في عمليتين متفرقتين.. جمارك ميناء بني انصار تحجز أزيد من 100 كيلوغرام من الحشيش


ناظورسيتي: م.م

حجزت العناصر الجماركية التابعة لزمرة مكافحة المخدرات، المشتغلة في المعبر البحري الخاص بالمسافرين ببني أنصار، إقليم الناظور، يوم أمس الاثنين 16 نونبر الجاري، خلال عمليتين متفرقتين، كمية من المخدرات مخبأة بطرق "احتيالية" لدى مواطنين من أبناء الجالية المغربية المقيمة بأوروبا.

وجرى خلال العملية الأولى حجز البضاعة المهرّبة "الحشيش" لدى شخص من جنسية مغربية، يبلغ من العمر حوالي 50 سنة، خلال عملية تفتيش روتينية في المعبر المذكور، كانت مدسوسة بعناية داخل "أرائك" محملة بسيارة ذات ألواح ترقيم إحدى الدول الأوروبية.

وفي اليوم نفسه، تمكنت مصالح الجمارك ذاتها من إيقاف شخص آخر في الأربعينيات من عمره، حاول تهريب كمية مهمة من "الحشيش" المهربّة إلى أوروبا كانت مخبأة في أواني منزلية عبارة عن "طاجين" مغربي تقليدي أعدت لهذا الغرض.

وحسب مصدر مطلع، فقد بلغت الكمية المحجوزة خلال العمليتين، 100 كيلو غرام في العملية الأولى و25 كيلوغرام في العملية الثانية، لتبلغ الكمية الإجمالية التي حاول الشخصين تهريبها هي 125 كيلوغرام.

وقد جرى الـاحتفاظ بالموقوفَين تحت تدبير الحراسة النظرية لفائـدة البحث الذي تشرف عليه النيابة العـامة المختصة، في انتظار عرضهما على القضاء للنظر في التهم المنسوبة إليهما.



ولم تمض يومين على تداول مقطع مصور "حيلة" أخرى من الحيل التي تلجأ إليها شبكات مختصة في التهريب الدولي للمخدرات. وظهر في الشريط عناصر تابعة للجمارك والأمن بصدد "شطر" طاجين مُصادَر في أحد المطارات المغربية، إثر إحباط محاولة لتهريب "حشيش" وكبسولات من الكوكايين داخل هذه الطواجين، التي تمت مصادرتها من مسافر على متن إحدى حافلات النقل الدولي نحو أوروبا.

وانتهت عملية "تقطيع" الطاجين، وفق ما وضّح الشريط، باستخراج كميات من المخدرات، إذ عمد أفراد هذه الشبكة إلى حشوها في هذه الأواني، التي قاموا بتقسيمها ودسّ المخدرات داخلها قبل إعادة "ترميمها" وجعلها تبدو كأي طواجين معدّة للطبخ. لكنّ يقظة الجمارك أحبطت هذه الحيلة الجديدة التي لجأ إليها عناصر هذه الشبكة في ظل تشديد الخناق عليها مؤخرا.

رجال الجمارك اليوم، يكشفون عن طريق أجهزة "السكانير" وعمليات التدقيق مخابئ لا تخطر على بال يلجأ إليها هؤلاء المهرّبون كبدائل للطرق التقليدية التي صارت "مفضوحة" لرجال الأمن والجمارك، ما يدفع أفراد هذه الشبكات الإجرامية إلى "ابتكار" طرُق بديلة قد لا تخطر على بال، في سياق أنشطتهم في التهريب الدولي للمخدرات من المغرب إلى أوروبا.











تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح