متشردون يحولون الصومعة التاريخية بساحة الشبيبة والرياضة إلى "خربة" لتعاطي المخدرات


ناظورسيتي: محمد العبوسي

قام مجموعة من المتشردين بتخريب الصومعة التاريخية بالناظور بساحة الشبيبة والرياضية، حيث قاموا بتحطيم بوابتها وتحوليها إلى ملجئ لهم، يتعاطون فيها جميع أنواع المخدرات، كما أصبحت مكبا للنفايات وتم العبث بها بالكامل من الداخل، ما حولها إلى بؤرة سوداء وسط مدينة الناظور.

وتعتبر هذه الصومعة من بين المعالم التاريخية لإقليم الناظور، إلا أنها تعاني التهميش واللامبالاة من الجهات المسؤولة، ورغم صمودها لعقود أمام جميع العوامل الطبيعة، فقد طالتها اليوم أيادي التخريب والإهمال، لتتحول الصومعة التاريخية إلى مكب للنفايات.

وغير بعيد عن الصومعة تعرضت النافورة المتواجدة بساحة الشبيبة والرياضية، وسط مدينة الناظور، مؤخراً، إلى التخريب والإتلاف على يد مجهولين.



ورصدت عدسة موقع ناظورسيتي، حالة التخريب التي طالت تجهيزات النافورة التي لم يمضِ على تشييدها سنة، في إطار التأهيل الحضري لمدينة الناظور.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ حالات تخريب مماثلة للممتلكات العمومية والخصوصية تقع باستمرار بالمدينة، يفترض أن المتشردين من يقفون وراء هذه حوادثها المتكررة.




وسبق وأن تعرضت أيضا عدد من فوانيس الانارة العمومية التي وضعتها وكالة مارشيكا على طول كورنيش مدينة الناظور للتخريب من قبل مجهولين بالرغم من تواجد حراس الامن الخاص على طول ممرات الكورنيش.

واستهجن مواطنون هذه التصرفات اللامسؤولة الصادر من مجهولين حيث يعمدون في غفلة من رجال الحراسة الخاصة على تخريب هذه الاعمدة الصغيرة الخاصة بالإنارة العمومية وتلطيخها بكتابات غير مفهومة دون سبب وجيه.

وتطرح مظاهر تخريب الممتلكات العمومية، التي استفحلت بشكر ملفت، خلال الآونة الأخيرة، الكثير من علامات الاستفهام، حول الأسباب الكامنة وراء هذه السلوكيات المشينة والعدوانية، التي لم تعد تسلم منها حتى الكراسي، التي يطالها التخريب بشكل شبه يومي على صعيد عدد من الجماعات الترابية، ناهيك عن عدد من المرافق العمومية.

وفي هذا الإطار، يرى مسؤول عمومي ، أن "ما يقوم به الشباب من تخريب وتكسير يكلف ميزانية الجماعات الترابية والدولة مبالغ ضخمة، كما يتحمل الوطن تكلفة زمنية أيضا تنعكس سلبا على تقدم البلاد ورفاهية أبنائها"، مضيفا أنه "رغم جهود التوعية التي تقوم بها مصالح الجماعات الترابية وعملية التنسيق التي تنظمها مع باقي السلطات والمؤسسات المعنية، إلا أن عمليات التخريب لا تزال مستمرة للأسف الشديد".



















































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح