ناظورسيتي: مهدي عزاوي
يحل عشية اليوم، 21 غشت الجاري، فوزي لقجع، الملتحق حديثاً بحزب الأصالة والمعاصرة، بإقليم الناظور، وتحديداً بجماعة تيزطوطين، معقل محمد المومني، مرشح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة.
زيارة لا تبدو، بحسب مصادر مطلعة، مجرد جولة عابرة، بقدر ما تحمل عنواناً سياسياً وانتخابياً واضحاً، دوباج المرشح ومحاولة ضخ جرعة انتخابية إضافية في رصيد حزب يبدو أنه يبحث عن استعادة شيء من بريقه المفقود بالمنطقة.
يحل عشية اليوم، 21 غشت الجاري، فوزي لقجع، الملتحق حديثاً بحزب الأصالة والمعاصرة، بإقليم الناظور، وتحديداً بجماعة تيزطوطين، معقل محمد المومني، مرشح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة.
زيارة لا تبدو، بحسب مصادر مطلعة، مجرد جولة عابرة، بقدر ما تحمل عنواناً سياسياً وانتخابياً واضحاً، دوباج المرشح ومحاولة ضخ جرعة انتخابية إضافية في رصيد حزب يبدو أنه يبحث عن استعادة شيء من بريقه المفقود بالمنطقة.
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- Pub automatique -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-2034286937928332"
data-ad-slot="1086926944"
data-ad-format="auto"
data-full-width-responsive="true"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
<!-- Pub automatique -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-2034286937928332"
data-ad-slot="1086926944"
data-ad-format="auto"
data-full-width-responsive="true"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
وتأتي زيارة لقجع، وفق المصادر ذاتها، بعد اجتماع عقد بالرباط جمع بين رفيق مجعيط ومحمد المومني، في محاولة لإنهاء الخلاف الذي رافق موضوع التزكية، قبل أن يتم حسمها بشكل نهائي لفائدة المومني.
وبعد حسم التزكية، يبدو أن المهمة انتقلت إلى مرحلة أخرى، تسويق المرشح، وتعبئة الأعيان، واستعمال ثقل لقجع السياسي والرياضي لإضفاء نوع من الزخم على حملة لم تبدأ بعد، لكنها تحتاج، على ما يبدو، إلى كثير من الدفع من الخلف.
مصادرنا وصفت هذه التحركات بـ«الدوباج»، معتبرة أن حضور لقجع في المنطقة يراد منه تضخيم صورة المرشح ومنحه قوة إضافية، بالتوازي مع محاولة استمالة ما تبقى من الأعيان بالإقليم، وإقناعهم بأن القاطرة هذه المرة تحمل شعار «الجرار».
ولا يتوقف الأمر عند ذلك، إذ شبّه المصدر التحركات التي يقوم بها لقجع في الناظور بالدور الذي كان يؤديه سابقاً رئيس جهة الشرق المعتقل عبد النبي بعيوي، من حيث الحضور القوي في الكواليس ومحاولة ضبط موازين القوة الانتخابية واستقطاب الأعيان.
وبعيداً عن الأسماء والألوان الحزبية، تطرح هذه التحركات سؤالاً بسيطاً، هل أصبح الفوز في الانتخابات يحتاج إلى مرشح، أم إلى شخصية ثقيلة تأتي لتقوم بعملية «الدوباج» السياسية قبيل انطلاق السباق؟
فحزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان يعتبر جهة الشرق إحدى قلاعه الانتخابية، لا يبدو مستعداً لتسليم مفاتيحها بسهولة، خصوصاً بعد الهزة التي تعرض لها موقعه السياسي بالجهة عقب قضية عبد النبي بعيوي.
ومن الواضح أن الحزب يريد استعادة ما فقده، ولو باستدعاء الأسماء الثقيلة إلى الميدان، وإعادة ترتيب الصفوف واستقطاب الأعيان قبل أن تبدأ المعركة فعلياً.
أما الناظور، وكعادته، فيبدو أنه أمام موسم انتخابي آخر، حيث لا يكفي أن تكون مرشحاً… يجب أن يأتي معك من يستطيع أن يقنع الآخرين بأنك مرشح للفوز.
والباقي، كما جرت العادة، تتركه صناديق الاقتراع
وبعد حسم التزكية، يبدو أن المهمة انتقلت إلى مرحلة أخرى، تسويق المرشح، وتعبئة الأعيان، واستعمال ثقل لقجع السياسي والرياضي لإضفاء نوع من الزخم على حملة لم تبدأ بعد، لكنها تحتاج، على ما يبدو، إلى كثير من الدفع من الخلف.
مصادرنا وصفت هذه التحركات بـ«الدوباج»، معتبرة أن حضور لقجع في المنطقة يراد منه تضخيم صورة المرشح ومنحه قوة إضافية، بالتوازي مع محاولة استمالة ما تبقى من الأعيان بالإقليم، وإقناعهم بأن القاطرة هذه المرة تحمل شعار «الجرار».
ولا يتوقف الأمر عند ذلك، إذ شبّه المصدر التحركات التي يقوم بها لقجع في الناظور بالدور الذي كان يؤديه سابقاً رئيس جهة الشرق المعتقل عبد النبي بعيوي، من حيث الحضور القوي في الكواليس ومحاولة ضبط موازين القوة الانتخابية واستقطاب الأعيان.
وبعيداً عن الأسماء والألوان الحزبية، تطرح هذه التحركات سؤالاً بسيطاً، هل أصبح الفوز في الانتخابات يحتاج إلى مرشح، أم إلى شخصية ثقيلة تأتي لتقوم بعملية «الدوباج» السياسية قبيل انطلاق السباق؟
فحزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان يعتبر جهة الشرق إحدى قلاعه الانتخابية، لا يبدو مستعداً لتسليم مفاتيحها بسهولة، خصوصاً بعد الهزة التي تعرض لها موقعه السياسي بالجهة عقب قضية عبد النبي بعيوي.
ومن الواضح أن الحزب يريد استعادة ما فقده، ولو باستدعاء الأسماء الثقيلة إلى الميدان، وإعادة ترتيب الصفوف واستقطاب الأعيان قبل أن تبدأ المعركة فعلياً.
أما الناظور، وكعادته، فيبدو أنه أمام موسم انتخابي آخر، حيث لا يكفي أن تكون مرشحاً… يجب أن يأتي معك من يستطيع أن يقنع الآخرين بأنك مرشح للفوز.
والباقي، كما جرت العادة، تتركه صناديق الاقتراع

لقجع بالناظور.. دوباج انتخابي لمرشح البام ومحاولة لاستقطاب آخر الأعيان
