فيضانات واحتجاجات تحاصر الناطق الرسمي باسم الحكومة سعيد أمزازي


ناظورسيتي - متابعة

ذكرت مصادر متطابقة أن موكب وزير التربية الوطنية والناطق الرسمي باسم الحكومة سعيد أمزازي قد تعرض للمحاصرة بسبب فيضانات الأودية

وتسبب سوء الأحوال الجوية اليوم السبت بين زاكورة و ورزازات إلى قطع الطريق لأزيد من ثلاث ساعات، حيث علق الموكب خلال عودته من لقاء رسمي بزاكورة

ولم تكن رحلة امزازي سهلة إلى زاكورة، حيث وجد في استقباله رجال التعليم الذين نظموا إضرابا إقليميا ووقفة احتجاجية أمام مقر العمالة الذي استقبل اللقاء التواصلي حول تنزيل أحكام القانون الاطار رقم 17 - 51

ورافق أمزازي، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، إضافة إلى عامل إقليم زاكورة نيابة عن والي جهة درعة تافيلالت عامل إقليم الرشيدية.

وتدخلت السلطات العمومية على رأسها قائد مقاطعة ورئيس دائرة أمنية من أجل فض الوقفة بدعوى عرقلة حركة السير وضمانا لسلامة المحتجين، مما تسبب في فوضى، حيث رفض المتظاهرون الانصياع للقوات العمومية بدعوى أن مكان المنع يعتبر مكان عمومي ومن حقهم الاحتجاج فيه





وردد الاساتذة المتظاهرون شعارات تستنكر حظر التجمعات السلمية من طرف السلطات مطالبين برحيل الوزير أمزازي خارج زاكورة، من قبيل : “زاكورة حرة حرة .. الوزير يطلع برا”. وشعارات أخرى ذات حمولة سياسية ” مثل “مادار والو وما ادير والو امزازي امشي افحالوا”.

واستمرت الوقفة من الـ 11 صباحا إلى الـ 2 بعد الزوال، بمشاركة نقابات ونتسيقيات جمعيات المجتمع المدني، حيث نددوا بسياسة الآذان الصماء التي ينهجها الوزير سعيد أمزازي ويتنصل من مسؤوليته على شغيلة قطاع التربية الوطنية

ومن أبرز الخلافات بين الوزير والنقابات، إصدار مرسومي الإدارة التربوية والترقية إلى الدرجة الممتازة بالنسبة لأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي وترقية أصحاب الشواهد العليا، حيث وعد أمزازي في العديد من خرجاته بالاستجابة إلى مطالب الأساتذة



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح