NadorCity.Com
 


كيف نكسر هذا الحاجز


كيف نكسر هذا الحاجز
+ كيفاش وعلاش لا حشومة تناقش مع والديك
+ فهمونا سولونا راه تا حنا بغينا نقولو أش عندنا


بقلم: رمسيس بولعيون

أصبحت مقتنعا أكثر من أي وقت مضى، أن بعض الأمور البسيطة هي التي تقف في مسيرة تقدمنا ورقينا كشعب ودولة، وقد تبدو بعض القضايا عادية ومتجاوز فيها النقاش وبسيطة، إلا أن العكس هو الصحيح. وحتى عندما نقرر مناقشتها وتحليلها، نقصي بعض الأطراف الأساسية في تلك القضايا، ونخوض في معالجة المشاكل المتربصة بها بنوع من الأنانية وبدون أن يكون هناك وضوح وجرأة في تناولها، ونترك لبعض التقاليد أن تتحكم فيها وتتحكم في طريقة تعاملنا معها.

لهذا سأخول لنفسي اليوم الحديث على قضية أعتبرها من أهم القضايا الآنية التي يجب أن نتدارسها بدقة وبكل جرأة وبلا صباغة وبلا فران، وهي علاقة الآباء (الأب والأم) مع أبنائهم. وهناك أخصائيين مجهدين لهم كتب ومقالات في هذا الموضوع، ولن أصنف نفسي في خانتهم.

إلا أني باغي نقول شي حاجة فهادشي، بالخصوص أن الكثير من الشباب ليست لهم الجرأة في مناقشة هذا الموضوع أمام الجميع، لهذا تبقى رؤيتهم فهاد القضية محبوسة بداخلهم. رغم أهميتها.

دعوني أبدأ بمقولة علي بن أبي طالب، حيث قال: ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم.

فهي حقيقة لا مفر منها، زمننا نحن ليس بزمن أبائنا وزمنهم هم ليس بزمن أبائهم، فالعالم يعيش تطور سريع وقفزة نوعية، ومع هذا التطور تتطور كل الأمور وحتى علاقة الأبناء بآبائهم. إن هذه العلاقة في المغرب لها محدداتها وخصوصياتها، بحيث تبقى سطحية إلى حد بعيد يطغى فيها الأمر والتنفيذ، حيث يفرض الآباء على أبنائهم جل الأمور، ويحددون لهم المسار الذي يجب إتباعه.

هذا ما يجعل العلاقة أكثر تعقيدا، ويطغى عليها البروتوكول، والرسميات، مما يجعل للأبناء حياة وشخصية أخرى غير تلك التي يظهرونها أمام أوليائهم. وما تقولوليش بلي معمركم خبيتوا شي حاجة على والديكم. وهو أمر عادي لأننا في بعض الأحيان نحب ونريد القيام بأشياء لا يقبلونها ويرفضونها قطعا بدون نقاش، هذا ما يشكل تباعد ليتحول فيما بعد، إلى شرخ عميق. وقد يؤدي إلى عدم توازن شخصية الابن وفشله في الحياة وفي مساره.

فلنأخذ كمثال بسيط التوجهات الدراسية، حيث هناك من الأولياء، ومن حرصهم الشديد على مستقبل أبنائهم يفرضون عليهم توجههم الدراسي، إلا أنهم مكايمشيوش بعيد فالدراسة ديالهم، لأن التوجيه فرض عليهم ولا يحبونه وماشي هداك هو اللي كانوا باغين إديرو، مما يؤدي إلى الفشل.

وهذا مجرد مثال بسيط يبين أن عدم الحوار والتقرب من الأبناء نتيجته الفشل، وبهاد الطريقة في التعامل مكايخرج تا واحد رابح فالأخير. إذا ما هو الحل لتكون العلاقة أكثر وضوحا بين الطرفين وحل لجميع المشكلات؟؟؟

بطبيعة الحال هو الحوار، *وخاصة إذا كانت المشكلة بين جيلين يمثل طرفه الأول الوالدان اللذان ينتميان إلى جيل والأولاد أي الفئة الشابة التي تنتمي إلى جيل آخر مختلف تماماً عن طرف المعادلة الأولى فلهذا الجيل قناعته وطريقة تفكير خاصة وطموحات تختلف عما يخططه له الوالدان.

ويمتاز جيلنا الشاب بنبذ القوالب الجاهزة التي فصلها له الآباء، حتى قبل ولادته فالجيل الشاب اليوم وحتى نكون أكثر مصداقية في وصفه جيل الطموح يسعى إلى الأفضل وقادر على تحمل المسؤولية إذا أعطي له مجال للحرية والإختيار، جيل يطمح لأن يصنع كل شيء بيديه حتى تخطيط مستقبله بما يضمن له راحة داخلية وشعوراً بأنه هو مالك القرار الأمر الذي يتعارض مع رغبة الوالدين. لكن بالحوار ستذوب جميع الخلافات وستتضح الرأي لأن الحوار هدفه هو الوصول إلى نتيجة ترضي الطرفين، والحوار الأسري، هو النتيجة الفعالة لتحقيق نتائج مرضية على الصعيد النفسي والتربوي. وإن تم إتقان هذا الحوار فلا شك ستكون نتائجه جد إيجابية. لهذا وجب تكسير ذلك الحاجز الذي يقف بين الآباء والأبناء بأي وسيلة. باش نوصلو إكون عندنا جيل قادر يصنع ويحس براسو عايش فدارو ماشي مع الجيران وعندو كلمة تاهو ما شي غير كينفذ.
ملحوظة: لا أريد من خلال هذا المقال إعطاء دروس لللأباء في كيفية التعامل مع أبنائهم. غير باغي نوصل فكرة عارف بلي بزاف من الأبناء بغاو إقولوها.

* من مقال علاقة الآباء بالأبناء ... الشباب وأهمية خلق حوار لاختصار المسافة معهم



1.أرسلت من قبل عبد القادر في 18/04/2010 07:08
مقال مفيد جدا ، ينبغي قراءته بتأني شديد وتأمل أيضا ، انه ليس مقالا عابرا تقرؤه وتنساه ، بل ينبغي أن تحاول كأب ما أمكن تحقيق هذه الأفكار التي وردت به ، شكرا لك بولعيون على هذا المقال الهادف ، نرجو المزيد من هذه النوعية التي تغني ثقافة الآباء في تربية أبنائهم . وفقك الله وشكرا لكم مرة أخرى .

2.أرسلت من قبل osofi76 في 18/04/2010 07:12
كم هي قليلة هذه النوعية الجادة من المواضيع ، للأسف لقد أصبح هذا الركن وكرا وحكرا لتمرير بعض الأطروحات السياسية المتجاوزة التي لا سند لها عند الشارع الريفي ، ها أنت تكتب في موضوع من الأهمية بمكان ، موضوع يتعلق أساسا بمستقبل أبنائنا التي تلعب فيه التربية الدور الأكبر والحاسم . واصل يا سيدي

3.أرسلت من قبل tarifacht zi-wuppertal-nador......... في 18/04/2010 12:16
ayih asi ramsis al7iwar iyagan da alasas an koschi ma3lik itanskhadam iri wantikid cha ra daga iyagan rakho ou3awad alwalidin ikhasa watzayan atas akh tawa ansan ikhasa adasan scha7ran min yagan waya7rin minyagan dayas al3ib mara amanri waha wazayas tastifidin ra alabaa wala albnaa ikhsa wakha dini cha nani9ach aras yiri al7ad anas oljil anar nachin itakhtalaf as watas masch7a ad ra7wayaj nofitan naschin tora wagin bo matwafrirn aswatasdi arwa9t ansan walhamdolilah 9a adwa da almochkil iz at3anan imaghrabiyan anar o anzama anini mara a3raban ou almochkil iranar yawsa3 di aliman atas nalwalidin tagan basif akh tawa ansan wakhososan di ramrach atafad ya9aras iyagis nir imis atmarchad afran famila sambasif .. nihni atiri wakhsan oscha itakad alamr ar alfirar nachin nasan ila atas nat7anjirin da di aliman oyant ilwalidin ansant ra zi manaya onach mamach atwarir ijan fikra wata7ri adyaj amis nir yagis atmrach wani takhs nasan ila alwalidin anar takhsananar ra min isab7an macha a9lil mani ra tafad achbab ira ifahman imanaya am kor ijan iskhadam min ras di la39ar ama ary an babas nir yamas itajad ra taf ou atmanir ichabab anar arasan tiri ijan 3ala9a tasbah aswatas ak alabaa ansan wasalam

4.أرسلت من قبل Med في 18/04/2010 16:26
المشكلة في الاباء فهم لم يفهموا الاسلام جيدا و بالتالي لم يعرفو كيف يطبقوه علينا، فالاباء متناقضون مع انفسهم، اعتقد ان هدا راجع الى تاثرهم بالثقافة الغربية، فالحقبة التي عاشوها كانت مليءة بالاضطراب وشهدت تغيرات جدرية في مختلف مناحي الحياة.
ولكن بالمقابل نجد نمادج رائعة من التربية في مدينتنا العزيزة، اسأل الله الكريم ان يفتح علينا بركات من السماء و الارض.
ا رجو ان تكثروا من المواضيع التي تعالج مشاكل التربية و الاخلاق فمجتمعنا في حاجة ماسة لذالك اكثر من اي وقت مضى، و السلام عليكم

5.أرسلت من قبل عزالديـــن في 18/04/2010 17:44
بسـم الله.. السلام عليكــم و رحمــة الله

على أية حــال يبقى مقــالك رأيك الذي هــو ربما نابع لمــا يختلجك ممــا عشته أو تعيشــه و تحاول كسره من هــذه الكتابات كبدايــه أو إنه لمــا يراكمـــه المجتمــع الناظــوري..لا يتجادل اثنـــان حول الإشكالية المستمــرة حول كنه زرع الذات في الإبــن كاستمراريـــة للوجـــود بعد السلف، هذا يدفــع بالأب إلى الإذعـــان للسيرورة أو السيــر مذعنـــا للإبن الحاضر، المتحضــر، المعولــم الذي يبحث عن شخصــه، عن كينونتــه: من أنـــــــــــــــا؟ قد تذهب به بعيدا إلى حيث التيــه ربما.
أنا لست جـــدا متفقا معك حول ما قلتـــه ربما اعتقدت لوهلـــة أنك تنظـــر إلى عالمــك بتجريديــة، كمراقب.. الأب مسؤول عن ابنـــه و عن تربيتـــه بيد أنه أيضا تركـــه لتسلطــه و المشي على خطى أمركم شورى بينكـــم هذا فيمــا سيـأتي و إلا سيطلــق الحابل على النابـــل و ترى شبابا قنعـــا لا خير فيهم لا يَنفعــون و لا يُنفعـــون كما نرى نمـــاذج لا تُحصى ولا تُعــد في ناظورنــا الحبيب.
أقول متفق معك أخي من منظـــور أمية الوالديــن حول ما يـــدور في جاهليــة القرن الواحد و العشـــرين من اختراق سافـــرو غير معلن لقيم مجتمعنـــا ككل و الذي انفلتت فيه و صيـــة الأب و ذابت أُسس التربيـــة الصالحـــة بل أين الشبــاب المثقف الواعــــــــــــــي في ظل إكراهات العولمة و البحث عن الذات و الرأسماليـــة المتوحشــــة التي ذهبت بكل شيء.
الحديث ذو شجــــون لكن مسألة الحـــوار هذه أساسيــــة في كل شيء.

6.أرسلت من قبل Sarah في 18/04/2010 18:11
موضوع مهم، ولكن المقال قصير جدا. يحتاج الى تحليل اكثر وتعزيز بأمثلة أهم وتوضيح اكبر. فلما لا تقارن مثلا علاقة الاباء والابناء في بلدنا وفي بلدان اخرى نجحت في هذا المجال. ورأي علماء النفس في هذا. وتذكر مثلا اهمال الاباء لابنائهم مما يؤدي بهؤلاء الابناء الى اللجوء الى اشياء اخرى كالمخدرات وغيرها.
الموضوع كبير كان من الممكن أن تجعله غنيا بأشياء كثيرة. وشكرا

7.أرسلت من قبل nador_ynou@hotmail.com في 18/04/2010 20:18
مقال جيد يثير نقطة مهمة
العلاقة بين الاجيال اباء ابناء و ما يترتب عنها
شكرا لك اخى على الممقال

8.أرسلت من قبل asma في 19/04/2010 00:01
hadihi al ma9ala mohima jidé li anani mart 3lya wa atamana al ktir min m9alatok

9.أرسلت من قبل عمر الناظوري في 19/04/2010 00:14
وهناك أخصائيين مجهدين لهم كتب ومقالات في هذا الموضوع، ولن أصنف نفسي في خانتهم.
لا لا لا غا صنف راسك من بيهم ههه مقال جميل بحيث لبسالة وتبرهيش المتعود عليك مكاينش مقارنة مع (المقالات) التي (تكتبها) بين الفينة والأخرى.
اسي رمسيس واش حسيتي راسك راك فبلجيك نتا هو السيد والقرار بيدك تحررتي زعما ولكن ربما حقيقة كنت تعيش مسيطر عليك في المغرب.
لكن ما يجب أن تعلمه أن ليس كل الأبناء مسيطرعليهم أو يلعبون دور التنفيذ إلا من كان لا يصلح سوى لــ الشا الرا والوالدين إن أمروك فهم أجدر بأن يطيعهم الشخص من غيرهم وهذا ليس عيبا ويجب أن لا نتمرد على الوالدين بأن نأمرهم بأن يكفواْ عن اسداء النصح والأمر بالعمل به حسب ما يرونه صوابا ...إذ حسب تجربتي لم أرى شخصا ولم أعلم أن شخصا كان مطيعا لوالديه خسر في حياته بفعل أن الوالدين زمانهم قد ولا ولا يفهمون في حياة أبنائهم بل العكس أمثلة من سمعنا أنهم مطيعين لوالديهم أصبحواْ بين ليلة وضحاها يحتلون مراتب مرموقة لا لشيء إلا أنهم كانوا مطيعين أو بعبارة أصح بررة بوالديهم وهذا معروف وظاهر للعيان
وإتيانك بحديث علي بن ابي طالب على الرغم من أني لم أتحقق من صحته مستحسنة لكن ما وجب عليك توضيحه هو أن الحديث يخاطب الأباء بصيغة ليست كالصيغة التي أمرنا الله بها طاعة والدينا حين ربط رضا الله تعالى برضا الوالدين وبالتالي وجب عدم فهم حديث علي بن أبي طالب أنه من لم يربي أبناءه على غير... وجب التمرد عليه وعصيانه فحذاري حذاري الوالدين هادواْ فأن تكون مرضي من والديك وأن تكون مغضوبا عليك من والديك هم الجنة لمن أطاعهم وهم النار لمن عصاهم.
وبخصوص قولك السي بولعيون لن أصنف نفسي في خانتهم ربما أردت أن تقول لا أصنف نفسي ضمن خانتهم ولا تفيد المطلق ولا تفيد المجاملة كما أوردت في مقالك
شكرا على نشر التعليق

10.أرسلت من قبل mi miw في 19/04/2010 00:39
let me say that first thanks for that amazing subject is very good one, and second am totaly agree with you in every opinion cuz we are the one how should decide about our futur not they and ram keep going you are in the right way my firend :D

11.أرسلت من قبل amin في 19/04/2010 15:02
موضوع مهم:سوف لا يكون تغييرا :الطاعة ديال الولدين كتلعب دور في مجتمعنا.أش من طاعة الولدين إذا كان الأمر إخص مستقبل أولادهم.
أنا قولت دير هكا إيوا ديرها راه ربي قال:لا تقل لهم أُفٍّ.
إوا سلّكها معهم و حاول تتكلم معهم.لوكان أتزيد معهم الكلام يمكن إقولوا لك أنت:عاصي.

12.أرسلت من قبل marwane في 19/04/2010 20:18
bourgi كيفاش وعلاش لا حشومة تناقش مع والديك فهمونا سولونا راه تا حنا بغينا نقولو أش عندنا بقلم:مروان

أصبحت مقتنعا أكثر من أي وقت مضى، أن بعض الأمور البسيطة هي التي تقف في مسيرة تقدمنا ورقينا كشعب ودولة، وقد تبدو بعض القضايا عادية ومتجاوز فيها النقاش وبسيطة، إلا أن العكس هو الصحيح. وحتى عندما نقرر مناقشتها وتحليلها، نقصي بعض الأطراف الأساسية في تلك القضايا، ونخوض في معالجة المشاكل المتربصة بها بنوع من الأنانية وبدون أن يكون هناك وضوح وجرأة في تناولها، ونترك لبعض التقاليد أن تتحكم فيها وتتحكم في طريقة تعاملنا معها.

لهذا سأخول لنفسي اليوم الحديث على قضية أعتبرها من أهم القضايا الآنية التي يجب أن نتدارسها بدقة وبكل جرأة وبلا صباغة وبلا فران، وهي علاقة الآباء (الأب والأم) مع أبنائهم. وهناك أخصائيين مجهدين لهم كتب ومقالات في هذا الموضوع، ولن أصنف نفسي في خانتهم.

إلا أني باغي نقول شي حاجة فهادشي، بالخصوص أن الكثير من الشباب ليست لهم الجرأة في مناقشة هذا الموضوع أمام الجميع، لهذا تبقى رؤيتهم فهاد القضية محبوسة بداخلهم. رغم أهميتها.

دعوني أبدأ بمقولة علي بن أبي طالب، حيث قال: ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم.

فهي حقيقة لا مفر منها، زمننا نحن ليس بزمن أبائنا وزمنهم هم ليس بزمن أبائهم، فالعالم يعيش تطور سريع وقفزة نوعية، ومع هذا التطور تتطور كل الأمور وحتى علاقة الأبناء بآبائهم. إن هذه العلاقة في المغرب لها محدداتها وخصوصياتها، بحيث تبقى سطحية إلى حد بعيد يطغى فيها الأمر والتنفيذ، حيث يفرض الآباء على أبنائهم جل الأمور، ويحددون لهم المسار الذي يجب إتباعه.

هذا ما يجعل العلاقة أكثر تعقيدا، ويطغى عليها البروتوكول، والرسميات، مما يجعل للأبناء حياة وشخصية أخرى غير تلك التي يظهرونها أمام أوليائهم. وما تقولوليش بلي معمركم خبيتوا شي حاجة على والديكم. وهو أمر عادي لأننا في بعض الأحيان نحب ونريد القيام بأشياء لا يقبلونها ويرفضونها قطعا بدون نقاش، هذا ما يشكل تباعد ليتحول فيما بعد، إلى شرخ عميق. وقد يؤدي إلى عدم توازن شخصية الابن وفشله في الحياة وفي مساره.

فلنأخذ كمثال بسيط التوجهات الدراسية، حيث هناك من الأولياء، ومن حرصهم الشديد على مستقبل أبنائهم يفرضون عليهم توجههم الدراسي، إلا أنهم مكايمشيوش بعيد فالدراسة ديالهم، لأن التوجيه فرض عليهم ولا يحبونه وماشي هداك هو اللي كانوا باغين إديرو، مما يؤدي إلى الفشل.

وهذا مجرد مثال بسيط يبين أن عدم الحوار والتقرب من الأبناء نتيجته الفشل، وبهاد الطريقة في التعامل مكايخرج تا واحد رابح فالأخير. إذا ما هو الحل لتكون العلاقة أكثر وضوحا بين الطرفين وحل لجميع المشكلات؟؟؟

بطبيعة الحال هو الحوار، *وخاصة إذا كانت المشكلة بين جيلين يمثل طرفه الأول الوالدان اللذان ينتميان إلى جيل والأولاد أي الفئة الشابة التي تنتمي إلى جيل آخر مختلف تماماً عن طرف المعادلة الأولى فلهذا الجيل قناعته وطريقة تفكير خاصة وطموحات تختلف عما يخططه له الوالدان.

ويمتاز جيلنا الشاب بنبذ القوالب الجاهزة التي فصلها له الآباء، حتى قبل ولادته فالجيل الشاب اليوم وحتى نكون أكثر مصداقية في وصفه جيل الطموح يسعى إلى الأفضل وقادر على تحمل المسؤولية إذا أعطي له مجال للحرية والإختيار، جيل يطمح لأن يصنع كل شيء بيديه حتى تخطيط مستقبله بما يضمن له راحة داخلية وشعوراً بأنه هو مالك القرار الأمر الذي يتعارض مع رغبة الوالدين. لكن بالحوار ستذوب جميع الخلافات وستتضح الرأي لأن الحوار هدفه هو الوصول إلى نتيجة ترضي الطرفين، والحوار الأسري، هو النتيجة الفعالة لتحقيق نتائج مرضية على الصعيد النفسي والتربوي. وإن تم إتقان هذا الحوار فلا شك ستكون نتائجه جد إيجابية. لهذا وجب تكسير ذلك الحاجز الذي يقف بين الآباء والأبناء بأي وسيلة. باش نوصلو إكون عندنا جيل قادر يصنع ويحس براسو عايش فدارو ماشي مع الجيران وعندو كلمة تاهو ما شي غير كينفذ.
ملحوظة: لا أريد من خلال هذا المقال إعطاء دروس لللأباء في كيفية التعامل مع أبنائهم. غير باغي نوصل فكرة عارف بلي بزاف من الأبناء بغاو إقولوها.

* من مقال علاقة الآباء بالأبناء ... الشباب وأهمية خلق حوار لاختصار المسافة معهم

13.أرسلت من قبل NARJIS-NADOR في 21/04/2010 19:37
الواقع يتحدث عن نفسه
وبختصار شديد كل من الاباء والابناء يتحملون مسؤولية الواقع المعاش ولا نلوم احد قبل ان نلوم انفسنا

14.أرسلت من قبل youssf في 21/04/2010 22:34
ابركا من الهدرا الخاوية

15.أرسلت من قبل ميمون في 22/04/2010 19:17
أولا عندما تذكر شخص من مثل علي بن أبي طالب فقل رضي الله عنه
ثانيا أقول لك أن كلامك زنقوي ولا علاقة له بالتربية
ثالثا أهمس في أذنك وأقول لك إتّق الله

16.أرسلت من قبل ق . أ في 28/04/2010 12:00
كيف يمكن كسر الحواجز، موضوع للأستاذ رمسيس ،
مسبقا أشكر السيد رمسيس على هذا المقال الذي تناول فيه علاقة الوالدين بالأبناء ، ومع احترامي لأفكاره ووجهات نظره ، ونظرا لأهمية المقال، فإني أرى أن الموضوع لا يرتكز على دراسة ميدانية مبنيةعلى معطيات علمية مدعمة بالأرقام
وبالإحصائيات تثبت صحة المقال ، وفي المقابل كل الدراسات الإجتماعية تثبت أن نجاح الأبناء رهين بالتربية الرباعية :
المنزل ، المدرسة ، المجتمع والإعلام ،
فالمنزل هو الحجر الأساس في تكوين الفرد الناجح والقادر على العطاء والإبداع ،
وبما أن المقال عالج بالخصوص مشكل علاقة الأبناء بالوالدين ، وبصفتي أب فإني أركزفقط على التربية المنزلية .
ومن المبادئ الأساسية في التربية المنزلية :
1 : إضهارالمحبة والمودة القائمة بين الوالدين
2: تكريس مبدإ التوافق بين الوالدين في التربية
3: زرع روح المحبة المتبادلة بين أفراد الأسرة
4: مداعبة الأبناء واللعب معهم في أوقات الفراغ ( قال رسول لله صلى الله عليه وسلم : لاعبوهم سبعا ، وأدبوهم سبعا وصاحبوهم سبعا )
5: تعليمهم الصواب من الخطإ (تسجيع على الصواب ، تأديب على الخطإ مع مراعاة مبدإ الموافقة في التدأيب )
6: الإستماع إليهم واعتبارهم محاورين قد يصيبون وقد يخطئون ،
7: تقديم النصح لهم بالحكمة والموعظة الحسنة
8: بث روح الإستقلالية التدريجية في نفوس الأطفال
9 :مرافقتهم ومصاحبتهم لتقوية العلاقة العائلية
10 : مراقبتهم باستمرارمن قريب أو من بعيد حتى يبلغوا أشدهم
وقد أكدت بعض الدراسات الحديثةأن نسبة الفشل قد تصل إلى93 في 0/0 نتيجة إهمال الوالدين لأبنائهم
على أيٍّ لا أعتقد بتاتا أن الأستاذ رمسيس ـ عندما يصيرأبا إن شاألله ـ سيترك أبناءه عرضة للمجهول ثم يطلب منهم بعدئذ النجاح والتوفيق
مرة أخرى أشكر ذ رمسيس على إهتمامه بالمشاكل الإجتماعية وأشكر ناضورسيتي على نشرها للأفكار ذات الصلة .












المزيد من الأخبار

الناظور

معهد جسر الأمانة بأنفرس يقيم حفل تكريم على شرف الحافظة لكتاب الله سناء رحموني

الشيخ نجيب الزروالي اخطاء في رمضان.. الخطأ الثاني عشر

شاهدوا.. هكذا يزور التجار منتجا مسموما ويقدمونه للزبناء على أنه سمك "الكلامار"

عبير براني: التجميل حرية فردية و لا أخشى الانتقادات

شاهدوا.. نساء ناظوريات إخترن "الروسيكلاج" وصناعة ديكورات من المتلاشيات

مقترح قانون يفرض على البرلمانيين والمنتخبين غير المصرحين بممتلكاتهم التصريح أو العزل

فرع جمعية المعطلين بسلوان ينظم ندوة في موضوع " البطالة بالمغرب: من المسؤول"