قبل انضمامهم رسميا إلى القوات المسلحة.. آلاف المجنّدين يخضعون لتحاليل كورونا


ناظورسيتي -متابعة

تم، ضمن عملية التجنيد الإجباري استدعاء 25 ألفا و808 أشخاص، اختير منهم 15 ألفا و362 لأداء الخدمة العسكرية، في حين لم يتم قبول 6 آلاف و439 شخصا، ضمنهم 87 في المائة غير مؤهلين لأداء الخدمة العسكرية، سواء بصفة دائمة أو مؤقتة، كما غاب عن هذه العملية 1714 شخصا. وقد عبّأت القوات المسلحة الملكية لهذه العملية الاستثنائية 17 فريقا مكونا من طبيبين عسكريين إلى أربعة في كل فريق، مدعومين بأطباء تابعيين لوزارة الصحة وطاقم شبه طبي تابع للقوات المسلحة الملكية.

وتلقى المجندون والمجندات الذين تم اختيارهم، طيلة الـ12 عشر شهرا الماضية، تأهيلا عسكريا نموذجيا قوامه روح المسؤولية والاعتماد على النفس وإذكاء روح الانتماء إلى الوطن، إضافة إلى تعليمهم مهارات تقنية ومهنية تناسبت مع مؤهّلاتهم وطموحاتهم. كما اكتسبوا قيم التحلّي بالصبر والانضباط والشجاعة وتقوية روح الالتزام والمسؤولية واحترام المؤسسات وتنظيم الوقت وكيفية استثماره، واستفادوا من تأطير على المستوى الأخلاقي والنفسي والمعنوي مكّنهم من اجتياز هذه التجربة بكل سلاسة. كما وفرت لهم القوات المسلحة الملكية جميع البنيات التحتية الضرورية وأطر التدريس والموارد البيداغوجية من أجل ضمان نجاح هذه العملية التي تم إطلاقها بمبادرة من جلالة الملك.


وقد تم، في صنف جنود الاحتياط، سواء في صفوف القوات المسلحة الملكية أو القوات المساعدة، استدعاء 3 آلاف و374 مجندا متطوعا للقيام بالفحوص الطبية اللازمة وكذا مختلف التحليلات المخبرية والسيرولوجية، ويتوقع أن تنتهي هذه العملية منتصف نونبر المقبل. وهكذا، سيتمكن هذا الفوج الأول من الاندماج بكل سهولة في النسيج السوسيو اقتصادي. كما ستتمكن المملكة من الحصول على قاعدة من القوات الاحتياطية من أجل اللجوء إليها عند الضرورة للإسهام في الدفاع عن حوزة الوطن والتصدي لكل المخاطر الأمنية ومواجهة الكوارث الطبيعية أو غيرها.

ويشار إلى أن رحلة الفوج الأول انقسمت إلى مرحلتين أساسيتين: مرحلة أولية تمثلت في تكوين أساسي مشترك تم على مدار أربعة شهور، واستفاد منه 14 ألفا و947 مجندا، ضمنهم 1009 عناصر نسوية، تم تقسيمهم حسب مستواهم الدراسي. وفي المرحلة الثانية من التخصص، والتي كان مقررا أن تمتد على مدى ثمانية شهور، تقلصت المدة إلى ثلاثة شهور بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد. وخلال هذه المرحلة تمكن 14 ألفا و768 من المجندين من اختيار 64 تخصصا في مجالات مختلفة، حسب ميولهم وطموحاتهم الشخصية، منها التدريب الرياضي، والنظم المعلومياتية، والوقاية والمراقبة، والبستنة، والميكانيك وكهرباء السيارات، والحلاقة، والتجميل، والمساعدة الاجتماعية، والخياطة العصرية، وغير ذلك من التخصصات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح