مخترع مغربي تأثر بجريمة الطفل عدنان وابتكر قميصا يحمي الصغار من الاختطاف


ناظورسيتي -متابعة

تمكّن المهندس المغربي أنيس كرامة، الذي تأثر كثيرا بقضية الطفل عدنان التي كانت قد هزّت طنجة مؤخرا وخلقت جدلا واسعا في المغرب، من اختراع قميص يحمي الصغار من الاختطاف. وصرّح بأن اختراعه هو لباس داخلي يعمل عن طريق تطبيق يتمّ عبره تتبّع حركة الطفل، إذ يمكّن أسرة الطفل المعني بتحديد أماكن الأمان التي يوجد فيها ابنها.

وتابع المهندس المغربي الشاب أنّ "القميص" مزود بميكرفون يتيح لأهل الطفل الذي يحمله أن يستمعوا ما يدور بين الطفل ومُحاوره إذا تعرّض لاختطاف، مضيفا أنه شرع في التنسيق مع شركات للنسيج في أفق صناعة القميص من قماش مضادّ للبلل. ووضّح أنه يمكن استعمال القميص مستقبلا أيضا في حالة الأشخاص المصابين بأمراض مثل الزّهايمر وغيره.


يشار إلى أن قضية الطفل عدنان، الذي كان قد تعرّض للاختطاف والاغتصاب ثم القتل، خلّفت ضجة وجدلا واسعين وموجة غضب عارمة بين المغاربة، خصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي، الذي ارتفعت فيه أصوات كثير من الفعاليات، الجمعوية والحقوقية والثقافية، مطالبة بتطبيق أشدّ العقوبات في حقّ من يرتكبون مثل هذه الجرائم ضد الأطفال، وهي عقوبة الإعدام.

وفي المقابل، رفضت فئة أخرى من المغاربة التشديد في معاقبة مقترفي مثل هذه الجرائم، معتبرين أن الحق في الحياة يبقى مقدّسا، ومطالبين بضرورة البحث عن الأسباب الحقيقية، الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، التي تقف وراء تفاقم ظاهرة تعريض الأطفال والقاصرين لجرائم هتك العرض والاغتصاب، في أفق اقتراح حلول معقولة لمحاربة هذه الظاهرة، التي شهدت ارتفاعا مقلقا في المغرب في الآونة الأخيرة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح