ناظورسيتي: متابعة
في مشهد يعكس أبشع صور الاتجار بالبشر واستغلال وضعية الهشاشة، كشفت مداهمة أمنية نفذتها الشرطة الإسبانية يوم الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري، عن بؤرة سوداء للإيواء السري والاستغلال بمدينة سبتة المحتلة، حيث كان العشرات من المهاجرين يرزحون تحت ظروف لا إنسانية قاسية مقابل مبالغ مالية باهظة.
وبدأت خيوط هذه القضية تتكشف عندما تفاجأ عناصر الشرطة، أثناء تفتيشهم لمنزل يقع في حي "إل برينسيبي" الشعبي، بوجود شابين مختبئين داخل ثلاجة كانت لا تزال تعمل في المطبخ. ولم يكن ذلك سوى غيض من فيض، إذ أفرزت معاينة المنزل، المكون من طابقين على مساحة تقارب 80 مترا مربعا، عن تكدس ما لا يقل عن 72 مهاجرا آخرين داخل الغرف والبراريك الملحقة بالمكان، ليبلغ إجمالي المحشورين في المساحة الضيقة نحو 74 شخصا.
في مشهد يعكس أبشع صور الاتجار بالبشر واستغلال وضعية الهشاشة، كشفت مداهمة أمنية نفذتها الشرطة الإسبانية يوم الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري، عن بؤرة سوداء للإيواء السري والاستغلال بمدينة سبتة المحتلة، حيث كان العشرات من المهاجرين يرزحون تحت ظروف لا إنسانية قاسية مقابل مبالغ مالية باهظة.
وبدأت خيوط هذه القضية تتكشف عندما تفاجأ عناصر الشرطة، أثناء تفتيشهم لمنزل يقع في حي "إل برينسيبي" الشعبي، بوجود شابين مختبئين داخل ثلاجة كانت لا تزال تعمل في المطبخ. ولم يكن ذلك سوى غيض من فيض، إذ أفرزت معاينة المنزل، المكون من طابقين على مساحة تقارب 80 مترا مربعا، عن تكدس ما لا يقل عن 72 مهاجرا آخرين داخل الغرف والبراريك الملحقة بالمكان، ليبلغ إجمالي المحشورين في المساحة الضيقة نحو 74 شخصا.
وأظهرت المعاينات الميدانية أن مظاهر الكرامة الإنسانية كانت غائبة بالكامل؛ فلم يكن في المنزل بأكمله سوى سرير حقيقي واحد وطاولة جانبية خصصت لغرفة المشتبه فيه الرئيسي في إدارة المكان، بينما افترش باقي المهاجرين – وضمنهم 54 رجلا، و10 نساء، و10 قاصرين غير مرافقين– الأرض متوسدين أغطية ووسائد ومقاعد إسفنجية بالية.
وحسب المعطيات الرسمية التي كشفت عنها التحقيقات ونشرتها تقارير إعلامية كالصحيفة الإسبانية "إل باييس"، فقد كانت هذه الشقة تستخدم كمحطة احتجاز مؤقتة في انتظار ترتيب عمليات العبور غير النظامي نحو شبه الجزيرة الإسبانية. وفي المقابل، كان القاطنون مجبرين على دفع إتاوات يومية بلغت 20 أورو لمن ينام داخل الغرف، و10 أورو لمن يأوي إلى البراريك الخارجية.
وقد قُدرت المداخيل اليومية لهذا النشاط الإجرامي بما بين 1000 و1100 أورو، وهو ما يناهز 30 ألف أورو شهريا. ولم يتوقف الاستغلال عند حدود الإيجار الفاحش، بل امتد ليشمل فرض أعمال بناء وصيانة مجانية على بعض النزلاء لخفض فاتورة ديونهم، ناهيك عن تورط شبكة الإيواء في استغلال قاصرين، واللجوء إلى ترهيب المحتجزين بواسطة كلب شرس، تورط في عض أحد الأطفال، وفقا لما أكدته وزارة الداخلية الإسبانية في بلاغها الصادر يوم 22 أكتوبر.
وعلى إثر هذه التجاوزات الخطيرة، قامت السلطات الأمنية بتوقيف المشتبه فيه الرئيسي، وهو ثلاثيني من سكنة سبتة المحتلة، حيث أُصدر في حقه قرار بالوضع رهن الحبس الاحتياطي يوم الخميس 22 أكتوبر، بتهم تتعلق بتنظيم الهجرة غير النظامية، خرق حقوق العمال، واستغلال القاصرين. في حين تكفلت الجهات المختصة بنقل الـ 74 مهاجرا نحو مركز إيواء مؤقت ريثما تتضح إجراءات معالجة وضعيتهم.
وحسب المعطيات الرسمية التي كشفت عنها التحقيقات ونشرتها تقارير إعلامية كالصحيفة الإسبانية "إل باييس"، فقد كانت هذه الشقة تستخدم كمحطة احتجاز مؤقتة في انتظار ترتيب عمليات العبور غير النظامي نحو شبه الجزيرة الإسبانية. وفي المقابل، كان القاطنون مجبرين على دفع إتاوات يومية بلغت 20 أورو لمن ينام داخل الغرف، و10 أورو لمن يأوي إلى البراريك الخارجية.
وقد قُدرت المداخيل اليومية لهذا النشاط الإجرامي بما بين 1000 و1100 أورو، وهو ما يناهز 30 ألف أورو شهريا. ولم يتوقف الاستغلال عند حدود الإيجار الفاحش، بل امتد ليشمل فرض أعمال بناء وصيانة مجانية على بعض النزلاء لخفض فاتورة ديونهم، ناهيك عن تورط شبكة الإيواء في استغلال قاصرين، واللجوء إلى ترهيب المحتجزين بواسطة كلب شرس، تورط في عض أحد الأطفال، وفقا لما أكدته وزارة الداخلية الإسبانية في بلاغها الصادر يوم 22 أكتوبر.
وعلى إثر هذه التجاوزات الخطيرة، قامت السلطات الأمنية بتوقيف المشتبه فيه الرئيسي، وهو ثلاثيني من سكنة سبتة المحتلة، حيث أُصدر في حقه قرار بالوضع رهن الحبس الاحتياطي يوم الخميس 22 أكتوبر، بتهم تتعلق بتنظيم الهجرة غير النظامية، خرق حقوق العمال، واستغلال القاصرين. في حين تكفلت الجهات المختصة بنقل الـ 74 مهاجرا نحو مركز إيواء مؤقت ريثما تتضح إجراءات معالجة وضعيتهم.

مأساة إنسانية بسبتة المحتلة.. سرير واحد لـ 74 مهاجرا ومختبئون داخل ثلاجة