من العروي إلى موريتانيا.. الزاوية الكركرية تحتفل بعيد المولد النبوي


ناظورسيتي: متابعة

قام فرع الزواية الكركرية المتواجدة بموريتانيا والتي مقرها الرئيسي ببلدية العروي بإقليم الناظور، حضور عدد كبير من مريدها من جميع أنحاء موريتانيا، وذلك للإحتفال بعيد المولد النبوي مع مجموعة من الشيوخ ومريدي هذه الطريقة..

حيث إرتدى مريدي الزاوية لباسهم الخاص "المرقعة" لإحياء هذا الحفل الديني ، وأقام فقراء الزاوية كما يلقبون، مجموعة من الطقوس الإحتفالية بعيد المولد النبوي.

ولقد تخلل الحفل عدة دروس حول اثر الشيخ الكركري في حياة مريديه بموريتانيا و دروس حول التصوف بشكل عام و دروس حول الطريقة الكركرية باللغة الحسانية و الفرنسية و لقد حاضر في هذه الدروس عدة علماء و دكاترة و شعراء متمكنين، ولقد كانت هناك انشطة للسماع والمديح للتغني بشمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ولم تتمكن هذه السنة الزاوية الكركرية بإحياء عيد المولد النبوي بمقرها الرئيسي بالعروي، والذي كان يحج له الألاف من المردين كل سنة، وذلك بسبب إنتشار فيروس كرونا المستجد.


"الطريقة الكركرية هي إحدى الزوايا الصوفية في المغرب، المتواجدة في مدينة العروي، ويعود اسمها إلى جبل كركر بشمال البلاد، أسسها الطاهر الكركري عام 1976، خلفه الحسن الكركري الذي توفي عام 2006.

وليأتي دور ابن أخيه، محمد فوزي الكركري، شيخ الزاوية حاليا، ويقول شيوخ الزاوية إن نسبهم يعود إلى 48 قطبا بداية بجبريل ووصولا الى نبي الإسلام محمد".

لكن بعض الباحثين ومنهم محمد بنبريكة الباحث بمعهد الفلسفة بالجزائر يقول إن “الطريقة الكركرية طريقة سنية جزائرية لا غبار عليها، ونحن الذين صدرناها إلى المغرب”. وأوضح في حوار مع موقع الحوار الجزائري مؤسس الطريقة هو شيخ مغربي لكنه "تتلمذ على يد سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي المستغانمي" بالجزائر.

وتعرّف الطائفة نفسها على موقعها الإلكتروني بأنها "طريقة تربوية تهدف إلى تحقيق مقام الإحسان حتى يتمكنوا من الجمع بين العبادة والشهود ( أن تعبد الله كأنك تراه )" مع العلم أنها انتشرت أكثر بعد أن أصبح لديها موقعا اليكترونيا.






















































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح