرسلت من قبل زبير في 02/10/2010 11:33
شكراًكثيراً على هذا الموضوع الذي قرأته بلهفة

2.أرسلت من قبل عطيل في 02/10/2010 13:53
عسرك في بلدك خير من يسرك في غربتك

من كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه

3.أرسلت من قبل anis في 03/10/2010 11:49
tres bon sujet qui touch tous les immigrants et leur souffrance pour un bout de pain

4.أرسلت من قبل babel في 05/10/2010 15:39
.على هذه الأرض يهاجر الإنسان مرة تلو مرة . يهاجر باحثا ساعيا نحو الهناك. يصل و يلقى الآخرون على تلك الأرض فيتذكر السيدة الأم و السيدة الأرض حينها فقط يعي كم كان المكان المهجور حنونا عليه. حكوماتنا المتوالية زرعت الإحباط في كراساتنا و شوارعنا و مؤسساتنا و بيوتنا حتى عدنا نسحب أرصدتنا في العيش الكريم نحو أحلام مؤجلة في بلدان أخرى.
مع البقية يأتي الحذر

ودي وتقديري

بابل

5.أرسلت من قبل malak في 26/10/2010 00:22
فعلا شكرا على هدا الموضوع المهم جدا لاتعرف كيف تاثرت به كثيرا لاني انا بالدات من المهاجرين واعاني نفس المعانا ة للاسف كنا نتصور ان الهجرة الى اوربا تنفتح كل الابواب لكن تصدم بواقع مر واسود عندها اذ تحن الى دفى الوطن في وقت تحس بالحيرة والضياع

6.أرسلت من قبل IHSSANE في 05/11/2010 21:27
محمد بوتخربط / هولندا
نشكرك كثيرا على هذا الموضوع المهم جدا
الذي يطرح قضايا المهاجر ومعاناته في بلد
الغربة،ولكن كما ذكرت" إذا وجدو من يقف بجانبهم ،يؤطرهم ،يُفهمهم طبيعة الاشياء،ويأخذ بيدهم..".
فعلا لدينا أطر وفعاليات حقوقية ونخب سياسية،نتمنى أن تراعي مصالح المهاجربدون أطماع سياسية.
تحياتي...












المزيد من الأخبار

الناظور

حفل جماهيري في بويفار احتفاء بفوز محمد المومني في انتخابات الناظور

بـنسبة 157%.. مليلية تسجل ارتفاعا في أعداد الوافدين بشكل غير نظامي خلال 2026

نداء عاجل للبحث عن السيدة رمامضة فتيحة

نزيف الطرقات يستمر بأزغنغان: اصطدام عنيف بين سيارة ودراجة نارية قرب إعدادية الزرقطوني

معركة إغزار ن ووشن 1909.. كيف اصطدمت أطماع إسبانيا في معادن الناظور بمقاومة الريف؟

الناظور تستعد لإطلاق محطة تحلية مياه البحر بطاقة 250 مليون متر مكعب سنوياً

سفن عملاقة تواصل الوصول إلى ميناء الناظور غرب المتوسط