للذكرى.. لما استقبل الرئيس الأمريكي الجديد عمدة روتردام الناظوري أحمد أبوطالب


محمد الطلحاوي / هولندا:

أعاد فوز "جون بايدن" برئاسات الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأذهان استضافته السابقة بتاريخ 18 فبراير من سنة 2015 العمدة الناظوري، أحمد أبوطالب، الذي حضي باستدعاء من الرئيس الأمريكي الأسبق براك أوباما، بصفته عمدة مدينة روتردام الهولندية.

وكانت مناسبة استقبال عمدة مدينة روتردام الريفي أحمد بوطالب من طرف الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية جون بايدن بمقر البيت الأبيض بواشنطن، تتعلق بـ "ظاهرة هجرة الشباب المسلم آنذاك إلى الشرق الأوسط للجهاد"، حيث رافق أنذاك العمدة أبوطالب عدد من عمداء بعض المدن الهولندية.

يذكر أن أحمد أبو طالب يعتبر من أبرز السياسيين الهولندين من أصل مغربي، وبالضبط من إقليم الناظور، ويشغل منصب عمدة روتردام منذ سنة 2009، كما تبوأ سابقاً منصب وزير الدولة للشؤون الاجتماعية والعمل ضمن حكومة "يان بيتر بالكننده" الرابعة، حيث كان أحد وزيرين مسلمين في تلك الحكومة مع السياسية التركية نبهات البيرق.

ويشغل بوطالب عضوية بارزة بحزب العمال في هولندا، واشتهر بمواقفه الجريئة فيما يتعلق بمسألة الهجرة والراديكالية وسط الشباب المسلم في هولندا، إلى جانب سياساته الاجتماعية والإدارية على صعيد الحكومات المحلية، وسبق أن فاز بلقب شخصية السنة في هولندا، الذي تمنحه مجلة "إلزفيي" الهولندية، كما أنه تصدر عدة مرات قائمة السياسيين الأكثر احتراما وشعبية في هولندا.



وبخصوص الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية "جون بايدن"، فقد كان نائب رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، في الفترة من 2009 إلى 2017. ومثّل بايدن، عضو في الحزب الديمقراطي، ولاية ديلاوير كسيناتور من 1973 حتى صار نائب الرئيس في 2009. ووُلد بايدن في "سكرانتون" فيلابنسلفانيا، وعاش فيها 10 سنوات، قبل أن ينتقل مع عائلته إلى ديلاوير. وصار محاميا في 1969. وانتخب (1970) في مجلس مقاطعة نيو كاسل. ثم انتُخب أول مرة لمجلس الشيوخ في 1972، ليصبح بذلك سادس أصغر سيناتور في تاريخ البلاد.

وأُعيد انتخاب بايدن في مجلس الشيوخ ستّ مرات، وكان رابع أكبر عضو في مجلس الشيوخ حين استقال (2009) ليتفرّغ لمنصب نائب الرئيس. وكان بايدن عضوا قديما في لجنة العلاقات الخارجية ثم رئيسا لها. وعُرف عنه أنه عارَض حرب الخليج (1991) لكنه دعا إلى تدخّل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة (1994 و1995). كما صوّت لصالح القرار الذي أعطى الضوء الأخضر لنشوب حرب العراق (2002) وإن كان قد عارض (في 2007) زيادة القوات الأمريكية.

شغل بايدن منصب رئيس "اللجنة القضائية" في مجلس الشيوخ. وطرح القضايا المتعلقة بسياسة المخدّرات ومنع الجريمة والحرّيات المدنية. كما قاد الجهود التشريعية لإنشاء قانون مكافحة الجرائم العنيفة وإنفاذ القانون وقانون مكافحة العنف ضد المرأة. كما ترأَسَ اللجنة القضائية خلال ترشيحات المحكمة العليا الأمريكية التي كانت قد أثارت الكثير من الجدل للقاضيين كلارنس توماس وروبرت بورك.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح