فيديو خطير..أم مغربية تحرق أنف ابنتها بسبب " أكل الخنونة " أمام أعين أفراد الأسرة


ناظورسيتي - متابعة

استفاق المغاربة صباح اليوم الأربعاء، على فيديو صادم تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، يجسد لعملية تعذيب ضحيتها طفلة صغيرة، من طرف أمها التي لم تتوانى في تعريض ابنتها للتعنيف الذي يمكن وصفه بالسادي

وتقوم السيدة في الفيديو بتقييد حركة ابنتها للتحكم فيها، قبل أن تعمد إلى حرقها ببرودة دم، حيث وثقت العملية من بدايتها وصورت الواقعة أمام أنظار الحاضرين معاه في المنزل دون أن يتدخلوا بدورهم لعتق الطفلة من بطش أمها

وتشارك الفيديو مئات المغاربة على الفايسبوك والواتساب، ليلة الثلاثاء، مستغربين من الحالة التي بلغتها بعض الأسر وطريقة عقاب أبنائها، متأثرين من منظر الطفلة وهي تستغيث وتطلب أمها المسامحة والصفح

وحسب الفيديو، فلقد قامت الطفلة بسلوك عادي لدى الصغار، حيث قامت بأكل مخاط أنفها، لكن العقاب الذي تلقته تجاوز المقبول بعد أن تمادت الأم في تعنيف ابنتها بطريقة أكثر من وحشية، بعد أن قامت بحرق انفها وجذب شعرها وسبها امام مرئى ومسمع الجميع







وتعالت أصوات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، داعية المصالح الأمنية بضرورة فتح تحقيق في الموضوع ومتابعة المتورطين فيه، حيث ندد الجميع سلوك الام السادي وعدم تحرك الحاضرين في المنزل لنجدتها

ويصنف تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة "يونيسف" حول تعنيف الأطفال داخل الأسر المغربية على أيدي الآباء والأمهات، المغرب في المرتبة العاشرة عالميا من حيث نسبة العنف ضد الأطفال

ويضيف التقرير أن أربعون في المائة من المغاربة يرون أن العقاب الجسدي ضروري وأساسي من أجل تقويم سلوكيات الاطفال وتربيتهم، وحثهم على تجنب التصرفات الخاطئة والأمور الممنوعة

وتشير الأرقام إلى تفشي العنف بالضرب في المجتمع المغربي، واعتبار الإهانة والسب داخل الأسر المغربية شيئا عاديا، حيث تصل العديد من حالات الأطفال المعنفين من طرف الآباء بدعوى تقويم السلوك


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح