معتقل الحراك الحبيب الحنودي يحتج على صمت زملائه بشأن ورقة رفض جلول توقيعها


معتقل الحراك الحبيب الحنودي يحتج على صمت زملائه بشأن ورقة رفض جلول توقيعها
ناظورسيتي: متابعة

دعا الحبيب الحنودي، المعتقل السابق على ذمة حراك الريف، زملاءه المفرج عنهم بموجب عفو ملكي في عيد العرش، إلى الخروج عن صمتهم والإدلاء بقولهم حول ورقة سياسية سلّمها للجنة الحوار التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان خلال فترة وجودهم داخل السجن.

وقال الحنودي، في تدوينة على صفحته في موقع فيسبوك، إنه قد تعرض للتكذيب من طرف عائلة المعتقل محمد جلول حول ما مقاله في الحوار الذي أجراه مع قناة إلكترونية بخصوص عدم توقيعه على الورقة التي كتبتها بخط يده وسلّمها للجنة الحوار التابعة لوفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وكشف المعتقل المذكور تعرّضه للتهجم على شخصه في فيسبوك من طرف أسماء يضعون في بروفيلات حساباتهم صورة محمد جلول، مباشرة بعد تكذيب تصريحه.


وطالب الحنودي، من المعتقل محمد جلول وعبر ابنته او عبر احمد الزفزافي الذي اعلن بانه يتكلم باسمه بان يقول الحقيقة بلا لف ولا دوران وبدون عبارات فضفاضة لا معنى لها كقوله بان "نضالاته اسمى من تلك الورقة".

كما وجه دعوة إلى معتقلي طنجة2، المفرج عنهم ان يقولوا الحقيقة حول ما صدر منه في حواره الصحفي بخصوص سبب عدم توقيع محمد جلول للورقة السياسية.

وأعطى الحنودي، جلول وكافة المعتقلين المفرج عنهم مهلة اسبوع قبل أن يتصرف، قائلا "لا تعتقدوا بان الحراك الذي وصل صداه الى الشرق من الاردن والى الحدود الشمالية من اوروبا هو مجرد لعب اطفال"، خاتما "ما هكذا يجب ان تتم مجازاتي على المجهودات التي قمت بها ...وانتم صامتون وتلعبون دور الشيطان الاخرس ايها المعتقلون المفرج عنهم".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح