ناظورسيتي: متابعة
واصلت المنتجات البحرية المغربية تعزيز حضورها في الأسواق الخارجية، بعدما حل المغرب في المرتبة الثانية ضمن أكبر موردي سوريا من المصبرات والتحضيرات السمكية والمنتجات البحرية المحفوظة خلال سنة 2025، وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجارة التركية استناداً إلى بيانات التجارة الدولية.
وأظهرت الأرقام أن المملكة استحوذت على 33,9 في المائة من هذا السوق، لتأتي مباشرة خلف تايلاند التي تصدرت القائمة بحصة بلغت 39,5 في المائة، فيما حلت الصين في المرتبة الثالثة بنسبة 17,7 في المائة، متقدمة على تركيا وسلطنة عمان.
واصلت المنتجات البحرية المغربية تعزيز حضورها في الأسواق الخارجية، بعدما حل المغرب في المرتبة الثانية ضمن أكبر موردي سوريا من المصبرات والتحضيرات السمكية والمنتجات البحرية المحفوظة خلال سنة 2025، وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجارة التركية استناداً إلى بيانات التجارة الدولية.
وأظهرت الأرقام أن المملكة استحوذت على 33,9 في المائة من هذا السوق، لتأتي مباشرة خلف تايلاند التي تصدرت القائمة بحصة بلغت 39,5 في المائة، فيما حلت الصين في المرتبة الثالثة بنسبة 17,7 في المائة، متقدمة على تركيا وسلطنة عمان.
وبحسب البيانات ذاتها، بلغت قيمة واردات سوريا من المصبرات والتحضيرات البحرية نحو 47,6 مليون دولار خلال سنة 2025، ما يعني أن حصة المغرب تعادل ما يقارب 16,1 مليون دولار من إجمالي هذا السوق.
ويستفيد المصدرون المغاربة من امتياز جمركي مهم يتمثل في دخول هذه المنتجات إلى السوق السورية دون رسوم جمركية، وهو ما يمنحها قدرة تنافسية أكبر مقارنة ببعض المنتجات القادمة من دول أخرى تخضع لرسوم استيراد.
كما كشفت المعطيات أن الطلب السوري على هذا الصنف من المنتجات الغذائية سجل نموا لافتا خلال العام الجاري، بعدما ارتفعت الواردات بنسبة تفوق 125 في المائة مقارنة بسنة 2024، وهو ما يعكس اتساع حجم السوق وتزايد الاستهلاك.
ويبرز الأداء المغربي بشكل أكبر عند مقارنته ببعض المنافسين الدوليين، إذ تمكنت المملكة من تجاوز الصين وتركيا في هذه الفئة من المنتجات، رغم الارتفاع الكبير الذي سجلته الصادرات التركية خلال الفترة نفسها.
وتندرج هذه النتائج ضمن الدينامية التي تعرفها الصادرات الغذائية المغربية، خاصة في قطاع الصناعات البحرية الذي يعد من بين القطاعات الأكثر نشاطا على مستوى التصدير، مستفيدا من تنوع الموارد البحرية الوطنية وتطور وحدات التصنيع والتحويل.
وفي المقابل، أظهرت البيانات أن المغرب لم يسجل حضورا ضمن قائمة أكبر الموردين السوريين في باقي الفئات الغذائية والزراعية التي شملها التقرير، والتي ضمت منتجات متنوعة من بينها الفواكه الجافة والبقوليات والخضر المعلبة والحمضيات والتوابل.
ويستفيد المصدرون المغاربة من امتياز جمركي مهم يتمثل في دخول هذه المنتجات إلى السوق السورية دون رسوم جمركية، وهو ما يمنحها قدرة تنافسية أكبر مقارنة ببعض المنتجات القادمة من دول أخرى تخضع لرسوم استيراد.
كما كشفت المعطيات أن الطلب السوري على هذا الصنف من المنتجات الغذائية سجل نموا لافتا خلال العام الجاري، بعدما ارتفعت الواردات بنسبة تفوق 125 في المائة مقارنة بسنة 2024، وهو ما يعكس اتساع حجم السوق وتزايد الاستهلاك.
ويبرز الأداء المغربي بشكل أكبر عند مقارنته ببعض المنافسين الدوليين، إذ تمكنت المملكة من تجاوز الصين وتركيا في هذه الفئة من المنتجات، رغم الارتفاع الكبير الذي سجلته الصادرات التركية خلال الفترة نفسها.
وتندرج هذه النتائج ضمن الدينامية التي تعرفها الصادرات الغذائية المغربية، خاصة في قطاع الصناعات البحرية الذي يعد من بين القطاعات الأكثر نشاطا على مستوى التصدير، مستفيدا من تنوع الموارد البحرية الوطنية وتطور وحدات التصنيع والتحويل.
وفي المقابل، أظهرت البيانات أن المغرب لم يسجل حضورا ضمن قائمة أكبر الموردين السوريين في باقي الفئات الغذائية والزراعية التي شملها التقرير، والتي ضمت منتجات متنوعة من بينها الفواكه الجافة والبقوليات والخضر المعلبة والحمضيات والتوابل.

مصبرات الأسماك المغربية تغزو السوق السورية