مؤثر.. الداعية "محمد بونيس" يعد خصال أستاذه الراحل العلامة "محمد الهواري" في خطبة منبرية


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير

"رحل عنا جبل من جبال الدعوة بالريف"، بهذا الوصف، أشار محمد الداعية وخطيب الجمعة بمسجد الحي العسكري، محمد بونيس، (أشار) إلى فقدان الراحل "محمد الهواري" العلامة الريفي، الذي اشتغل قيد حياته بمسجد مليلية المحتلة، معتبرا وفاته بمثابة فقدان أساس من أسس الدعوة الإسلامية بالمنطقة ككل، حيث خصص له "بونيس" خطبة يوم الجمعة الأخيرة 29 يناير الجاري، لتعداد خصاله الحميدة والحديث عن مساره الدعوي والمهني الذي طال لسنوات عديدة، أسهم من خلالها "الهواري" في نشر كلمة الإسلام.

ومن خلال حديثه تطرق الخطيب "بونيس" لمجموعة من المراحل التي عاشها "الهواري" من خلال علاقاته مع مجموعة من الدعاة بالريف وعلى المستوى الوطني، كونه أستاذ تتلمذ على يده العديد من الدعاة والخطباء وأهل الدين بالمغرب، مبرزا "بونيس" دوره في إعلاء كلمة الحق من خلال جلساته الدينية وخطبه المنبرية في العديد من المساجد التي ألقى بها كلمات ترسخت في أذهان الصغير قبل الكبير.



وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ والخطيب المعروف محمد الهواري توفي بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الناظور، وقد خلف نبأ رحيله صدمة في وسط معارفه وأصدقائه، من الذين عاشروه عن قرب خلال حياته.

جدير بالذكر أن الأستاذ الهواري وهو رجل تعليما خطيبا للجمعة بمجموعة من المساجد بالناظور وكذلك خطيبا رسميا لمسجد مليلية لعدة سنوات، وكان من أوائل رجال الدين بالمنطقة الذين نشروا أشرطة دينية بالأمازيغية.

إن أفضل ما يمكن أن نقدمه لأمواتنا هو أن نقوم بأعمال تصل إليهم وتزيد من حسناتهم وترفع درجاتهم وتُثقل ميزانهم، ومن أسهل الأعمال وأصلحها هو الدعاء والاستغفار، استناداً إلى قول النبي الكريم ﷺ: "إنَّ اللهَ لَيرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، أنَّى لي هذه؟ فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ".

وإنا لله وإنا إليه راجعون



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح