معمل البلاستيك يخرج ساكنة "تشومبيرا" في وقفة احتجاجية ثانية أمام عمالة الناظور


معمل البلاستيك يخرج ساكنة "تشومبيرا" في وقفة احتجاجية ثانية أمام عمالة الناظور
ناظور سيتي ـ محمد العبوسي

خرج العشرات من ساكنة دوار اتشومبرا، بجماعة بني بويفرور، في وقفة احتجاجية ثانية متبوعة بمسيرة صوب عمالة إقليم الناظور، وذلك احتجاجا على التلوث البيئي الناتج عن عمل لتدوير البلاستيك بالمنطقة.

وعرفت التظاهرة الاحتجاجية مشاركة كبار وصغار الدوار، بحيث رفعوا شعارات يطالبون من خلالها الجهات المعنية، وعلى رأسهم عامل عمالة إقليم الناظور، بالتدخل العاجل لرفع الضرر عنهم.

وأوضحت الساكنة أيضا، أن دوار اتشومبرا التابع لجماعة بني بويفرور، يعاني من ويلات التلوث الذي يسببه هذا المعمل.


وأضافت الساكنة أن وجود هذا المعلم وسط منطقة سكنية بطريقة غير قانونية أصبح غير مقبولا، لكونه يشكل خطرا وتهديدا مباشرا لصحة وحياة الساكنة، التي أصبحت تعاني من عدة أمراض، كالربو والحساسية.

وكانت ساكنة المنطقة قد نظمت وقفة احتجاجية أخرى، قبل أسابيع لتنديد بالتلوث البيئي الناتج عن المعمل المتواجد وسط التجمع السكاني.

وفي دذات السياق، كانت جمعية إثري للتنمية والبيئة قد تقدمت بشكاية إلى عامل الإقليم، من أجل رفع الضرر عن الساكنة، جاء فيها، أن الدوار والنواحي، يعانون من تدمير للبيئة وتلويث المحيط من طرف المشتكى منه، الذي حول حياة الساكنة إلى جحيم، أصبحوا على إثره رفقة أبنائهم مهددين في سلامتهم الصحية، مشيرين إلى أن الغريب في الأمر أن الادارات المعنية تتعامل مع هذا الوضع الخطير باستهتار، وبحلول ترقيعية، الغرض منها إسكات المواطنين ومنح فرصة لصاحب المشروع للمضي قدما في أنشطته.

وأوضحت الجمعية، في ذات المراسلة التي توصلت ناظور سيتي بنسخة منها، أن الساكنة كلها تعاني جراء أفعال معمل تدوير البلاستيك، الذي شيد في ظروف وبطريقة مضرة للبيئة والمحيط، حيث حول حياتهم إلى "جحيم" بسبب الروائح المنبعثة من المعمل إذ أن الدخان يدخل بيوتهم دون "استئذان"، مشيرين إلى أن قانون "زيرو ميكا" دليل على خطورة المواد التي يستعملها رب المشروع في أنشطته، بالنظر إلى القانون الزجري للمتعاملين ب "الميكا" ناهيك عن من يحرق مواد البلاستيك التي تهدد صحة الأطفال والمواطنين عموما.

كما التمس المتضررون من عامل الإقليم، التدخل لرفع الضرر عنهم، وثني الإدارات المتدخلة عن التهاون في حق "صحة" المواطنين ومحيطهم البيئي، باعتبارهم أهم من أي نشاط صناعي، وكذا التدخل العاجل من أجل إيقاف المشروع، بسبب تعريضه سلامة وصحة الساكنة للخطر.




259692330-1016432722262087-6876983515867557794-n

259909016-154373726888854-1379785334868222303-n

259992852-581772983079218-2296296791980887623-n

260067402-754561219277857-5501825017123793220-n

259962582-442623550832290-7825453600593581383-n

259878956-601615561112248-2821746374156346762-n

260888247-1104217080115565-48446691417059894-n

260712721-203635611948855-8829866005244255949-n

260762448-4436844883036317-7835352253280653158-n

261136867-971754746774574-6750566076847619698-n

260854984-1275996882867462-4208133048468108618-n

259955408-956161035254153-1761693216641763005-n

260854708-440981350773100-8265340057742905648-n-1

260854708-440981350773100-8265340057742905648-n-1

260944162-2729645007339352-3042039770401755988-n

259471212-443506107217320-4938861035690456999-n

259962582-1239668866526198-1061356303484905342-n

261146044-154860276834269-7870234965710647062-n

259943553-628463931900908-3901462761641673662-n

260016929-1036844060224328-5683602096962117121-n

261050760-478825140187196-8345073068395545350-n

259904741-597148348255903-2504243501231492255-n

259957512-951768312200793-1781902830353369788-n

259978342-1805927992936162-120835432170812727-n

259692330-2091257501028949-7144571937615392001-n

260499491-4574193182699171-8813487419760287876-n

260039963-1357700058021534-8646003198756199154-n

260914423-183578407241916-4809005217476165491-n


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح