محمد.. بائع "بابوش" في الـ11 من عمره يناشد مساعدته في رعاية والديه


ناظورسيتي: علي.ك – بدر الدين.أ

رغم حداثة سنه الذي لم يتجاوز 11 عاما بعد، فقد فرضت عليه قسوة الحياة وحالته الصحية وضيق يد أبويه، مغادرة أسوار المدرسة للبحث عن منصب شغل يمكنه من مساعدة أسرته ونفسه بالأدوية والمعيش اليومي.

محمد، طفل في الـ11 من عمره، يقطن بجماعة العروي، وينتمي لأسرة تتكون من أبوين وأختين، بالإضافة إلى شقيق لم يتجاوز هو الآخر 16 عاما، اضطر ليحمل على عاتقه هم ومتطلبات الحياة بحثا عن القوت اليومي، من خلال جمع الحلزون وإعادة بيعه لمجموعة من زبائنه بثمن يوفر له المصروف اليومي ويقتني به أدوية له ولوالده جراء معانتهما من مرضين مزمنين.


ويقول محمد في تصريح أدلى به لـ"ناظورسيتي" بعد موافقة والديه لكونه لم يبلغ بعد سن الرشد القانونية، أنه غادر المدرسة في سن مبكرة لكونه يعاني من مرض مزمن يتسبب له في حالات إغماء متكررة، وأمام عدم قدرة الأسرة على توفير مصروف الدواء، قرر الاشتغال في مهن موسمية كجني الهليون و نبات الخبيز وجمع الحلزون "البابوش" ثم بيعه على الأرصفة أو عن طريق الطلب بالنسبة لبعض العائلات المطلعة على فقره المدقع.

وأكد محمد، أنه أصبح معيلا لأسرته رغم حداثة سنة، إلى جانب والده وشقيقه الأكبر، اللذان لا يتوفران على منصب شغل قار يمكنهما من دخل ثابت ودائم، في وقت تحاصره فيه الكثير من الأحلام التي يأمل أن تتحقق لتحسين حالته الاجتماعية.

إلى ذلك، فقد ناشد المعني عبر "ناظورسيتي"، مساعدته لتحسين ظروف أسرته، سواء عبر اقتناء المنتوج الذي يبيعه أو من خلال الدعم الانساني بتوفير الدواء أو انجاز مشروع له ينهي معاناته اليومية في التنقل نحو المناطق الغابوية للبحث عن "البابوش" و الحشائش الموسمية.

للتواصل مع أسرة المعني:
0627802493
0603679209



رقم الحساب للمساعدة :




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح