المزيد من الأخبار






من وجدة إلى لندن.. الجزائر تنهي مهام قنصلها وتترك منصب القنصل شاغراً


ناظور سيتي: متابعة

شهت القنصلية العامة للجزائر بمدينة وجدة تغييراً على مستوى رئاستها، بعد قرار الرئاسة الجزائرية إنهاء مهام هشام فرحاتي وتعيينه قنصلاً عاماً للجزائر في العاصمة البريطانية لندن، وذلك في إطار حركة دبلوماسية وقنصلية شملت عدداً من التمثيليات الجزائرية بالخارج.

وجاء القرار ضمن مرسوم رئاسي تضمن تغييرات شملت 16 سفارة وأربع قنصليات عامة ومراكز قنصلية أخرى، حيث أنهى فرحاتي مهامه في وجدة ابتداءً من شهر يوليوز الماضي، لينتقل إلى المملكة المتحدة لتولي مسؤولياته الجديدة. ولم تعلن السلطات الجزائرية، إلى حدود الآن، عن اسم خلفه على رأس القنصلية العامة بمدينة وجدة.


وكان فرحاتي قد تولى مهامه في وجدة خلال مارس 2024، بالتزامن مع تعيين بلغيث جودي قنصلاً عاماً للجزائر بمدينة الدار البيضاء، في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الجزائرية استمرار القطيعة الدبلوماسية بين البلدين منذ غشت 2021، إلى جانب غياب السفير الجزائري عن الرباط.

وخلال فترة توليه مسؤولية القنصلية بوجدة، تركزت أنشطة التمثيلية الجزائرية أساساً على تدبير الملفات الإدارية المرتبطة بالجالية الجزائرية، فضلاً عن مواكبة الوفود والبعثات الرياضية الجزائرية التي حلت بالمنطقة والمغرب للمشاركة في منافسات قارية، من بينها النادي الرياضي القسنطيني والمنتخب النسوي الجزائري لكرة القدم.

ويطرح شغور منصب القنصل العام للجزائر بوجدة تساؤلات حول مستقبل التمثيلية القنصلية في المنطقة، بالنظر إلى موقع المدينة القريب من الحدود المغربية الجزائرية المغلقة. ومع غياب إعلان رسمي بشأن تعيين خلف لفرحاتي، تبقى الأنظار متجهة إلى السلطات الجزائرية لمعرفة ما إذا كان سيتم تعيين مسؤول جديد خلال الفترة المقبلة، أم أن الشغور سيستمر في ظل استمرار التوتر السياسي بين البلدين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح