مؤسسة تعليمية تمنع تلميذة محجّبة من الولوج ووالدها يقرر متابعتها قضائيا


ناظورسيتي -متابعة

قرّر والد التلميذة القاصر، التي كانت المدرسة الكاثوليكية في مدينة القنيطرة المعروفة باسم "دون بوسكو" قد منعتها من ولوجها وهي تضع الحجاب. وأفادت مصادر إعلام بأنه يُنتظر أن تشرع المحكمة الابتدائية في القنيطرة، الثلاثاء المقبل، في مناقشة أول فصول هذه القضية، التي تفجّرت أطوارها مؤخرا. وفي هذا السياق أفادت يومية "المساء" بأن والد التلميذة سجّل دعوى قضائية ضدّ إدارة المؤسسة.

وأفاد والد التلميذة المعنية بهذا "المنع" بأن ما وقع يعدّ "مسّا خطيرا" بحرية عقيدة ابنته وتدخّلا سافرا من هذه المؤسسة في حرّية ممارسة التلاميذ شؤونهم الدينية. وقد استأثرت هذه القضية، التي تفجّرت الإثنين الماضي، بعدما منع مسؤولون في المدرسة الإعدادية هذه التلميذة، التي تتابع دراستها في الأولى إعدادي، من دخول القسم بسبب وضعها الحجاب، بمبرّر أن النظام الداخلي للمؤسسة يمنع ذلك على التلاميذ، بالرأي العام المحلي.


وقد تكرّر المنع في اليوم الموالي، إذ مُنعت التلميذة مجددا من ولوج فصول الدراسة، ما جعلها "تعتصم" في ساحة المؤسسة، منتظرة أن يراجع المسؤولون التربويون في المدرسة قرارهم ويتراجعوا عنه ويسمحوا لها بالالتحاق بزملائها في الفصل. لكنّ إدارة المؤسسة بقيت متشبّثة بقرارها، ما حرم المعنية بالأمر بالتالي من الاستفادة من حقها المكفول دستوريا في متابعة تعليمها.

وأفادت مصادر بأن عونا قضائيا رافق أمّ التلميذة، الأربعاء الماضي، وكتب في محضر معاينة مباشرة، أنه "تم إيقاف" التلميذة ومنعُها من الولوج إلى المدرسة من قبَل مساعد المدير. وتابعت المصادر ذاتها أن مساعد مدير المؤسسة قال للتلميذة (أمام العون القضائي): إن النظام الداخلي للمدرسة يمنع منعاً كليا وضع غطاء الرأس لكل من التلميذ أو التلميذة داخل المدرسة. واستندت المؤسسة في هذا القرار إلى نظامها الداخلي، الذي يوقعه أولياء التلاميذ في بداية السنة الدراسية، والذي ينص في إحدى فقراته حول ضوابط اللباس على أنّ "الرّأس يجب أن يكون مكشوفا".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح