محاولة فاشلة لتعريض الرئيس التونسي للتسمم بظرف مشبوه


محاولة فاشلة لتعريض الرئيس التونسي للتسمم بظرف مشبوه
ناظورسيتي :

كشفت مصادر مقربة من الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن الأخير تلقى اليوم الأربعاء 27 يناير الجاري، بالقصر الرئاسي في قرطاج ظرفا مشبوها يحتوي على مسحوق.

وأورد المصدر ذاته، أن تحقيقا من أعلى مستوى يجري في الواقعة، مشيرا أن رئيس الجمهورية، قيس سعيد بخير، ولم يفتح أي ظرف.

وأضاف المصدر المقرب من رئيس الجمهورية، أن الجهات المختصة تعمل على التحقق من محتوى الطرد ومصدره، مشيرا أن الرئيس تفطن له ولم يلمسه ولم يصب بأي أذى.

وأشار المصدر نفسه، إلى أنّ كل ما في الأمر أن الظرف كان يحتوي على مادة مشبوهة، وتم عرض هذه المادة على التحليل للكشف عن نوعيتها.

إلى ذلك ترددت أنباء بعد الواقعة عن محاولة تعريض رئيس الجمهورية لتسميم من خلال طرد مشبوه لا يُعرف مصدره ولا نوعية المادة التي يحتويها.

وأنهى نوفل سعيد، شقيق الرئيس التونسي، الجدال حول صحة الرئيس، حيث كشف في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن أن شقيقه بصحة جيدة.



حري بالذكر أن تونس شهدت خلال اليومين الماضيين مظاهرات حاشدة بسبب تفاقم الأوضاع الاجتماعية، حيث وصف رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي الشبان مثيري الشغب والنهب في المواجهات الليلية الأخيرة بالمنحرفين الدافعين نحو الفوضى.

وقال المشيشي في كلمة توجه بها إلى الشعب التونسي إن الحكومة بقدر تفهمها للمطالب الاجتماعية الملحة بقدر عزمها على تطبيق القانون معترفا بحدة الـأزمة الاجتماعية في البلاد وانسداد الأفق أمام الشباب التونسي.

وتقلصت بالأمس مساحة الاحتجاجات الليلية في تونس لتقتصر فقط على بعض أحياء العاصمة، أبرزها حي التضامن حيث تواصلت المواجهات الضارية بين المحتجين وقوات الـأمن.

وخلال يوم أمس الثلاثاء شهد محيط البرلمان أثناء جلسة منح الثقة للتعديل الحكومي الأخير مظاهرات احتجاجية صاخبة.

ورفع المحتجون شعارات تطالب برحيل منظومة الحكم الحالية وبإطلاق سراح المئات من المشاركين في الاحتجاجات الليلية الأخيرة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح