NadorCity.Com
 


مصطفى المنصوري يتحفظ من قرار إصطفاف حزب الحمامة في المعارضة والحزب مهدد بإنشقاقات داخلية حول تشكيلة الحكومة


مصطفى المنصوري يتحفظ من قرار إصطفاف حزب الحمامة في المعارضة والحزب مهدد بإنشقاقات داخلية حول تشكيلة الحكومة

محمد العلالي

أبدى مصطفى المنصوري، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، والحائز على مقعد نيابي خلال الإنتخابات التشريعية ل 25 نونبر بألوان الحزب ذاته عن الدائرة الإنتخابية للناظور، تحفظه إزاء موقف المكتب التنفيذي لحزب الحمامة عقب إعلان نتائج الانتخابات التشريعية، والقاضي باصطفاف الحزب في المعارضة، مؤكدا في أول تصريح صحفي له بعد الانتخابات أن " التجمع الوطني للأحرار لم يسبق له أن مارس المعارضة منذ نشأته، معناه أنه سيجد صعوبة في قيامه بها، أو أنه سيمارس معارضة غير حقيقية، لأنه يفتقر للآليات التي ستمكنه من ذلك " .

ومن جانب آخر وإلى جانب تحفظ مصطفى المنصوري الذي تعرض في وقت سابق إلى صراعات ساخنة داخل حزب الحمامة، كان من تبعاتها فقدانه لرئاسة البرلمان ومنصب رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار في خضم الصراع الذي قادته ما سمي بالحركة التصحيحية التي إستهدفت مصطفى المنصوري وسط حرب المواقع بينه وبين صلاح الدين مزوار الذي تراس الحزب خلفا للمنصوري، فإن مجموعة من التجمعيين لم يترددوا في توجيه تحذير إلى قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، لثنيها عن الحسم في قرار الإصطفاف إلى المعارضة في الحكومة التي يرأسها حزب العدالة والتنمية، خاصة في ظل إبداء رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران نيته الإنفتاح على حزب الحمامة في إطار المشاورات التي يجريها قبل تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك شريطة تنحي مزوار عن رئاسة الحزب وإعادة سابقه مصطفى المنصوري إلى موقع الرئاسة.

وقد برر تجمعيين قرار إصطفاف الحزب إلى المعارضة، بإنعكاسه السلبي على البيت الداخلي للحزب من خلال إحداث " تفرقة داخل الحزب، فلا يمكن لنواب برلمانيين ألفوا ممارسة العمل النيابي من موقع الأغلبية، أن يجدوا أنفسهم فجأة في صف المعارضة، ويتحدثوا لغة مخالفة عن اللغة التي تكلموا بها سنوات طويلة" .

وفي ذات السياق أكدت مصادر من حزب الحمامة، على نوعية العلاقة التي كانت تربط الأحرار بالعدالة والتنمية، قبل تولي صلاح الدين مزوار، رئاسة الحزي، والتقارب الذي كان واضحا خصوصا على صعيد الجماعات المحلية، وتضيف المصادر" إلا أنه سرعان ما خيم التوتر على هذه العلاقة، واتجه الأحرار نحو تحالف آخر، ونحن الآن نحصد ما زرع" في إشارة إلى التقارب الذي سجل بين حزبي الأحرار والأصالة والمعاصرة وهو ما إعتبرته ذات المصارد سببا في " فقدان التجمع الوطني للأحرار رئاسة الغرفتين الأولى والثانية، بل هو مهدد حاليا بأن يفقد المشاركة في الحكومة، كل هذا بسبب حسابات سياسية خاطئة" .

ويجدر ذكره أن مجموعة من القياديين بحزب التجمع الوطني للأحرار، غابوا عن اجتماع المكتب التنفيذي، المنعقد يوم أول أمس الثلاثاء، كما يرى بعض التجمعيين أنه ليس من حق المكتب التنفيذي أن يحسم الأمر، وأنه من الضروري الرجوع إلى المجلس الوطني، الذي يعد برلمان الحزب والمخول له قانونيا مسألة الحسم في المشاركة في الحكومة من عدمها.

وينص القانون الأساسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن كل التحالفات التي يختارها، وكذا القرارات السياسية التي يتخذها، من قبيل المشاركة في الحكومة، تحتاج رأي المجلس الوطني، الذي يضم في عضويته 805 من الأشخاص، حتى تكتسي الصبغة القانونية، بل إن المجلس هو المخول له بأ يغير هوية الحزب، وتحديد مواقف الحزب، طبقا للمادة 25 من النظام الأساسي للحزب، وأن يحسم في مرشحي اللائحة الوطنية الخاصة بالمرأة والشباب، لأن العودة إلى هياكل الحزب، وعلى راسها المجلس الوطني، تؤكد ذات المصادر، " تهدف إلى اتخاذ قرارات قانونية، لاغبار عليها، لأن ليس من حق الرئيس أو المكتب التنفيذي، الذي أصبح حاليا مشلولا وغير قانوني بعد غستقالة مجموعة من الأعضاء " عبد الهادي العلمي والعراقس وبدلة ولكير والليلي "، أن يتخذ أي قرار، علما أن الوزراء الحاضرين في اللقاء، لم يعد لديهم حق الحضور، على إعتبار أنهم أعضاء في المكتب بالصفة.



1.أرسلت من قبل ziani hollande في 01/12/2011 18:07
Machi mantiki youchrik hada lhizb fi al hokouma. Nahnou nouridou ataghyir. Ama Moustapha fa inahou youridou al mansib.

2.أرسلت من قبل nadori في 01/12/2011 20:19
heheheh el mansouri kayahdar!!!! 3andak zhar sawto 3lik nas ma3arfinch chno howa l7izb....

3.أرسلت من قبل houssam في 01/12/2011 22:31
كلنا نعرف د/ مصطفى المنصوري، الذي توالى عدة منصب في مملكة المغربية وهنا حنا لوقت لكي تتخذا قرار في لحزب التجمع الوطني للأحرار، ليس كرئيس سابق بل رئيس لحزب التجمع الوطني للأحرار، لي أن صلاح الدين مزوار فز في الانتخابات لبرلمان بمقاعد واحد بصعوبة كبير

4.أرسلت من قبل houssam في 01/12/2011 22:31
كلنا نعرف د/ مصطفى المنصوري، الذي توالى عدة منصب في مملكة المغربية وهنا حنا لوقت لكي تتخذا قرار في لحزب التجمع الوطني للأحرار، ليس كرئيس سابق بل رئيس لحزب التجمع الوطني للأحرار، لي أن صلاح الدين مزوار فز في الانتخابات لبرلمان بمقاعد واحد بصعوبة كبير

5.أرسلت من قبل houssam في 01/12/2011 22:37
أطلب من طاقم ناظورسيتي في مراجعة مقال قبل نشر،وعلى سبيل مثل تهدف إلى اتخاذ قرارات قانونية، لاغبار عليها، لأن ليس من حق الرئيس أو المكتب التنفيذي، الذي أصبح حاليا مشلولا وغير قانوني بعد ( غستقالة) مجموعة من الأعضاء " عبد الهادي العلمي والعراقس وبدلة ولكير والليلي "، أن يتخذ أي قرار، علما أن الوزراء الحاضرين في اللقاء، لم يعد لديهم حق الحضور، على إعتبار أنهم أعضاء في المكتب بالصفة.

6.أرسلت من قبل call of duty في 01/12/2011 22:42
ayagambob natkakra,ayhafan obarchan,atazwir ayani omi tasnad,












المزيد من الأخبار

الناظور

تجار "الجوطية" بالناظور يواصلون احتجاجاتهم ويطالبون السلطات بالتدخل للتخفيف من تأثيرات الأزمة عليهم

الفنان الناظوري "علي أجواو" يصدر فيديو كليب بعنوان "إيه يا الناظور"

انتخاب منعم شوقي رئيسا للهلال الرياضي الناظوري

باشا مدينة العروي يطلق حملة لإيواء المشردين والأشخاص بدون مأوى من موجة البرد القارس

جمعيات مغربية وأوروبية تدخل "الفرحة" على مكفوفي الناظور

مآسي الهجرة.. شهادة صادمة لشاب "رأى الموت" في رحلة البحث عن حياة أفضل في أوروبا

نشطاء يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة في فضاء مارتشيكا بالناظور