مغربية وسينغالي يستعرضان فصولا من معاناتهما مع "العنصرية" بعدما قررا الزواج


ناظورسيتي -متابعة

لم تكن الشابة المغربية رشيدة بنجدو تتوقع أن تصادف كلّ خذه التحدّيات والعراقيل والعنصرية التي انتصبت في وجّهها بعد تعرّفها على شاب سينغالي وقرارها الزواج به.

وقالت هذه الشابة إنها واجهت، بسبب اختيارها، مجموعة من التحدّيات غير المتوقعة في بلد إسلامي فقط لأنها اختارت الزواج برجل ذي بشرة سوداء. وعبّرت عن صدمتها من كون أفراد عائلتها أول من رفضوا هذا الاختيار، منذ بداية علاقتها بالشاب "الأسود" إلى أن قرّرا الزواج، ولم يساندها منهم غير والدها، من منطلق أن أبناءها المنتظرين ستكون لهم بشرة والدهم وغير ذلك من "النصائح" التي تعكس في الحقيقة عنصرية مقيتةً تجاه ذوي البشرة السوداء.


ولم تتوقف متاعب هذين الزوجين عند أهل الزوجة الذين رفضوا تماما هذا الارتباط، بل إنهما واجها مصاعب في كل مكان. فحتى المسؤول عن العمارة التي استأجرا فيها شقة يقيمان فيها رفض، في البداية، بداعي أنّ العمارة "محترَمة" ولا نقبل هذه "الفئة"، قبل أن يتراجع عن غيّه ويعتذر عما بدر منه ويمكّنهما من شقتهما.

أما الزوج فقال إنه لم يتوقع، أبدا، أن يواجَه بالعنصرية في بلد مسلم مثل المغرب، متسائلا في استنكار "كيف يمكن لشخص أن يكون عنصريا تجاه أخيه الإفريقي؟.. هذا غير معقول".

بقية "قصة" هذا الثنائي الشاب، الذي أسس قناة في يوتوب ويتقاسمان عبرها همومهما وانشغالاتهما اليومية المشتركة، في هذا الفيديو:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح